قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر ميد في القُرءان الكَريم — 3 مواضع

3 مواضع1 صيغةالحَقل: الهز والتحريك

جواب مباشر

دلالة جذر ميد في القرءان

دلالة جذر «ميد» في القرءان: ميد في القرءان: اضطراب الأرض وحركتها المزعزعة بمن عليها، يذكره النص في سياق تثبيت الأرض بالرواسي.

ورد الجذر 3 مواضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الهز والتحريك». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر ميد من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر ميد في القُرءان الكَريم

↑ مَعروض كامِلًا في «جَواب مُباشِر» أَعلاه

الخُلاصَة الجَوهَريّة

المعنى المحكم: حركة اضطراب مهددة للاستقرار، يدفعها جعل الرواسي.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ميد

يَدور الجذر على اضطِراب الأَرض بِمَن عَلَيها، وجَميع مَواضِعه جاءت مَنفِيَّة الغايَة بِوُجود الرَّواسي: أُلقِيَت الرَّواسي حتى لا تَميد الأَرض بِالنَّاس أَو بِهم. الميَدان حَرَكَة اضطِراب ليس انتِقالًا.

الآية المَركَزيّة لِجَذر ميد

الآية المركزية: سورة النَّحل ١٥﴿وَأَلۡقَىٰ فِي ٱلۡأَرۡضِ رَوَٰسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمۡ﴾.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿تَمِيدَ﴾3حركةٌ واضطرابٌ بالأرض

تتكرر الصيغة في سياق تثبيت الأرض ودفع ميلها واضطرابها.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر ميد بِالأَوزان

صيغ الجَذر «ميد» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~3 مواضع
تَمِيدَ ×3

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ميد

إجمالي المواضع: 3 موضعًا في 3 آية.

  • سورة النَّحل ١٥ — تَمِيدَ
  • سورة الأنبيَاء ٣١ — تَمِيدَ
  • سورة لُقمَان ١٠ — تَمِيدَ

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: تَمِيدَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: تَمِيدَ (3)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك: خشية اضطراب الأرض بمن عليها، فيقابله تثبيت تكويني بالرواسي.

مُقارَنَة جَذر ميد بِجذور شَبيهَة

يفترق ميد عن زلزلة بأن الزلزلة حدث اهتزاز ظاهر، أما ميد فهو اضطراب الأرض الذي يذكر النص منعه بالرواسي. ويفترق عن رجف بأن الرجف يرتبط بالارتعاد والعذاب في مواضع، بينما ميد محصور في حركة الأرض. ويفترق عن مور بأن مور يرد في حركة السماء، أما ميد ففي الأرض.

اختِبار الاستِبدال

في ﴿أَن تَمِيدَ بِكُمۡ﴾ لا يؤدي «تزول» المعنى نفسه؛ إذ ينقل العبارة إلى ذهاب الأرض، ولا يظهر فيه اضطرابها بمن عليها. ولا يؤدي «ترجف» المعنى نفسه؛ إذ يعيّن هيئةً من الحركة، بينما يترك ﴿تَمِيدَ﴾ الحركةَ المهدِّدةَ متصلةً بمن عليها وبالفعل السابق الذي يدفعها. لذلك يبقى اللفظ أدقّ في سياق الرواسي.

الفُروق الدَقيقَة

كل المواضع فعل مضارع منصوب بعد أن، ولا يرد الجذر اسما أو وصفًا. هذا الحصر يجعل التعريف شديد الضبط: لا يذكر الميد إلا بوصفه أمرًا دُفع عن الناس بالرواسي.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الهز والتحريك.

ينتمي إلى حقل حركة الأرض والاضطراب من جهة اضطراب الأرض لا حركة الكائنات عليها.

مَنهَج تَحليل جَذر ميد

حُصر الجذر في المواضع الداخلية، وتبيّن أن الصيغة واحدة والمواضع الثلاثة متحدة السياق، فصيغ التعريف من القاسم المشترك وحده.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر رسو)

ميد يرد في القرءان منفي الغاية في ثلاثة مواضع، وكلها تقرن اضطراب الأرض بالرواسي: ﴿وَأَلۡقَىٰ فِي ٱلۡأَرۡضِ رَوَٰسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمۡ وَأَنۡهَٰرٗا وَسُبُلٗا لَّعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ﴾، ﴿وَجَعَلۡنَا فِي ٱلۡأَرۡضِ رَوَٰسِيَ أَن تَمِيدَ بِهِمۡ وَجَعَلۡنَا فِيهَا فِجَاجٗا سُبُلٗا لَّعَلَّهُمۡ يَهۡتَدُونَ﴾، ﴿خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ بِغَيۡرِ عَمَدٖ تَرَوۡنَهَاۖ وَأَلۡقَىٰ فِي ٱلۡأَرۡضِ رَوَٰسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمۡ وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٖۚ وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَنۢبَتۡنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوۡجٖ كَرِيمٍ﴾. هذا التكرار يجعل رسو هو المقابل السياقي الأثبت؛ فالرواسي ليست مجرد جبال مذكورة بجانب الميدان، بل هي العلة التي تمنع أن تميد الأرض بمن عليها. العلاقة ليست ضدًا لفظيًا مجردًا، لكنها مقابلة قرءانية محكمة بين اضطراب مزعزع وثبات مانع له. أما أرض وسبل وأنهار فهي عناصر من سياق النعمة، لا أطراف مقابلة. وبذلك يكون رسو هو الطرف الرئيس في قسم الضد: تثبيت الأرض بالرواسي يقابل الميدان المنفي، وعدد التلاقي ثلاثة لأن جميع مواضع ميد تحمل هذا البناء نفسه.

رسومُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · 3 موضِع
سورة النَّحل ١٥
﴿وَأَلۡقَىٰ فِي ٱلۡأَرۡضِ رَوَٰسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمۡ وَأَنۡهَٰرٗا وَسُبُلٗا لَّعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ﴾ وفيها تأتي الرواسي علةً لمنع ميدان الأرض بالناس.
سورة الأنبيَاء ٣١
﴿وَجَعَلۡنَا فِي ٱلۡأَرۡضِ رَوَٰسِيَ أَن تَمِيدَ بِهِمۡ وَجَعَلۡنَا فِيهَا فِجَاجٗا سُبُلٗا لَّعَلَّهُمۡ يَهۡتَدُونَ﴾ وفيها يتكرر البناء نفسه: جعل الرواسي حتى لا تميد الأرض بهم.
سورة لُقمَان ١٠
﴿خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ بِغَيۡرِ عَمَدٖ تَرَوۡنَهَاۖ وَأَلۡقَىٰ فِي ٱلۡأَرۡضِ رَوَٰسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمۡ وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٖۚ وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَنۢبَتۡنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوۡجٖ كَرِيمٍ﴾ وفيها يقترن إلقاء الرواسي بنفي الميدان عن المخاطبين.
  • كل مواضع الجذر جاءت في صيغة منع الميدان، لا في وصف اضطراب واقع مستقل.
  • الرواسي تكشف المقابل من داخل النص: ثبات موضوع في الأرض يمنع حركة تزعزع من عليها.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: ميد ⟷ رسو ↗

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر ميد

سورة النَّحل ١٥: ﴿أَن تَمِيدَ بِكُمۡ﴾. سورة الأنبيَاء ٣١: ﴿أَن تَمِيدَ بِهِمۡ﴾. سورة لُقمَان ١٠: ﴿رَوَٰسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمۡ﴾.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر ميد

اتحاد الصيغة والسياق في المواضع الثلاثة يجعل دلالة الجذر محكمة: اضطرابٌ للأرض يُدفع بسبب الرواسي.

١) لا يقع الجذر ميد في القرءان إلا في صيغة واحدة هي ﴿تَمِيدَ﴾. ويرد في ثلاثة مواضع لا رابع لها. وهذه المواضع تسبقها الرواسي، ويأتي بعدها الميد غايةً مدفوعةً لا أمرًا واقعًا.

٢) يظهر ذلك في ﴿وَأَلۡقَىٰ فِي ٱلۡأَرۡضِ رَوَٰسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمۡ﴾ (سورة النَّحل ١٥). ويظهر في ﴿وَجَعَلۡنَا فِي ٱلۡأَرۡضِ رَوَٰسِيَ أَن تَمِيدَ بِهِمۡ﴾ (سورة الأنبيَاء ٣١). ويظهر كذلك في ﴿وَأَلۡقَىٰ فِي ٱلۡأَرۡضِ رَوَٰسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمۡ﴾ (سورة لُقمَان ١٠).

٣) الضمير المتصل بـ﴿تَمِيدَ﴾ موزع توزيعًا ظاهرًا. ففي موضعين يرد الخطاب ﴿بِكُمۡ﴾: سورة النَّحل ١٥ وسورة لُقمَان ١٠. وفي موضع واحد ترد الغيبة ﴿بِهِمۡ﴾: سورة الأنبيَاء ٣١.

٤) فموضع الأنبياء لا يخلو من المتعلَّق بمن عليهم الأرض. إنما يستبدل ضمير الغيبة بضمير الخطاب: ﴿بِهِمۡ﴾ بدل ﴿بِكُمۡ﴾.

٥) يختم موضع النحل بالخطاب ﴿لَّعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ﴾ (سورة النَّحل ١٥). ويختم موضع الأنبياء بالغيبة ﴿لَّعَلَّهُمۡ يَهۡتَدُونَ﴾ (سورة الأنبيَاء ٣١). فتتبع الخاتمة في هذين الموضعين جهة الضمير المتصل بالميد.

٦) أمّا موضع سورة لُقمَان ١٠ فيتجه إلى ذكر الإنبات من كل زوج كريم، لا إلى ختم الهداية. فالهداية خاتمةٌ في موضعين من الثلاثة، وليست خاتمةً جامعةً لها.

٧) ويثبت اقتران الميد بالرواسي في المواضع الثلاثة. فلا يرد الجذر إلا مع ﴿رَوَٰسِيَ﴾، ومع دفع الاضطراب عن الأرض بمن عليها.

٨) ويتنوع الفعل السابق للرواسي بين ﴿وَأَلۡقَىٰ﴾ و﴿وَجَعَلۡنَا﴾. لكن الغاية تبقى واحدة: ﴿أَن تَمِيدَ بِكُمۡ﴾ أو ﴿أَن تَمِيدَ بِهِمۡ﴾.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر ميد في القرءان

  • اتحاد الصيغة والسياق في المواضع الثلاثة يجعل الجذر من الجذور ذات الدلالة المحكمة جدًا: اضطراب أرضي منفي بسبب الرواسي.

  • ١) الجذر ميد لا يقع في القرءان إلا في صيغة واحدة هي ﴿تَمِيدَ﴾، وفي ثلاثة مواضع لا رابع لها، وكلها مسبوقة بفعل إرساء الرواسي وحرف ﴿أَن﴾ الذي يجعل الميد غايةً مدفوعةً لا واقعة: ﴿وَأَلۡقَىٰ فِي ٱلۡأَرۡضِ رَوَٰسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمۡ﴾ (سورة النَّحل ١٥)، و﴿وَجَعَلۡنَا فِي ٱلۡأَرۡضِ رَوَٰسِيَ أَن تَمِيدَ بِهِمۡ﴾ (سورة الأنبيَاء ٣١)، و﴿وَأَلۡقَىٰ فِي ٱلۡأَرۡضِ رَوَٰسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمۡ﴾ (سورة لُقمَان ١٠). ٢) الضمير الملتصق بـ﴿تَمِيدَ﴾ يتوزع توزعًا دقيقًا: في موضعين خطابٌ ﴿بِكُمۡ﴾ (سورة النَّحل ١٥، سورة لُقمَان ١٠)، وفي موضع واحد غيبةٌ ﴿بِهِمۡ﴾ (سورة الأنبيَاء ٣١). فغياب ﴿بِكُمۡ﴾ في الأنبياء ليس فراغًا بل استبدالٌ بضمير الغائب. ٣) ويطّرد كل موضع على ضميره إلى آخره دون خلط: موضعا الخطاب يختمان بالخطاب ﴿لَّعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ﴾ (سورة النَّحل ١٥)، وموضع الغيبة يختم بالغيبة ﴿لَّعَلَّهُمۡ يَهۡتَدُونَ﴾ (سورة الأنبيَاء ٣١). فالنسق الضميري في الآية الواحدة لا ينكسر بين أول الميد وآخر الهداية. ٤) ويثبت في المواضع الثلاثة جميعًا اقتران الميد بالرواسي اقترانًا لا يفارقه، فلا يرد الجذر إلا في معرض دفع اضطراب الأرض بمن عليها بإلقاء الرواسي أو جعلها، سواء أكان المخاطَب حاضرًا ﴿بِكُمۡ﴾ أم غائبًا ﴿بِهِمۡ﴾.

مُقارَنات هذا الجَذر

الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر ميد

  • ﴿رَوَٰسِيَ أَن تَمِيدَ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في النَّحل
  • ﴿ٱلۡأَرۡضِ رَوَٰسِيَ أَن تَمِيدَ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في النَّحل
  • ﴿فِي ٱلۡأَرۡضِ رَوَٰسِيَ أَن تَمِيدَ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في النَّحل

تَفصيل الإيقاعات ↗

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر ميد من المُصحَف

3 مواضع في 3 سور من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس