مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر زري في القُرءان الكَريم — 1 مَوضعًا
جواب مباشر
معنى جذر زري في القرآن
معنى جذر «زري» في القرآن: زري هو احتقار بصري يسقط قدر الإنسان في عين الناظر حتى يجره إلى نفي الخير عنه بغير علم بما في نفسه.
ورد الجذر 1 موضعًا، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الاستهزاء والسخرية». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر زري من شواهد القرءان وحده.
تطابق أسئلة البحث: معنى جذر زري في القران، معنى جذر زري في القرآن، معنى جذر زري في القرءان، تحليل جذر زري في القران، دلالة جذر زري في القرآن.
التَعريف المُحكَم لجَذر زري في القُرءان الكَريم
زري هو احتقار بصري يسقط قدر الإنسان في عين الناظر حتى يجره إلى نفي الخير عنه بغير علم بما في نفسه.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
ورد زري مرة واحدة في هود 31، ومعناه في الموضع احتقار يقع من الأعين ثم يرد عليه النص بإحالة العلم إلى الله.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر زري
زري في القرآن يظهر مرة واحدة في قول نوح عن الذين تحتقرهم أعين المخاطبين. الزاوية المحكمة هي إسقاط قدر المؤمنين بالنظر الظاهر ثم بناء حكم جائر على ذلك النظر.
الآية المَركَزيّة لِجَذر زري
هود 31: ﴿وَلَآ أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزۡدَرِيٓ أَعۡيُنُكُمۡ لَن يُؤۡتِيَهُمُ ٱللَّهُ خَيۡرًاۖ﴾. الشاهد يجعل الازدراء صادرا من الأعين لا من علم صادق.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
الصيغة الوحيدة: تَزۡدَرِيٓ مرة واحدة. هي فعل مضارع مسند إلى الأعين في السياق.
الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر زري — تَجميع آليّ بِالأَوزان
صيغ الجَذر «زري» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر زري
إجمالي المواضع: 1 موضع داخل 1 آية. توزيع السور: هود: 1. الصيغ بحسب القَولة المعروضة: تَزۡدَرِيٓ: 1. الصيغ المعيارية: تزدري: 1.
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك هو أن الحكم الناقص يبدأ من العين؛ فهي ترى ظاهر القوم وتحتقرهم، ثم يحاول صاحبها أن يحكم على الخير الذي عند الله لهم.
مُقارَنَة جَذر زري بِجذور شَبيهَة
يختلف زري عن سخر؛ السخرية قد تكون قولا أو فعلا ظاهرا، أما الازدراء هنا فنظرة احتقار تسند إلى الأعين. ويختلف عن ظلم؛ الظلم أعم، والازدراء في هذا الموضع ظلم مخصوص منشؤه النظر إلى الظاهر.
اختِبار الاستِبدال
لو قيل تسخر ألسنتكم لتغير موضع العلة من العين إلى القول. ولفظ تزدري أعينكم يحفظ أن المشكلة في نظر يحتقر قبل أن يعلم.
الفُروق الدَقيقَة
ختم الآية بقوله ﴿ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا فِيٓ أَنفُسِهِمۡ﴾ يرد الازدراء إلى عجز العين عن إدراك الباطن. فاللفظ لا يصف مجرد عدم إعجاب، بل حكما قاصرا يتجاوز حد الرؤية.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الاستهزاء والسخرية.
ينتمي الجذر إلى الاستهزاء والسخرية من جهة إنقاص القدر، لكنه أدق منها لأنه احتقار بصري لا قول ساخر بالضرورة.
مَنهَج تَحليل جَذر زري
حصر التحليل في موضع هود 31، وأزيل الشاهد المختصر بعلامة حذف، وحفظت صيغة الضد الحصرية لعدم ثبوت تقابل جذري مباشر.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر علم)
زري يظهر في موضع واحد في احتقار العيون للمؤمنين، ولا يقابله ضد اسمي مثل تكريم أو رفع في الآية. لكن الشاهد نفسه يضع هذا الاحتقار الظاهر في مواجهة علم الله بما في الأنفس؛ فالنظر الذي يزدري يحكم من الخارج، والعلم الإلهي يرد الحكم إلى حقيقة الداخل. لذلك فالعلاقة مع علم علاقة مقابلة سياقية لا ضدية معجمية: ليست العلم نقيض الازدراء، لكنه يهدم أساس الحكم المبني على احتقار العين. أما خزائن الله والغيب والملك فهي حدود لما ينفيه نوح عن نفسه، ولا تقابل الازدراء بذاته.
- الآية تنقل الميزان من العين إلى علم الله، ومن ظاهر الحال إلى ما في النفس.
- نفي العلم بالغيب عن المتكلم لا يمنع إثبات العلم لله في الحكم على المزدرين.
نَتيجَة تَحليل جَذر زري
زري في القرآن احتقار تنشئه العين ثم يحاول أن يصدر حكما على أهل الخير؛ ولذلك جاء الرد بإسناد علم البواطن إلى الله.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر زري
- هود 31: ﴿وَلَآ أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزۡدَرِيٓ أَعۡيُنُكُمۡ لَن يُؤۡتِيَهُمُ ٱللَّهُ خَيۡرًاۖ﴾. - هود 31: ﴿ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا فِيٓ أَنفُسِهِمۡ﴾.
لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر زري
إسناد الفعل إلى الأعين دقيق؛ فالآية لم تقل تزدرونهم، بل جعلت الأعين موضع الانحراف. وهذا يجعل الجذر علامة على خطر الحكم من ظاهر يرى ولا يعلم.
1) جذر زري لا يرد في القرءان إلا مرة واحدة في هود 31، وفي صيغة واحدة: ﴿وَلَآ أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزۡدَرِيٓ أَعۡيُنُكُمۡ لَن يُؤۡتِيَهُمُ ٱللَّهُ خَيۡرًاۖ﴾، فهو من أندر الجذور تواترًا، ومع ندرته يجمع في موضعه أربعة جذور متقابلة: زري وعين وخير وظلم. 2) الازدراء في الموضع منسوب إلى العين لا إلى القول: ﴿تَزۡدَرِيٓ أَعۡيُنُكُمۡ﴾، فالفاعل هو الأعين، فصار الاحتقار حكمًا بصريًّا ينطلق من ظاهر المرئيّ، لا حكمًا قائمًا على علم بالباطن. 3) يقابل هذا النظرَ المُحتقِر علمُ الله في خاتمة الآية نفسها: ﴿ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا فِيٓ أَنفُسِهِمۡ﴾، فاجتمع في الآية الواحدة طرفان: عينٌ ترى الظاهر فتزدري، وعلمٌ يحيط بما في الأنفس فيردّ حكم العين. وهي مقابلة سياقية بين عين تنظر وعلم يحيط، لا تضادّ معجمي. 4) ينقسم متن نفي نوح إلى نفي ما يدّعيه الخصوم له ونفي ما يحكمون به على أتباعه: ﴿لَن يُؤۡتِيَهُمُ ٱللَّهُ خَيۡرًاۖ﴾ هو الحكم الذي يُسند إلى ازدراء العين، فجاء جذر خير مفعولًا منفيًّا عن المُزدَرَين بحكم الناظر، ثم نُقض هذا الحكم بإحالة العلم إلى الله. 5) يُختم الموضع بجذر ظلم: ﴿إِنِّيٓ إِذٗا لَّمِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾، فربط النصُّ موافقةَ ازدراء العين ونفيِ الخير عن المؤمنين بالدخول في الظلم. فصار الازدراء البصري في هذا الموضع صورةً مخصوصة من الظلم: حكمٌ قاصر يتجاوز حدّ الرؤية إلى نفي ما عند الله.
إحصاءات جَذر زري
- المَواضع: 1 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
- الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: تَزۡدَرِيٓ.
- أَبرَز الصِيَغ: تَزۡدَرِيٓ (1)
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر زري في القرآن
إسناد الفعل إلى الأعين دقيق؛ فالآية لم تقل تزدرونهم، بل جعلت الأعين موضع الانحراف. وهذا يجعل الجذر علامة على خطر الحكم من ظاهر يرى ولا يعلم.
1) جذر زري لا يرد في القرءان إلا مرة واحدة في هود 31، وفي صيغة واحدة: ﴿وَلَآ أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزۡدَرِيٓ أَعۡيُنُكُمۡ لَن يُؤۡتِيَهُمُ ٱللَّهُ خَيۡرًا﴾، فهو من أندر الجذور تواترًا، ومع ندرته يجمع في موضعه أربعة جذور متقابلة: زري وعين وخير وظلم. 2) الازدراء في الموضع منسوب إلى العين لا إلى القول: ﴿تَزۡدَرِيٓ أَعۡيُنُكُمۡ﴾، فالفاعل هو الأعين، فصار الاحتقار حكمًا بصريًّا ينطلق من ظاهر المرئيّ، لا حكمًا قائمًا على علم بالباطن. 3) يقابل هذا النظرَ المُحتقِر علمُ الله في خاتمة الآية نفسها: ﴿ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا فِيٓ أَنفُسِهِمۡ﴾، فاجتمع في الآية الواحدة طرفان: عينٌ ترى الظاهر فتزدري، وعلمٌ يحيط بما في الأنفس فيردّ حكم العين. وهي مقابلة سياقية بين عين تنظر وعلم يحيط، لا تضادّ معجمي. 4) ينقسم متن نفي نوح إلى نفي ما يدّعيه الخصوم له ونفي ما يحكمون به على أتباعه: ﴿لَن يُؤۡتِيَهُمُ ٱللَّهُ خَيۡرًا﴾ هو الحكم الذي يُسند إلى ازدراء العين، فجاء جذر خير مفعولًا منفيًّا عن المُزدَرَين بحكم الناظر، ثم نُقض هذا الحكم بإحالة العلم إلى الله. 5) يُختم الموضع بجذر ظلم: ﴿إِنِّيٓ إِذٗا لَّمِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾، فربط النصُّ موافقةَ ازدراء العين ونفيِ الخير عن المؤمنين بالدخول في الظلم. فصار الازدراء البصري في هذا الموضع صورةً مخصوصة من الظلم: حكمٌ قاصر يتجاوز حدّ الرؤية إلى نفي ما عند الله.