قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر قرد في القُرءان الكَريم — 3 مَوضعًا

3 مَوضعًا2 صيغةالحَقل: العقوبة والحد والقصاص

جواب مباشر

معنى جذر قرد في القرآن

معنى جذر «قرد» في القرآن: قرد في القرآن اسم لصورة المسخ العقابي: جماعة من البشر تُجعل قردةً في سياق اللعن والغضب والاعتداء والعتو. ليس الجذر بابًا في وصف الحيوان، بل شاهد على عقوبة تُسقط صاحبها من مقام التكليف الكريم إلى هيئة خاسئة.

ورد الجذر 3 موضعًا، في 2 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «العقوبة والحد والقصاص». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر قرد من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر قرد في القران، معنى جذر قرد في القرآن، معنى جذر قرد في القرءان، تحليل جذر قرد في القران، دلالة جذر قرد في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر قرد في القُرءان الكَريم

قرد في القرآن اسم لصورة المسخ العقابي: جماعة من البشر تُجعل قردةً في سياق اللعن والغضب والاعتداء والعتو. ليس الجذر بابًا في وصف الحيوان، بل شاهد على عقوبة تُسقط صاحبها من مقام التكليف الكريم إلى هيئة خاسئة.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الجذر محصور في المسخ والعقوبة: موضعان بصيغة قردةً مع خاسئين، وموضع بصيغة القردة مع الخنازير وعبادة الطاغوت. الجامع هو الخسوء بعد عصيان ظاهر.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر قرد

يدور جذر قرد في القرآن على صورة واحدة: حيوان يُجعل علامة مسخ وعقوبة لجماعة خرجت عن الأمر. لا يرد الجذر لوصف الحيوان في ذاته، بل يأتي كل موضعه داخل حكم إلهي على قوم: أمر بالكون قردة خاسئين في البقرة والأعراف، وجعل للقردة مع الخنازير وعبادة الطاغوت في المائدة.

النواة المحكمة: نقل جماعة عاصية إلى هيئة حيوانية خاسئة تكشف سقوط المقام، لا مجرد تسمية نوع من الحيوان.

الآية المَركَزيّة لِجَذر قرد

أقوى شاهد: البقرة 65: ﴿وَلَقَدۡ عَلِمۡتُمُ ٱلَّذِينَ ٱعۡتَدَوۡاْ مِنكُمۡ فِي ٱلسَّبۡتِ فَقُلۡنَا لَهُمۡ كُونُواْ قِرَدَةً خَٰسِـِٔينَ﴾. يجمع الشاهد الاعتداء في السبت، والأمر الإلهي، وصورة القردة، ووصف الخسوء.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

هذا المدخل مبني على 3 وقوعًا في 3 آية. الصيغ المعيارية: قردة: 2، القردة: 1. صور الرسم القرآني: قِرَدَةً: 2، ٱلۡقِرَدَةَ: 1. الصيغ كلها جمع، ولا يظهر في البيانات موضع مفرد لهذا الجذر.

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر قرد — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «قرد» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ اسم مُعَرَّف بِأَل
~1 مَوضِع
القردة ×1
ب اسم مُؤَنَّث (تاء مَربوطة)
~2 مَوضِع
قردة ×2

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر قرد

إجمالي المواضع: 3 وقوعًا في 3 آية. المراجع: البقرة 65؛ المائدة 60؛ الأعراف 166.

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك بين المواضع الثلاثة هو الحكم الإلهي الذي يجعل الهيئة الحيوانية علامة هوان بعد مخالفة. تكرار قردةً خاسئين في موضعين يجعل الخسوء لازمًا ظاهرًا في بنية الجذر القرآنية.

مُقارَنَة جَذر قرد بِجذور شَبيهَة

يفترق قرد عن خنزير في المائدة بأن القردة وردت أيضًا في موضعي الأمر كونوا قردة خاسئين، أما اقترانها بالخنازير في المائدة فيجمع صورتين من الهوان في مقام اللعن والغضب. ويفترق عن مطلق الحيوان بأن كل وروده عقوبة لا وصفًا طبيعيًا.

اختِبار الاستِبدال

لو استبدل الجذر باسم حيوان آخر لضاعت إشارة التكرار النصي بين البقرة والأعراف، وضاعت رابطة الخسوء المتصلة بصيغة قردةً. ولو حُمل على الحيوان العام لتعطل سياق الجعل العقابي.

الفُروق الدَقيقَة

الفرق المحكم: قردةً في البقرة والأعراف تأتي بعد اعتداء وعتو، والقردة في المائدة تأتي داخل لعن وغضب وجعل. في الجميع ليس الحديث عن الحيوان من حيث نوعه، بل عن هيئة عقوبة تكشف انحطاطًا مخصوصًا.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: العقوبة والحد والقصاص.

ينتقل الجذر من حقل الحيوان إلى حقل المسخ والعقوبة؛ فذكر الحيوان هنا خادم للحكم الأخلاقي لا أصل مستقل. لذلك يكون تصنيفه الأدق: المسخ والعقوبة مع تماس حيواني محدود.

مَنهَج تَحليل جَذر قرد

استُخرجت المواضع الثلاثة من البيانات الداخلية، ثم قورنت صيغة كل موضع بسياقه القريب. لم يُستعمل في بناء المعنى أي خبر خارجي عن الحيوان أو تاريخ المسخ.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر خسء)

لا يظهر قرد في القرآن اسمًا حيوانيًا مجردًا، بل صورة مسخ وعقوبة. لذلك لا يثبت له ضد بمعنى نوع حيواني مقابل، وأقوى علاقة قابلة للتسجيل هي علاقة مكمّلة مع خسء؛ فآيتا البقرة والأعراف لا تذكران القردة وحدها، بل تجعلها قردة خاسئين، فيكون الخسء وصف سقوط المقام الملازم لصورة المسخ. وتأتي الخنازير في المائدة مع القردة ضمن جهة واحدة من اللعن والغضب وعبادة الطاغوت، فهي رفيق عقابي لا ضد. أما السبت والعتو والغضب واللعن فهي أسباب أو سياقات للعقوبة، لا مقابلات للجذر نفسه.

خسءمُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · 2 موضِع
البَقَرَة 65
﴿فَقُلۡنَا لَهُمۡ كُونُواْ قِرَدَةً خَٰسِـِٔينَ﴾ يربط صورة المسخ بوصف الخسء.
الأعرَاف 166
﴿قُلۡنَا لَهُمۡ كُونُواْ قِرَدَةً خَٰسِـِٔينَ﴾ يعيد الصيغة نفسها في سياق العتو.
  • الخسء ليس ضد القردة، بل القيد الذي يكشف معنى العقوبة في الصورة.
  • تكرار الصيغة نفسها يجعل العلاقة أوثق من مجرد تجاور إحصائي.
أَضداد ثانَويَّة 1
خنزرمُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · موضِع واحِد
المَائدة 60
﴿وَجَعَلَ مِنۡهُمُ ٱلۡقِرَدَةَ وَٱلۡخَنَازِيرَ وَعَبَدَ ٱلطَّٰغُوتَۚ﴾ يجمع القردة والخنازير في جهة عقابية واحدة.
  • العطف يجمع الصورتين ولا يجعلهما طرفين متضادين.
  • السياق يحكم العلاقة باللعن والغضب لا بتقابل نوعي.

نَتيجَة تَحليل جَذر قرد

النتيجة: قرد جذر محدود بثلاثة وقوعات، كلها في سياق عقوبة جماعية. التعريف يستوعب البقرة والمائدة والأعراف بلا موضع شاذ.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر قرد

- البقرة 65: ﴿وَلَقَدۡ عَلِمۡتُمُ ٱلَّذِينَ ٱعۡتَدَوۡاْ مِنكُمۡ فِي ٱلسَّبۡتِ فَقُلۡنَا لَهُمۡ كُونُواْ قِرَدَةً خَٰسِـِٔينَ﴾. - المائدة 60: ﴿قُلۡ هَلۡ أُنَبِّئُكُم بِشَرّٖ مِّن ذَٰلِكَ مَثُوبَةً عِندَ ٱللَّهِۚ مَن لَّعَنَهُ ٱللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيۡهِ وَجَعَلَ مِنۡهُمُ ٱلۡقِرَدَةَ وَٱلۡخَنَازِيرَ وَعَبَدَ ٱلطَّٰغُوتَۚ أُوْلَٰٓئِكَ شَرّٞ مَّكَانٗا وَأَضَلُّ عَن سَوَآءِ ٱلسَّبِيلِ﴾. - الأعراف 166: ﴿فَلَمَّا عَتَوۡاْ عَن مَّا نُهُواْ عَنۡهُ قُلۡنَا لَهُمۡ كُونُواْ قِرَدَةً خَٰسِـِٔينَ﴾.

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر قرد

من لطائف الجذر أنه لم يرد إلا جمعًا: قردةً مرتين، والقردة مرة. وموضعا قردةً يلتقيان في العبارة نفسها كونوا قردةً خاسئين، أما موضع المائدة فيوسّع المشهد إلى لعن وغضب وجعل مع الخنازير وعبادة الطاغوت.

1) جذر قرد محصور في ثلاثة مواضع، كلها جمع ولا مفرد، وكلها هيئة عقوبة لا وصف حيوان: البقرة 65، الأعراف 166، المائدة 60. 2) ينقسم الباب على فعلين متمايزين. موضعا الأمر يأتيان بفعل الكون وخطاب المواجهة: ﴿فَقُلۡنَا لَهُمۡ كُونُواْ قِرَدَةً خَٰسِـِٔينَ﴾ في البقرة 65، و﴿قُلۡنَا لَهُمۡ كُونُواْ قِرَدَةً خَٰسِـِٔينَ﴾ في الأعراف 166. أما المائدة 60 فبفعل الجعل وضمير الغيبة: ﴿وَجَعَلَ مِنۡهُمُ ٱلۡقِرَدَةَ وَٱلۡخَنَازِيرَ﴾. 3) في موضعي الكون يلازم الوصفُ الصيغةَ في عبارة واحدة متطابقة (قردةً خاسئين)، فالخسوء مقترن بالأمر المباشر، بينما المائدة تُسقط الخسوء وتوسّع المشهد إلى ﴿مَن لَّعَنَهُ ٱللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيۡهِ﴾ مع عبادة الطاغوت. 4) قردة في المائدة وحدها تقترن بالخنازير، وتأتي بحرف التبعيض ﴿مِنۡهُمُ﴾ لا على العموم، خلاف الكون الذي يخاطب الجماعة كلها. 5) جذر خنزر يقع خمس مرات، أربع منها في تحريم الطعام بصيغة المفرد ولحم الخنزير: البقرة 173 ﴿وَلَحۡمَ ٱلۡخِنزِيرِ﴾، والمائدة 3، والأنعام 145، والنحل 115. وموضع المائدة 60 وحده هو وقوع خنزر خارج سياق الطعام، وفيه وحده يأتي جمعًا مقترنًا بالقردة. فاجتماع الجذرين لا يقع إلا في هذا الموضع الواحد من المتن كله.

إحصاءات جَذر قرد

  • المَواضع: 3 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 2 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: قِرَدَةً.
  • أَبرَز الصِيَغ: قِرَدَةً (2) ٱلۡقِرَدَةَ (1)

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر قرد في القرآن

  • من لطائف الجذر أنه لم يرد إلا جمعًا: قردةً مرتين، والقردة مرة. وموضعا قردةً يلتقيان في العبارة نفسها كونوا قردةً خاسئين، أما موضع المائدة فيوسّع المشهد إلى لعن وغضب وجعل مع الخنازير وعبادة الطاغوت.

  • 1) جذر قرد محصور في ثلاثة مواضع، كلها جمع ولا مفرد، وكلها هيئة عقوبة لا وصف حيوان: البقرة 65، الأعراف 166، المائدة 60. 2) ينقسم الباب على فعلين متمايزين. موضعا الأمر يأتيان بفعل الكون وخطاب المواجهة: ﴿فَقُلۡنَا لَهُمۡ كُونُواْ قِرَدَةً خَٰسِـِٔينَ﴾ في البقرة 65، و﴿قُلۡنَا لَهُمۡ كُونُواْ قِرَدَةً خَٰسِـِٔينَ﴾ في الأعراف 166. أما المائدة 60 فبفعل الجعل وضمير الغيبة: ﴿وَجَعَلَ مِنۡهُمُ ٱلۡقِرَدَةَ وَٱلۡخَنَازِيرَ﴾. 3) في موضعي الكون يلازم الوصفُ الصيغةَ في عبارة واحدة متطابقة (قردةً خاسئين)، فالخسوء مقترن بالأمر المباشر، بينما المائدة تُسقط الخسوء وتوسّع المشهد إلى ﴿مَن لَّعَنَهُ ٱللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيۡهِ﴾ مع عبادة الطاغوت. 4) قردة في المائدة وحدها تقترن بالخنازير، وتأتي بحرف التبعيض ﴿مِنۡهُمُ﴾ لا على العموم، خلاف الكون الذي يخاطب الجماعة كلها. 5) جذر خنزر يقع خمس مرات، أربع منها في تحريم الطعام بصيغة المفرد ولحم الخنزير: البقرة 173 ﴿وَلَحۡمَ ٱلۡخِنزِيرِ﴾، والمائدة 3، والأنعام 145، والنحل 115. وموضع المائدة 60 وحده هو وقوع خنزر خارج سياق الطعام، وفيه وحده يأتي جمعًا مقترنًا بالقردة. فاجتماع الجذرين لا يقع إلا في هذا الموضع الواحد من المتن كله.