مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر سغب في القُرءان الكَريم — 1 مَوضعًا
جواب مباشر
معنى جذر سغب في القرآن
معنى جذر «سغب» في القرآن: سغب يدل على ظرفٍ مجاعي ضاغط يشتد فيه احتياج الطعام حتى يصير اليوم أو الحال موسومًا به.
ورد الجذر 1 موضعًا، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الجوع والعطش». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر سغب من شواهد القرءان وحده.
تطابق أسئلة البحث: معنى جذر سغب في القران، معنى جذر سغب في القرآن، معنى جذر سغب في القرءان، تحليل جذر سغب في القران، دلالة جذر سغب في القرآن.
التَعريف المُحكَم لجَذر سغب في القُرءان الكَريم
سغب يدل على ظرفٍ مجاعي ضاغط يشتد فيه احتياج الطعام حتى يصير اليوم أو الحال موسومًا به.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
هو حال مجاعة ظاهرة تجعل الإطعام عملًا فاصلًا — وردت المسغبة في ثلاثيّ بنيوي متوازن (مسغبة / مقربة / متربة) ضمن إجابة القرآن على سؤال «ما العقبة؟» فالجذر لا يصف جوع شخص بل ظرف يوم تصبح فيه تهيئة الطعام إحدى زوايا نجاة الآخرة.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر سغب
الجذر سغب يَدور في القُرآن الكَريم على مَدلول جَوهري واحد:
> سغب يدل على ظرفٍ مجاعي ضاغط يشتد فيه احتياج الطعام حتى يصير اليوم أو الحال موسومًا به
هذا المَدلول يَنتَظم 1 موضعاً عبر 1 صيغَة قُرآنية (منها: مسغبة). كل صيغَة تَكشف زاوية من المَدلول الجامِع، ولا يَنفَكّ المَعنى عن الأَصل في أيّ موضع.
الآية المَركَزيّة لِجَذر سغب
البَلَد 14
أَوۡ إِطۡعَٰمٞ فِي يَوۡمٖ ذِي مَسۡغَبَةٖ
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
- مسغبة
الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر سغب — تَجميع آليّ بِالأَوزان
صيغ الجَذر «سغب» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر سغب
إجمالي المواضع: 1 موضعًا.
- البَلَد 14 — مسغبة
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
الجذر لم يرد إلا في وصف يوم موصوفٍ بالمسغبة، أي ظرف ضاغط من الحاجة إلى الطعام يظهر فيه معنى الإطعام والرحمة بالضعيف.
مُقارَنَة جَذر سغب بِجذور شَبيهَة
الجذر سغب يَنتمي لحَقل «الجوع والعطش»، ويَتَمَيَّز عن جُذور الحَقل الأُخرى بزاويَته المَخصوصَة:
- سغب يختلف عن جوع — جوع يصف حالة الجائع نفسه في بدنه، بينما سغب يصف الظرف الزمني الذي يسمه الجوع الجماعي ويجعل الإطعام فيه ذا قيمة استثنائية. - سغب يختلف عن خمص — خمص يصف شدة الجوع التي تأخذ بالبطن وتضطر صاحبها، بينما سغب يصف اليوم أو الزمان الموشوم بشيوع المجاعة، لا الحال الفردي. - سغب يختلف عن صوم — صوم يصف فعل الإمساك الإرادي عن الطعام، بخلاف سغب الذي يصف ظرف الجوع القسري الجماعي. - سغب يختلف عن ظمء — ظمء يصف العطش والجفاف ولا يتعلق بالطعام، مقابل سغب الذي هو ظرف مجاعة غذائية خالصة.
اختِبار الاستِبدال
- الجذر الأقرب: خمص - مواضع التشابه: كلاهما يلتقي في شدة الحاجة إلى الطعام. - مواضع الافتراق: خمص يصف الجوع الشديد الذي يصيب صاحبه حتى الاضطرار، أما سغب فيصف اليوم أو الحال العام الموشوم بالمجاعة. - لماذا لا يجوز التسوية بينهما: لأن مدوّنة سغب جعل المسغبة وصفًا للظرف الذي يقع فيه الإطعام، لا مجرد حالٍ فردية كحال مخمصة.
الفُروق الدَقيقَة
سغب يصف ظرف المجاعة الغالب. خمص يصف شدة الجوع الواقعة على الشخص أو الجماعة مباشرة. فقر يصف نقص الملك أو الحاجة العامة، لا خصوص المجاعة الغذائية.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الجوع والعطش.
يقع هذا الجذر في حقل «الجوع والعطش»، مركزه المحلي هو المجاعة الغذائية التي تجعل الإطعام ذا معنى خاص.
مَنهَج تَحليل جَذر سغب
اقتران مسغبة بـإطعام ثم بـيتيم ومسكين داخل السياق نفسه هو ما سوغ بقاء الجذر أيضا في الفقر والحاجة مع حفظ مركزه في الجوع.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر طعم)
يقابل «سغب» جذر «طعم» في موضعه الوحيد مقابلة سياقية ظاهرة، لأن المسغبة ظرف مجاعي ضاغط، والإطعام هو الفعل المطلوب داخله: ﴿أَوۡ إِطۡعَٰمٞ فِي يَوۡمٖ ذِي مَسۡغَبَةٖ﴾. العلاقة ليست ضدًا صرفيًا بين اسمين، بل بين حال الحاجة وفعل سدها. ويزيد الشاهد قوة أن اليوم نفسه وُصف بالمسغبة، ثم جاء العمل الصالح فيه إطعامًا، فصار الجذران في الآية نفسها على طرفي الحاجة والاستجابة لها. لا توجد للجذر مواضع أخرى تسمح بتوسيع التقابل إلى رزق أو شبع أو أمن، ولا ينبغي جعل أي منها ضدًا بلا شاهد. لذلك يكون «طعم» مقابلًا سياقيًا لا ضدًا عامًا، وهو كاف هنا لأن الجذر مفرد الورود وآيته صريحة في صورة الحاجة والإطعام.
- وصفت الآية اليوم بالمسغبة، فجعلت الإطعام فعلًا في قلب الحاجة لا خارجها.
- المقابل هنا استجابة للحاجة، لا لفظ حالة مضادة مثل الشبع.
نَتيجَة تَحليل جَذر سغب
سغب يدل على ظرف مجاعي ضاغط يشتد فيه احتياج الطعام حتى يصير اليوم أو الحال موسوما به
ينتظم هذا المعنى في 1 موضعا قرآنيا عبر 1 صيغة.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر سغب
الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:
- البَلَد 14 — ﴿أَوۡ إِطۡعَٰمٞ فِي يَوۡمٖ ذِي مَسۡغَبَةٖ﴾
لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر سغب
1. انفراد قرآني تامّ بـموضع واحد فقط في القرآن كله — البَلَد 14 — ﴿أَوۡ إِطۡعَٰمٞ فِي يَوۡمٖ ذِي مَسۡغَبَةٖ﴾. الجذر «سغب» لا يَرِد في القرآن إلا مرة يَتيمة، بصيغة «مَسغبة» وحدها. حضوره القرآني محصور في إشارة واحدة. ليس له صيغة فعلية ولا اسم فاعل ولا أيّ مشتقّ آخر — اقتصاد قرآني نهائي في الجذر.
2. الجذر يَصف الظَّرف لا الشَّخص: «يَوْمٍ ذِي مَسغبة» لا «إنسان مَسغوب» — الإضافة في الآية تَجعل اليوم نَفسه مَوصوفًا بالمسغبة (ظرف زمني عامّ)، لا الفرد الجائع. هذا يَجعل «مَسغبة» في القرآن وَصفًا لِحال جَماعي مُمتدّ في الزَّمن لا لِجوع فردي عَرَضي — تَخصُّص لافت لا يُشاركه فيه «جوع» (الذي يُسند للنَّاس) ولا «خمص» (الذي يُسند للبَطن).
3. بِنية «ذِي + مصدر مَفعَلة» مُتَوازية في ثلاث آيات متتابعة (البَلَد 14-16) — ﴿يَوۡمٖ ذِي مَسۡغَبَةٖ﴾ (14)، ﴿يَتِيمٗا ذَا مَقۡرَبَةٍ﴾ (15)، ﴿مِسۡكِينٗا ذَا مَتۡرَبَةٖ﴾ (16). ثلاث صِيَغ على وزن «مَفعَلة» تَتوالى في ثلاث آيات بِنية واحدة — نَظمٌ صَوتيّ ومعنويّ مُتَوازن لا يَتكرَّر بهذه الكثافة في القرآن. «مَسغبة» تَدخل في سُلَّم بِنيوي مع المَقربة والمَتربة.
4. اقتران بُنيوي 100٪ بـ«إطعام» في الموضع الوحيد — في الآية الواحدة يَأتي «إطعام» قَبلًا فَوريًا لـ«مَسغبة»: ﴿أَوۡ إِطۡعَٰمٞ فِي يَوۡمٖ ذِي مَسۡغَبَةٖ﴾. الجذر لا يَرِد في القرآن إلا في سياق فعل الإطعام مَنوطًا به — وَصف للظَّرف الذي يُنشئ المعنى الفاصل لإطعام الضعيف.
5. مَوقع الجذر في «اقتحام العقبة» (البَلَد 11-17) — يَأتي ضمن مَفسِّر لأشدّ ما يَستحقّ الفِعل — السورة تَفتح بـ﴿فَلَا ٱقۡتَحَمَ ٱلۡعَقَبَةَ﴾ ثم تَستفهم استفهام تعظيم ﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡعَقَبَةُ﴾، ثم تَأتي القَسَمَة الثلاثية: فَكّ رَقبة / إطعام في يوم مَسغبة / إيمان وتواصٍ بالصَّبر والمرحمة. مَوقع الجذر في القرآن كلِّه يَقع في إجابة سُؤال «ما العقبة؟» — ظَرف المَسغبة هو إحدى الزَّوايا الثَّلاث لـعقبة النَّجاة الأخروية. تَخصُّص لافت لجذر بـموضع واحد.
إحصاءات جَذر سغب
- المَواضع: 1 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
- الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: مَسۡغَبَةٖ.
- أَبرَز الصِيَغ: مَسۡغَبَةٖ (1)
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر سغب في القرآن
**انفراد قرآني تامّ بـموضع واحد فقط في القرآن كله — البَلَد 14** — ﴿أَوۡ إِطۡعَٰمٞ فِي يَوۡمٖ ذِي مَسۡغَبَةٖ﴾. الجذر «سغب» لا يَرِد في القرآن إلا مرة يَتيمة، بصيغة «مَسغبة» وحدها. حضوره القرآني محصور في إشارة واحدة. ليس له صيغة فعلية ولا اسم فاعل ولا أيّ مشتقّ آخر — اقتصاد قرآني نهائي في الجذر.
**الجذر يَصف الظَّرف لا الشَّخص: «يَوْمٍ ذِي مَسغبة» لا «إنسان مَسغوب»** — الإضافة في الآية تَجعل اليوم نَفسه مَوصوفًا بالمسغبة (ظرف زمني عامّ)، لا الفرد الجائع. هذا يَجعل «مَسغبة» في القرآن وَصفًا لِحال جَماعي مُمتدّ في الزَّمن لا لِجوع فردي عَرَضي — تَخصُّص لافت لا يُشاركه فيه «جوع» (الذي يُسند للنَّاس) ولا «خمص» (الذي يُسند للبَطن).
**بِنية «ذِي + مصدر مَفعَلة» مُتَوازية في ثلاث آيات متتابعة (البَلَد 14-16)** — ﴿يَوۡمٖ ذِي مَسۡغَبَةٖ﴾ (14)، ﴿يَتِيمٗا ذَا مَقۡرَبَةٍ﴾ (15)، ﴿مِسۡكِينٗا ذَا مَتۡرَبَةٖ﴾ (16). ثلاث صِيَغ على وزن «مَفعَلة» تَتوالى في ثلاث آيات بِنية واحدة — نَظمٌ صَوتيّ ومعنويّ مُتَوازن لا يَتكرَّر بهذه الكثافة في القرآن. «مَسغبة» تَدخل في سُلَّم بِنيوي مع المَقربة والمَتربة.
**اقتران بُنيوي 100٪ بـ«إطعام» في الموضع الوحيد** — في الآية الواحدة يَأتي «إطعام» قَبلًا فَوريًا لـ«مَسغبة»: ﴿أَوۡ إِطۡعَٰمٞ فِي يَوۡمٖ ذِي مَسۡغَبَةٖ﴾. الجذر لا يَرِد في القرآن إلا في سياق فعل الإطعام مَنوطًا به — وَصف للظَّرف الذي يُنشئ المعنى الفاصل لإطعام الضعيف.
**مَوقع الجذر في «اقتحام العقبة» (البَلَد 11-17) — يَأتي ضمن مَفسِّر لأشدّ ما يَستحقّ الفِعل** — السورة تَفتح بـ﴿فَلَا ٱقۡتَحَمَ ٱلۡعَقَبَةَ﴾ ثم تَستفهم استفهام تعظيم ﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡعَقَبَةُ﴾، ثم تَأتي القَسَمَة الثلاثية: فَكّ رَقبة / إطعام في يوم مَسغبة / إيمان وتواصٍ بالصَّبر والمرحمة. مَوقع الجذر في القرآن كلِّه يَقع في إجابة سُؤال «ما العقبة؟» — ظَرف المَسغبة هو إحدى الزَّوايا الثَّلاث لـعقبة النَّجاة الأخروية. تَخصُّص لافت لجذر بـموضع واحد.