قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر قصم في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: العذاب بالإغراق والإهلاك

جواب مباشر

دلالة جذر قصم في القرءان

دلالة جذر «قصم» في القرءان: قَصَمَ في موضعه القرءانيّ: أهلك القرية الظالمة وأهلها؛ يبيّن السياق إحساسهم بالبأس ومحاولتهم الفرار وإقرارهم… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «العذاب بالإغراق والإهلاك». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر قصم من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر قصم في القُرءان الكَريم

قَصَمَ في موضعه القرءانيّ: أهلك القرية الظالمة وأهلها؛ يبيّن السياق إحساسهم بالبأس ومحاولتهم الفرار وإقرارهم بظلمهم، حتى صاروا حصيدًا خامدين. وذكر إنشاء قوم آخرين بعدها خبر مقترن بالفعل، لا جزء لازم من معنى الجذر، ولا يعيّن السياق وسيلة الإهلاك.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

قصم في القرءان لفظ مَخصوص بالإهلاك الجماعي للقرى الظالمة، فاعله الله، بصيغة الجمع، مَقرونًا بأداة الكثرة «كم» والإنشاء البديل ﴿وَأَنشَأۡنَا بَعۡدَهَا قَوۡمًا ءَاخَرِينَ﴾. الجذر يَختزل سُنة إلهية كاملة في فعل واحد.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر قصم

ورد الجذر في موضع واحد فقط:

سورة الأنبيَاء ١١ ﴿وَكَمۡ قَصَمۡنَا مِن قَرۡيَةٖ كَانَتۡ ظَالِمَةٗ وَأَنشَأۡنَا بَعۡدَهَا قَوۡمًا ءَاخَرِينَ﴾.

الفعل مسند إلى الله بصيغة الجمع ﴿قَصَمۡنَا﴾، ومتعلّقه ﴿مِن قَرۡيَةٖ كَانَتۡ ظَالِمَةٗ﴾؛ ثم يذكر إنشاء ﴿قَوۡمًا ءَاخَرِينَ﴾ بعدها، وكل ذلك في سورة الأنبيَاء ١١. ويتتبع السياق أهل القرية: يحسّون بالبأس ويركضون، ثم يقرّون بظلمهم، حتى يصيروا في سورة الأنبيَاء ١٥ ﴿حَصِيدًا خَٰمِدِينَ﴾. لذلك لا يصح قصر الإهلاك على كيان الجماعة مع نفي إصابة أفرادها. ولا يعيّن النصّ صورة حسّيّة للفعل أو صلابة للمقصوم. والاستهلال بـ﴿وَكَمۡ﴾ في سورة الأنبيَاء ١١ يفيد كثرة الوقوع؛ أمّا إنشاء قوم آخرين فهو خبر مقترن بالقصم، لا قيد لازم في معناه.

المعنى الذي يثبته الموضع وسياقه: قَصَمَ = أهلك القرية الظالمة وأهلها؛ ويبيّن السياق مآلهم، دون تعيين وسيلة الإهلاك أو إثبات كسر لا يجبر.

الآية المَركَزيّة لِجَذر قصم

سورة الأنبيَاء ١١

وَكَمۡ قَصَمۡنَا مِن قَرۡيَةٖ كَانَتۡ ظَالِمَةٗ وَأَنشَأۡنَا بَعۡدَهَا قَوۡمًا ءَاخَرِينَ

الموضع الوحيد للجذر، يَكشف بُنيته الكاملة في عبارة واحدة: ﴿كَمۡ﴾ تكثير، ﴿قَصَمۡنَا﴾ فاعل + فعل، ﴿مِن قَرۡيَةٖ﴾ بَيان النوع، ﴿كَانَتۡ ظَالِمَةٗ﴾ سبب الفعل، ﴿وَأَنشَأۡنَا بَعۡدَهَا قَوۡمًا ءَاخَرِينَ﴾ نتيجة بعد الإهلاك.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالبناء
﴿قَصَمۡنَا﴾1فعل ماضٍ متصل بضمير الجمع

ينحصر الاستعمال في بناء فعليّ ماضٍ واحد، فيتجه العرض إلى وقوع الفعل في صيغة الإسناد إلى ضمير الجمع.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر قصم بِالأَوزان

صيغ الجَذر «قصم» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~1 موضع
قَصَمۡنَا ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر قصم

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

  • سورة الأنبيَاء ١١

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: قَصَمۡنَا.
  • أَبرَز الصِيَغ: قَصَمۡنَا (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

كَسر الكيان كَسرًا قاطعًا. لا توجد مواضع متعددة للمقارنة، لكن المعنى المنعقد على هذا الموضع الفريد ثابت في تركيبه: الإهلاك الجماعي للقرية الظالمة.

مُقارَنَة جَذر قصم بِجذور شَبيهَة

  • هلك: يلتقي مع قصم في معنى الإهلاك؛ ففي سورة الأنبيَاء ٦ ﴿مِّن قَرۡيَةٍ أَهۡلَكۡنَٰهَآۖ﴾، وفي سورة الأنبيَاء ٩ ﴿وَأَهۡلَكۡنَا ٱلۡمُسۡرِفِينَ﴾. ويشرح سياق قصم مآل أهل القرية في سورة الأنبيَاء ١٥: ﴿حَصِيدًا خَٰمِدِينَ﴾؛ وهذا تفصيل سياقيّ، لا دليل على تطابق اللفظين في كل استعمال.
  • دمر: لا يثبت سياق سورة الأنبيَاء ٦–١٦ فرقًا معجميًّا بينه وبين قصم؛ فلا يسند تخصيص التدمير بخراب المكان، أو تخصيص القصم بإذهاب الصلابة.
  • بطش: ورد في سياق قصم إحساس أهل القرية بالبأس ثم مآلهم إلى الإهلاك. لا يكفي ذلك لإثبات أن البطش فعل والقصم أثر، ولا لتحديد فرق بين الجذرين دون شاهد مقارن.
  • صعق: لا يصف سياق قصم رجّةً أو ذهاب إحساس مفاجئًا، ولا يذكر وسيلة الإهلاك؛ فلا يثبت منه فرق يخصّ القصم بكسر القوام.

اختِبار الاستِبدال

العبارة «﴿وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِن قَرۡيَةِۭ﴾» صياغة افتراضية للاستبدال، وليست اقتباسًا قرءانيًّا؛ فلفظ سورة الأنبيَاء ١١ هو ﴿وَكَمۡ قَصَمۡنَا مِن قَرۡيَةٖ﴾. ويشهد لالتقاء المعنى بالإهلاك قوله في سورة الأنبيَاء ٩: ﴿وَأَهۡلَكۡنَا ٱلۡمُسۡرِفِينَ﴾. لذلك يقرّب الاستبدال معنى الإهلاك الإجمالي، ولا يثبت أن ما يضيع منه معنى كسر لا يجبر أو صلابة جماعية. ولو قيل «وَكَمۡ دَمَّرۡنَا» لم يثبت بهذا الافتراض اختصاص التدمير بخراب فيزيائي، ولا اختصاص القصم بتفكك البنية الاجتماعية. أمّا المآل الذي يثبته سياق قصم فهو سورة الأنبيَاء ١٥: ﴿حَصِيدًا خَٰمِدِينَ﴾؛ وهو بيان لحال أهل القرية، لا فرق معجمي مستخرج من الاستبدال.

الفُروق الدَقيقَة

  • الفاعل في الموضع الفريد هو الله بصيغة الجمع؛ وهذا وصف للإسناد المرصود، لا قيد مستقل في معنى الجذر.
  • المُقصَم قرية ﴿ظَالِمَةٗ﴾ في سورة الأنبيَاء ١١؛ ويؤكد أهلها ظلمهم في سورة الأنبيَاء ١٤. فهذا سياق جزائي ظاهر، ولا ينفي إصابة أهل القرية أفرادًا.
  • الإسناد بـ«كم» الخبرية يُفيد كثرة الوقوع في سورة الأنبيَاء ١١؛ فلا يقتصر الخبر على حادثة منفردة، وإن جاء اللفظ في موضع واحد.
  • الاقتران بالإنشاء البديل ﴿وَأَنشَأۡنَا بَعۡدَهَا قَوۡمًا ءَاخَرِينَ﴾ في سورة الأنبيَاء ١١ يثبت إنشاء قوم آخرين بعد القرية المذكورة. هذه الثنائية (قصم + إنشاء) واردة في الخبر، ولا يثبت أن الإنشاء لازم لمعنى القصم أو أنه يقع دائمًا عقب كل إهلاك.
  • الجذر لم يَرد بصيغة المضارع ولا الأمر ولا اسم الفاعل؛ انحصر وروده في الماضي وحده. هذا رصد للصيغة، ولا يثبت استحالة تصوّر الفعل مستقبلًا أو مطلوبًا.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: العذاب بالإغراق والإهلاك.

ينتمي الجذر إلى حقلَين متقاطعَين: «العذاب بالإغراق والإهلاك» من جهة وظيفة الجَزاء الإلهي، و«الموت والهلاك والفناء» من جهة المآل. الجذر داخل الحقلَين معًا بحكم اقترانه بإهلاك الجماعة، خاصٌّ من جهة طريق الإهلاك (كَسر القَوام).

مَنهَج تَحليل جَذر قصم

نُظر في الموضع الفريد، وفُكِّك تركيبه: ﴿كَمۡ﴾ تكثير، ﴿قَصَمۡنَا﴾ الفعل، ﴿قَرۡيَةٖ﴾ المفعول، ﴿كَانَتۡ ظَالِمَةٗ﴾ السبب، ﴿وَأَنشَأۡنَا﴾ النتيجة البديلة. ثم قُورن الجذر بنظائره (هلك، دمر، أخذ، بطش، صعق)، فظهر اختصاصه بالكَسر القاطع. ثم نُظر في موضعه من سياق سورة الأنبياء (في سياق ذكر سُنن الإهلاك)، فاتضح أنه يَختصر سُنة كاملة.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر نشء)

قصم في موضعه الوحيد يدل على كسر كيان ظالم كسرًا يذهب به، وتأتي بعده مباشرة عبارة الإنشاء لقوم آخرين. لذلك فالجذر نشء ليس ضدًا لفظيًا مباشرًا لكل قصم، لكنه مقابل سياقي قوي في الآية نفسها: قصم قرية ظالمة يقابله إنشاء قوم آخرين بعدها. الفاصل المهم أن الإنشاء لا يجبر المكسور ولا يرد القرية نفسها، بل يبيّن أن القصم يقطع وجود جماعة ثم تأتي جماعة أخرى بعدها. أما ظلم في الآية فهو وصف سبب الاستحقاق، لا ضد الجذر؛ وقرية وقوم يحددان محل التحول لا علاقة مقابلة مستقلة.

نشءمُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة الأنبيَاء ١١
﴿وَكَمۡ قَصَمۡنَا مِن قَرۡيَةٖ كَانَتۡ ظَالِمَةٗ وَأَنشَأۡنَا بَعۡدَهَا قَوۡمًا ءَاخَرِينَ﴾ القصم يذهب بكيان، والإنشاء يأتي بكيان آخر بعده.
  • كلمة بعدها تمنع فهم الإنشاء على أنه إصلاح للمقصوم؛ هو تعاقب لا جبر.
  • وصف القرية بالظلم يفسر سبب القصم، ولا يكون علاقة مقابلة مع الجذر.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: قصم ⟷ نشء ↗

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر قصم

قَصَمَ: كَسر الكيان كَسرًا قاطعًا لا يُجبَر. اختار القرءان حصر الجذر في موضع واحد، يَختصر سُنة إلهية كاملة: إهلاك القرى الظالمة وإنشاء قوم آخرين مكانها.

ينتظم هذا المعنى في 1 موضعًا قرءانيًا واحدًا، صيغته فعل ماضٍ مسند إلى ضمير الجلالة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر قصم

الشاهد الجوهري — الموضع الوحيد للجذر:

  • سورة الأنبيَاء ١١ — وَكَمۡ قَصَمۡنَا مِن قَرۡيَةٖ كَانَتۡ ظَالِمَةٗ وَأَنشَأۡنَا بَعۡدَهَا قَوۡمًا ءَاخَرِينَ
  • الصيغة: قَصَمۡنَا
  • السياق: استهلال خبر إلهي عن سُنة في الأمم الظالمة، وارد في سورة الأنبيَاء بين قصص الأنبياء — موقعٌ يُحكم وظيفته الجزائية.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر قصم

1. انفراد الجذر بصيغة الماضي المسندة إلى ضمير الجمع (١٠٠٪): صيغة ﴿قَصَمۡنَا﴾ في سورة الأنبيَاء ١١ هي صيغة الجذر الوحيدة في القرءان. ورد فعلًا ماضيًا، ولم يرد بمضارع ولا أمر ولا اسم فاعل ولا مصدر؛ وهذا وصف للورود، لا نفي لإمكان تصوّر الاستقبال أو الطلب.

2. اقتران الجذر بأداة الكثرة الخبرية ﴿كَمۡ﴾ (100٪ من المواضع): ﴿وَكَمۡ قَصَمۡنَا﴾ تُفيد كثرة الوقوع. الجذر إذًا في القرءان سُنَّة لا حادثة فردية، وإن جاء لفظه في موضع واحد. هذا الاقتران يَكشف أن المعنى المُقصود ليس قَصم قرية بعينها، بل سُنة عامة في القرى الظالمة.

3. اقتران الجذر بالإنشاء ﴿أَنشَأۡنَا﴾ في الآية نفسها: سورة الأنبيَاء ١١ ﴿وَكَمۡ قَصَمۡنَا مِن قَرۡيَةٖ كَانَتۡ ظَالِمَةٗ وَأَنشَأۡنَا بَعۡدَهَا قَوۡمًا ءَاخَرِينَ﴾. يجمع الخبر إهلاك القرية الظالمة وإنشاء قوم آخرين بعدها؛ فالإنشاء مقابل سياقي للإهلاك، ولا يثبت بهذا الاقتران أنه نقيض لفظي مباشر أو جزء من معنى قصم.

4. حصر المُقصَم في القرى الظالمة (100٪): ﴿مِن قَرۡيَةٖ كَانَتۡ ظَالِمَةٗ﴾. السبب منصوص في الموضع، فلا يَنفصل القصم عن الظلم. هذا الحصر يَجعل الجذر مَخصوصًا بالجزاء على ظلم الجماعات، لا على ظلم الأفراد.

5. الفعل وسياقه يتكاملان في بيان المآل: ﴿قَصَمۡنَا﴾ في سورة الأنبيَاء ١١ يتبعه ذكر إنشاء قوم آخرين. ثم يبيّن السياق حال أهل القرية حتى جعلهم حصيدًا خامدين في سورة الأنبيَاء ١٥. فلا تُحمّل اللفظة وحدها تفاصيل الخبر، ولا يُستنتج من عدد ورودها سبب عدم التكرار أو وظيفة مقصودة للانفراد.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر قصم في القرءان

  • انفراد الجذر بصيغة الماضي مع نوني الجلالة (100٪): صيغة ﴿قَصَمۡنَا﴾ فريدة في القرءان — فعل ماضٍ مسند إلى ضمير الجلالة الجمعي. الجذر لم يَرد بمضارع ولا أمر ولا اسم فاعل ولا مصدر. حصره في الماضي يَدل على أنه في القرءان فعل واقع مَحقَّق، لا مَطلوب ولا مستقبل.

  • اقتران الجذر مباشرة بنقيضه ﴿أَنشَأۡنَا﴾ في الآية نفسها: ﴿وَكَمۡ قَصَمۡنَا مِن قَرۡيَةٖ كَانَتۡ ظَالِمَةٗ وَأَنشَأۡنَا بَعۡدَهَا قَوۡمًا ءَاخَرِينَ﴾. الموضع الفريد للجذر يَجمع داخله الفعلَ ونقيضَه. التركيب يَكشف أن سُنة الله ليست هَدمًا فقط، بل هَدم وبناء — قَصم لما ظَلم، وإنشاء لمن يَخلفه.

  • الجذر يَختصر بنية الآية كاملة في فعل واحد: ﴿قَصَمۡنَا﴾ فعل واحد يَستوعب: الإهلاك الجماعي + كَسر القوام + لا جَبر بعد + استبدال بقوم آخرين. هذا الاقتصاد اللفظي يَكشف وظيفة الجذر الدلالية: لفظ يَختصر سُنة، فلا يَحتاج تكرارًا — والمرة الواحدة في القرءان كافية لإحكامه. هذا الانفراد له وظيفة دلالية واضحة، لا عَرَض لفظي.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر قصم من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس