قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر زحف في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: السير والمشي والجري

جواب مباشر

دلالة جذر زحف في القرءان

دلالة جذر «زحف» في القرءان: زحف في القرءان: هيئة اللقاء في القتال، وردت في موضع واحد: ﴿إِذَا لَقِيتُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ زَحۡفٗا فَلَا… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «السير والمشي والجري». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر زحف من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر زحف في القُرءان الكَريم

زحف في القرءان: هيئة اللقاء في القتال، وردت في موضع واحد: ﴿إِذَا لَقِيتُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ زَحۡفٗا فَلَا تُوَلُّوهُمُ ٱلۡأَدۡبَارَ﴾ (سورة الأنفَال ١٥)، مقرونة بالنهي عن تولية الأدبار عندها؛ ولم يثبت الموضع لها بطئًا ولا ثقلًا ولا عسر ردّ.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

زحف في القرءان يصف نوعًا من الحركة الجماعية المتميّزة بالثقل والكثافة لا بالسرعة — الجيش يزحف أي يتقدّم بكتلته وثقله. في حقل الحركة: الزحف نقيض السرعة الخفيفة — هو وزن الحشد وتقدّمه.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر زحف

الموضع الوحيد:

  • سورة الأنفَال ١٥: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا لَقِيتُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ زَحۡفٗا فَلَا تُوَلُّوهُمُ ٱلۡأَدۡبَارَ﴾

السياق: أمر للمؤمنين بألّا يولّوا الأدبار حين يلقون الذين كفروا زحفًا. و«زحفًا» وصف لهيئة اللقاء في القتال؛ ولم يذكر الموضع لهذه الهيئة بطئًا ولا ثقلًا ولا كثافة.

ما يثبته الموضع: ﴿إِذَا لَقِيتُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ زَحۡفٗا فَلَا تُوَلُّوهُمُ ٱلۡأَدۡبَارَ﴾ (سورة الأنفَال ١٥) — لقاء في القتال ونهي عن الإدبار عنده؛ وأمّا البطء والثقل وتعذّر الردّ فلا شاهد لها فيه.

الآية المَركَزيّة لِجَذر زحف

سورة الأنفَال ١٥

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوظيفة
﴿زَحۡفٗا﴾1مصدرٌ يرسم هيئة التقدّم المتقارب

تأتي الصيغة مصدرًا منصوبًا يركّز على صورة الحركة المتتابعة، فتجعل المعنى متجهًا إلى هيئة التقدّم نفسها.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر زحف بِالأَوزان

صيغ الجَذر «زحف» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم نَكِرة
~1 موضع
زَحۡفٗا ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر زحف

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

  • الأنفال: سورة الأنفَال ١٥ — زحفًا

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: زَحۡفٗا.
  • أَبرَز الصِيَغ: زَحۡفٗا (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

موضع واحد — وصف لقاء الذين كفروا في القتال، مقرونًا بالنهي عن تولية الأدبار.

مُقارَنَة جَذر زحف بِجذور شَبيهَة

  • سير: الحركة العامة من مكان لآخر — أعمّ، ولم يقيّده موضعه بلقاء قتال؛ وزحف لم يرد إلّا في هيئة لقاء الذين كفروا.
  • ركض: الجري القوي السريع — يُبرز السرعة والزخم؛ وزحف لم يذكر موضعه فيه سرعة ولا بطئًا، بل هيئة اللقاء والنهي عن الإدبار.
  • جمح: الانطلاق غير المكبوح — لا قيد يكبحه؛ وزحف مقرون في موضعه بالنهي عن تولية الأدبار.

اختِبار الاستِبدال

  • ﴿لَقِيتُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ زَحۡفٗا﴾: لو قيل "مُقبلين" — يُعطي الإقبال لكن يُسقط صورة الكتلة الثقيلة الزاحفة. زحفًا تستحضر الجيش بثقله لا فردًا يهجم.

الفُروق الدَقيقَة

  • الزحف في الآية وصف لحال الكافرين — وهو ضخامة القوة المتقدمة.
  • السياق يُفيد أن هذا الزحف مُخيف (لذا النهي عن التولية) — وهو ما يُؤكد ثقل الزحف وهيبته.
  • الزحف بطيء نسبيًا لكن لا يُردّ.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: السير والمشي والجري · القتال والحرب والجهاد.

زحف في حقل السير والمشي والجري يُمثّل الطرف الثقيل الكثيف — حركة جماعية ثقيلة تختلف عن سائر الجذور التي تصف الفرد أو الخفة.

مَنهَج تَحليل جَذر زحف

موضع واحد. دلالة الثقل والكثافة الجماعية مستقاة من السياق العسكري (لقاء الجيشين) ومن الصورة الضمنية للزحف. الزحف في سياق المعركة يصف تقدم الجيش بكتلته.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر دبر)

يضاد زحف في موضعه الوحيد جذر دبر، لأن الآية نفسها تقيم الصورة بين لقاء العدو زحفا وبين النهي عن تولية الأدبار. الزحف حركة إقبال جماعي كثيف في ساحة المواجهة، والأدبار صورة انقلاب الظهر والفرار عن المواجهة. ليست الضدية هنا بين السرعة والبطء، بل بين جهة الحركة وهيئتها: تقدّم كتلي إلى اللقاء في مقابل إدبار وانسحاب. لذلك يكون دبر ضدًا نصيًا مضبوطا لزحف في سورة الأنفَال ١٥، ولا يحتاج الجذر إلى توسيع بضد لفظي خارج النص. قوة الشاهد أن الحال زحفا والنهي عن الأدبار اجتمعا في آية واحدة وبنية مواجهة واحدة.

دبرضِدّ صَريحفي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة الأنفَال ١٥
﴿إِذَا لَقِيتُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ زَحۡفٗا فَلَا تُوَلُّوهُمُ ٱلۡأَدۡبَارَ﴾ يقابل الزحف بتولية الأدبار في موقف اللقاء.
  • الآية لا تجعل الزحف مجرد مشي، بل حالا للقاء القتالي.
  • ذكر الأدبار يصور جهة الانسحاب بالجسد نفسه، فيقابل جهة الزحف إلى الأمام.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: زحف ⟷ دبر ↗

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر زحف

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • سورة الأنفَال ١٥ — يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا لَقِيتُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ زَحۡفٗا فَلَا تُوَلُّوهُمُ ٱلۡأَدۡبَارَ
  • الصيغة: زَحۡفٗا (1 موضع)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر زحف

1. الانفراد المطلق في القرءان: «زَحۡفٗا» يَرد مرة واحدة فقط (سورة الأنفَال ١٥) — جذرٌ مُمَثَّل بصيغة مصدر حال وحيدة، نُدرة قرءانية صريحة.

2. الموقع في «شَرعة القتال»: الموضع ضمن آيات سورة الأنفَال ١٥-١٦ التي تُقَنّن أحكام الفرار يوم الزحف، فالجذر يَتَخَصَّص بساحة المعركة عند ملاقاة الكافرين بأعدادهم — تَوظيف تشريعي محدد، لا استعمال وصفي عام.

3. الإسناد إلى «ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ»: الزحف يُسند نصًا إلى الكافرين («لَقِيتُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ زَحۡفٗا») لا إلى المؤمنين — تَخصيص الجذر بصفة العدد الكثيف للجبهة المعادية، فالمؤمنون يَلقون لا يَزحفون.

4. الاقتران بـ«تُوَلُّوهُمُ ٱلۡأَدۡبَارَ» في النفي المؤكَّد: الزحف لا يَرد إلا قرين أمرٍ بالثبات («فَلَا تُوَلُّوهُمُ ٱلۡأَدۡبَارَ») — الصيغة ملازمة للتقابل بين الزحف الكثيف للعدو وثبات المؤمن المطلوب، تركيب أَخلاقي محكم.

5. صيغة الحال المنصوبة: «زَحۡفٗا» نَصب على الحال، لا فاعلًا ولا مفعولًا ولا مفعولًا مطلقًا — الجذر يَصف هيئة اللقاء لا فعل اللقاء نفسه، هيئة الكثرة المتقدمة الزَّاحفة على الأرض.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر زحف من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس