قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر هلع في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: الخوف والفزع والهلع

جواب مباشر

دلالة جذر هلع في القرءان

دلالة جذر «هلع» في القرءان: هلع هو هيئة اضطراب شديدة تجعل صاحبها جزوعا عند مس الشر ومنوعا عند مس الخير. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الخوف والفزع والهلع». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر هلع من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر هلع في القُرءان الكَريم

هلع هو هيئة اضطراب شديدة تجعل صاحبها جزوعا عند مس الشر ومنوعا عند مس الخير. لا يساوي الخوف وحده، لأنه يجمع طرفي الانفعال: الجزع والمنع.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الجذر مفرد الورود، لكن الآيتين التاليتين تشرحان أثره. لذلك لا يعرف الهلع من اللفظة وحدها، بل من البنية الثلاثية: هلوعا، جزوعا، منوعا.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر هلع

ورد هلع مرة واحدة في صدر وصف متتابع: ﴿إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ خُلِقَ هَلُوعًا﴾، ثم فصل السياق أثره بقوله ﴿إِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ جَزُوعٗا﴾ و﴿وَإِذَا مَسَّهُ ٱلۡخَيۡرُ مَنُوعًا﴾.

فالهلع هيئة نفس تضطرب عند الشر وتقبض عند الخير.

الآية المَركَزيّة لِجَذر هلع

سورة المَعَارج ١٩

﴿إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ خُلِقَ هَلُوعًا﴾

ويكشف السياق القريب أثره: ﴿إِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ جَزُوعٗا﴾ و﴿وَإِذَا مَسَّهُ ٱلۡخَيۡرُ مَنُوعًا﴾.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿هَلُوعًا﴾1وصفٌ لهيئة الإنسان في أصل الاضطراب

ترد الصيغة مفردةً، فتجعل الوصف مركزَ حضور الجذر وتعرضه بوصفه هيئةً إنسانيّةً متّصلةً بالاضطراب.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر هلع بِالأَوزان

صيغ الجَذر «هلع» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم نَكِرة
~1 موضع
هَلُوعًا ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر هلع

إجمالي المواضع: 1 موضعا في 1 آية.

أبرز الصيغ المعيارية: هلوعا (1).

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: هَلُوعًا.
  • أَبرَز الصِيَغ: هَلُوعًا (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك: اضطراب جامع بين الجزع عند الشر والمنع عند الخير. بهذا لا يكون الهلع خوفا فقط ولا شحا فقط، بل بنية نفسية تجمعهما.

مُقارَنَة جَذر هلع بِجذور شَبيهَة

الجذروجه القربالفرق الحاسمالشاهد
خوفتوقع ضررخوف قد يكون محركا للحذر، وهلَع هيئة تجمع الجزع والمنع﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوۡمٍ خِيَانَةٗ فَٱنۢبِذۡ إِلَيۡهِمۡ عَلَىٰ سَوَآءٍ﴾ سورة الأنفَال ٥٨
جزعانفعال عند الشرجزع أثر من آثار الهلع لا كله﴿إِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ جَزُوعٗا﴾ سورة المَعَارج ٢٠
منعإمساك الخيرمنع أثر آخر من آثار الهلع لا كله﴿وَإِذَا مَسَّهُ ٱلۡخَيۡرُ مَنُوعًا﴾ سورة المَعَارج ٢١
شححضيق بالعطاءشح متعلق بالبذل، وهلَع أوسع لأنه يشمل الشر والخير﴿وَأَنفِقُواْ خَيۡرٗا لِّأَنفُسِكُمۡۗ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفۡسِهِۦ﴾ سورة التغَابُن ١٦

اختِبار الاستِبدال

استبدال هلوعا بخائفا لا يستوعب منوعا، واستبداله بشحيح لا يستوعب جزوعا. لفظ هلع هو الجامع الداخلي للآيات الثلاث.

الفُروق الدَقيقَة

  • هلوعا: الوصف الجامع.
  • جزوعا: أثر مس الشر.
  • منوعا: أثر مس الخير.
  • الاستثناء بعد ذلك يبين أن الصلاة والعمل الصالح يعالجان هذه الهيئة، لكنه لا ينشئ ضدا نصيا لجذر هلع.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الخوف والفزع والهلع.

في حقل الخوف والفزع والهلع يمثل هلع البنية الأكثر اضطرابا وتقلبا. خوف قد يكون توقعا، وفزع قد يكون مفاجأة، أما هلع فهو انفعال مزدوج عند الشر والخير.

مَنهَج تَحليل جَذر هلع

اعتمد التحليل على الموضع الوحيد وسياقه اللاحق المتصل. لم يُجعل الاستثناء بعد الآية ضدا للجذر لأن النص لم يسمه بجذر مقابل واحد.

الجَذر الضِدّ

لا يظهر لجذر «هلع» ضد جذري مستقل في القرءان؛ فالموضع الوحيد يقرر الهيئة الجامعة: ﴿۞ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ خُلِقَ هَلُوعًا﴾، ثم يفسر السياق أثرها في آيتين متتاليتين: الجزع عند مس الشر، والمنع عند مس الخير. هذه الآيات لا تجعل «جزع» ضدًا لهلع، بل تجعله أحد وجهي الهلع؛ ولا تجعل «منع» ضدًا له، بل الوجه الآخر للهيئة نفسها. والمقابل التربوي اللاحق في السورة هو الخروج من هذا الطبع بالصلاة والإنفاق وسائر الصفات، لكنه ليس جذرًا واحدًا يقابل هلع مقابلة لفظية. لذلك يكون الحكم المحافظ أن الجذر بلا ضد نصي صريح ولا مقابل جذري قابل للبناء.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

ورد الجذر مرة واحدة، وما بعده تفسير داخلي لآثاره لا ضد له: الجزع والمنع فرعان من الهلع لا طرفان يقابلانه، والصفات اللاحقة في السورة تعالج الطبع ولا تختصر في جذر مقابل واحد.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: هلع ⟷ صبر ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر هلع

  • سورة المَعَارج ١٩: ﴿إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ خُلِقَ هَلُوعًا﴾.
  • سورة المَعَارج ٢٠: ﴿إِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ جَزُوعٗا﴾.
  • سورة المَعَارج ٢١: ﴿وَإِذَا مَسَّهُ ٱلۡخَيۡرُ مَنُوعًا﴾.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر هلع

  • الجذر لا يُفهم وحده؛ الآيتان التاليتان تفصلان معناه تفصيلا داخليا.
  • جمع الشر والخير في السياق يمنع اختزال الهلع في الخوف من الشر فقط.
  • مفردية الورود تجعل التعريف شديد الانضباط ولا يحتمل توسيعا خارجيا.

توزيع داخليّ متباين الكثافة بين أربعة ألفاظ للكدر، يفصل بينها موضع الورود وضدّها:

1) «هلع» يرد مرّة واحدة فحسب: ﴿إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ خُلِقَ هَلُوعًا﴾ (سورة المَعَارج ١٩)، وهو الوحيد المُسنَد إلى أصل الخِلقة ﴿خُلِقَ﴾، ثُمّ يُفصَّل بآيتين متّصلتين: ﴿إِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ جَزُوعٗا﴾ ﴿وَإِذَا مَسَّهُ ٱلۡخَيۡرُ مَنُوعًا﴾ (سورة المَعَارج ٢٠-٢١).

2) «جزع» يرد مرّتين فقط، وفي كلتيهما يقف في مقابلة «صبر»: تصريحًا في ﴿سَوَآءٌ عَلَيۡنَآ أَجَزِعۡنَآ أَمۡ صَبَرۡنَا﴾ (سورة إبراهِيم ٢١)، وبنيةً في المعارج حيث لا يُستثنى من الهلوع الجزوع إلّا ﴿ٱلۡمُصَلِّينَ﴾ ﴿ٱلَّذِينَ هُمۡ عَلَىٰ صَلَاتِهِمۡ دَآئِمُونَ﴾ (سورة المَعَارج ٢٢-٢٣).

3) «فزع» يرد ستّ مرّات، تتمحور حول الرَّوع المفاجئ ويوم الصُّور: ﴿ٱلۡفَزَعُ ٱلۡأَكۡبَرُ﴾ (سورة الأنبيَاء ١٠٣﴿يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ فَفَزِعَ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ﴾ (سورة النَّمل ٨٧﴿وَهُم مِّن فَزَعٖ يَوۡمَئِذٍ ءَامِنُونَ﴾ (سورة النَّمل ٨٩﴿إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمۡ﴾ (سورة سَبإ ٢٣).

4) «حزن» هو الأكثف (اثنان وأربعون موضعًا)، وأغلبه نفيٌ عن المؤمنين في القالب الثابت ﴿فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ﴾ المتكرّر اثنتي عشرة مرّة، وفي صيغة النهي ﴿لَا تَحۡزَنۡ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَنَاۖ﴾ (سورة التوبَة ٤٠).

5) الموضع الوحيد الذي يجتمع فيه لفظان من الأربعة هو ﴿لَا يَحۡزُنُهُمُ ٱلۡفَزَعُ ٱلۡأَكۡبَرُ﴾ (سورة الأنبيَاء ١٠٣): يُنفى الحزن بأقصى الفزع، فيلتقي الكثيف بالنادر في نفيٍ واحد.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر هلع في القرءان

  • 4) «حزن» هو الأكثف (اثنان وأربعون موضعًا)، وأغلبه نفيٌ عن المؤمنين في القالب الثابت ﴿فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ﴾ المتكرّر اثنتي عشرة مرّة، وفي صيغة النهي ﴿لَا تَحۡزَنۡ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَنَا﴾ (سورة التوبَة ٤٠).

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر هلع من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس