قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر رمن في القُرءان الكَريم — 3 مواضع

3 مواضع2 صيغتينالحَقل: أنواع النباتات والأشجار والفواكه

جواب مباشر

دلالة جذر رمن في القرءان

دلالة جذر «رمن» في القرءان: رمن قرءانيًّا هو: ثَمرٌ مخصوصٌ لا يُذكر مفردًا، بل في تعدادِ ثمرٍ يَجيء آخِرَه في مواضعه الثلاثة ﴿وَٱلزَّيۡتُ… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 3 مواضع، في 2 صيغتين في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «أنواع النباتات والأشجار والفواكه». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر رمن من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠2

التَعريف المُحكَم لجَذر رمن في القُرءان الكَريم

رمن قرءانيًّا هو: ثَمرٌ مخصوصٌ لا يُذكر مفردًا، بل في تعدادِ ثمرٍ يَجيء آخِرَه في مواضعه الثلاثة ﴿وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلرُّمَّانَ﴾ (سورة الأنعَام ٩٩) و﴿فَٰكِهَةٞ وَنَخۡلٞ وَرُمَّانٞ﴾ (سورة الرَّحمٰن ٦٨)، شاهدًا على تنوّع الإنبات في الدنيا ودوامه في جنّات الآخرة.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

رمن في القرءان لا يَستقلّ بآية: يَأتي مَع الزيتون والأعناب في الدنيا (الأنعام)، ومع النخل والفاكهة في الآخرة (الرحمن). ويَرد الجذر في تَعداد الثمر، ويَمتدّ سياقُه في سورة الأنعَام ١٤١ إلى الأمر بالأكل وإيتاء الحقّ والنهي عن الإسراف: ﴿كُلُواْ مِن ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثۡمَرَ وَءَاتُواْ حَقَّهُۥ يَوۡمَ حَصَادِهِۦۖ وَلَا تُسۡرِفُوٓاْۚ﴾.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر رمن

استقراء مواضع رمن في القرءان (3 مواضع، صيغتان فقط) يَكشف مَفهومًا واحدًا مَحدودًا:

الرُّمّان ثَمرة إنبات إلهية مَخصوصة، تُذكَر دائمًا في سياق التَّعداد المَقترِن بثَمرة أو ثَمرتَين أُخرَيَين — لا تَنفرد بآية، ولا تَستقلّ بسياقها.

الشواهد:

  • وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ... وَجَنَّٰتٖ مِّنۡ أَعۡنَابٖ وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُشۡتَبِهٗا وَغَيۡرَ مُتَشَٰبِهٍۗ (سورة الأنعَام ٩٩)

→ الرمان مَع الزيتون مَع الأعناب — في سَرد البَرهَنة على القُدرة الإلهية في الإنبات.

  • ۞ وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَنشَأَ جَنَّٰتٖ... وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُتَشَٰبِهٗا وَغَيۡرَ مُتَشَٰبِهٖۚ (سورة الأنعَام ١٤١)

→ التركيب نفسه — الرمان مع الزيتون، في سياق التشريع للحَصاد.

  • فِيهِمَا فَٰكِهَةٞ وَنَخۡلٞ وَرُمَّانٞ (سورة الرَّحمٰن ٦٨)

→ الرمان في الجَنّة، مع النَّخل والفاكهة، في سياق الجَزاء.

الجذر يُظهِر تَنوّع الإنبات في الدنيا (الموضعان الأوّلان) ودَوامه في الآخرة (الموضع الثالث). لا يَخرج الرمّان عن وظيفة شَاهد على الكَرَم الإلهي.

الآية المَركَزيّة لِجَذر رمن

في سورة الأنعَام ٩٩ يَرِد الرمّان ضمن تعدادٍ لما أخرجه الله من النبات والثمر. ويظهر مع الزيتون في قوله: ﴿وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُشۡتَبِهٗا وَغَيۡرَ مُتَشَٰبِهٍۗ ٱنظُرُوٓاْ إِلَىٰ ثَمَرِهِۦٓ﴾. فالرمّان جزءٌ من هذا التعداد، وفي هذا الموضع يقترن بالزيتون.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةعدد الورودالدلالة القرءانية
وَٱلرُّمَّانَ2معطوفًا على الزيتون في تَعداد ثَمرات الدنيا
وَرُمَّانٞ1نَكرة في تَعداد ثَمرات الآخرة (سورة الرَّحمٰن ٦٨)

الجذر يَأتي بصيغة الاسم فقط — لا فعل ولا صفة. وكلّ الصيغ مَعرفة بـ«ال» إلا في الرحمن، حيث جَاء نَكرة (تَنكير الإغداق).

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر رمن بِالأَوزان

صيغ الجَذر «رمن» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم مُعَرَّف بِأَل
~2 موضعين
وَٱلرُّمَّانَ ×2
ب اسم — مُثَنّى
~1 موضع
وَرُمَّانٞ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر رمن

إجمالي المواضع: 3 موضعًا.

  • سورة الأنعَام ٩٩
  • سورة الأنعَام ١٤١
  • سورة الرَّحمٰن ٦٨

  • الصِيَغ: 2 صيغتين فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: وَٱلرُّمَّانَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: وَٱلرُّمَّانَ (2) وَرُمَّانٞ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

في كل موضع: الرمّان شَاهد على الكَرَم الإلهي في تَعداد الثمار. لا يَنفرد ولا يَستقلّ، بل يَأتي قَرينًا لثمرة أخرى (الزيتون في الدنيا، النخل في الآخرة) لإيصال فكرة التنوّع المُتقَن.

مُقارَنَة جَذر رمن بِجذور شَبيهَة

الجذرالمفهومالفرق عن رمنالشاهد
زيتالزيتون وزيتهالزَّيتون قَرين الرمّان في الدنيا، لكنّه يَستقلّ في مواضع أخرى (التين والزيتون). الرمّان لا يَستقلّ.﴿وَٱلتِّينِ وَٱلزَّيۡتُونِ﴾ سورة التِّين ١
نخلالنخلة وثمرهاالنَّخل يَتكرّر في القرءان استقلالًا (مَريَم، عَبَس...)، أما الرمّان فلا يَخرج عن التعداد.﴿وَهُزِّيٓ إِلَيۡكِ بِجِذۡعِ ٱلنَّخۡلَةِ﴾ سورة مَريَم ٢٥
فاكهالفاكهة بإطلاقفاكه عامّ يَستوعب أي ثَمرة، رمن خاصّ بثَمرة معيَّنة.﴿فِيهِمَا فَٰكِهَةٞ وَنَخۡلٞ وَرُمَّانٞ﴾ سورة الرَّحمٰن ٦٨

اختِبار الاستِبدال

أصل التركيب في سورة الأنعَام ٩٩ هو: ﴿وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُشۡتَبِهٗا وَغَيۡرَ مُتَشَٰبِهٍۗ ٱنظُرُوٓاْ إِلَىٰ ثَمَرِهِۦٓ﴾. لو وُضع اسمُ ثمرةٍ أخرى موضعَ الرمّان لتغيّر اللفظ الذي عيّنه النصّ داخل هذا العطف. ويبيّن الاختبار أن الوصف يأتي عقب الزوج المعطوف، فلا يخصّ الرمّان وحده. ولا يثبت منه تعليلٌ يتجاوز هذا البناء القرءانيّ.

الفُروق الدَقيقَة

  • يَرد الجذر بصيغة الاسم فقط؛ فلا يُذكر منه فعلٌ ولا اسمُ فاعلٍ ولا اسمُ مفعول.
  • في الأنعام يقترن الرمّان بالزيتون، وفي سورة الرَّحمٰن ٦٨ يقترن بالنخل. فتبدّل القرين بين الموضعين لا يبدّل صيغة الجذر.
  • يَرِد بعد الزيتون والرمّان وصفُ ﴿مُشۡتَبِهٗا وَغَيۡرَ مُتَشَٰبِهٍۗ﴾ في سورة الأنعَام ٩٩. والوصف تابعٌ للمعطوفين في التركيب، فلا يصحّ تخصيصه بالرمّان ولا بنسبة تشابهٍ أو اختلافٍ غير مذكورين في النصّ.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: أنواع النباتات والأشجار والفواكه.

في حَقل النَّبات والثمار، الرمّان يَحتلّ مَوضع «الشاهد المَخصوص»: نَخل = ثمرة الجَنّة الأولى، زَيت = شجرة البَرَكة، فَاكه = الجَنس العامّ، رُمّان = الثَّمرة المَخصوصة المُمثِّلة لتَنوّع الحَبّ في الواحد. الجذر يَستكمل الصورة الإنباتية القرءانية بوظيفة لا يُؤدّيها غيره.

مَنهَج تَحليل جَذر رمن

١. جُمعت المواضع الثلاثة، وقورنت صيغتها وسياقاتها. ٢. لُوحظ ورود الجذر اسمًا في كلّ موضع، ضمن تعدادٍ لا ضمن إسناد فعلٍ إليه. ٣. قورنت قرائن العطف: الزيتون في موضعي الأنعام، والنخل في موضع الرحمن. ٤. قُرئ وصف التشابه والاختلاف بوصفه تابعًا للزوج المعطوف في الأنعام، من غير تخصيصٍ للرمّان وحده. ٥. بُني الوصف على هذه المواضع الثلاثة وحدها.

الجَذر الضِدّ

رمن لا يظهر في القرءان بوصفه طرفا في ضد، بل ثمرة مخصوصة ترد في قوائم إنبات ونعيم. أقوى علاقاته مع زيت ونخل وثمر، وهذه علاقات مصاحبة داخل حقل النبات والرزق لا علاقات تعارض. لذلك لا يصح جعل الزيتون ضدا للرمان، وإن تكرر اجتماعهما في سورة الأنعَام ٩٩ و١٤١؛ فالسياق هناك تعداد آيات الإنبات والتشابه والاختلاف في الأكل والثمر. وتبقى علاقة زيت علاقة تكامل في القائمة، لأنها تكشف موضع الرمان بين أنواع مخصوصة لا بين قطبين. أما النخل في سورة الرَّحمٰن ٦٨ فمرافق آخر داخل النعيم، لا ضد مستقل.

أَضداد ثانَويَّة 1
زيتمُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · 2 موضِع
سورة الأنعَام ٩٩
﴿وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُشۡتَبِهٗا وَغَيۡرَ مُتَشَٰبِهٍۗ ٱنظُرُوٓاْ إِلَىٰ ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثۡمَرَ وَيَنۡعِهِۦٓ﴾ يجمع الشاهد الرمان والزيتون في تعداد نباتي واحد مع النظر إلى الثمر وينعه.
سورة الأنعَام ١٤١
﴿وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُتَشَٰبِهٗا وَغَيۡرَ مُتَشَٰبِهٖۚ كُلُواْ مِن ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثۡمَرَ﴾ يجمع الشاهد الزيتون والرمان في سياق الأكل والثمر.
  • تكرار الاقتران لا يساوي تضادا؛ إنه يثبت مجاورة حقلية داخل آيات الإنبات.
  • ذكر التشابه وعدم التشابه يصف تنوعا داخل الحقل لا مقابلة ضدية بين الرمان والزيتون.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: رمن ⟷ زيت ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر رمن

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر:

  • سورة الأنعَام ٩٩ — وَجَنَّٰتٖ مِّنۡ أَعۡنَابٖ وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُشۡتَبِهٗا وَغَيۡرَ مُتَشَٰبِهٍۗ
  • الصيغة: ٱلرُّمَّانَ — في تَعداد ثمار الدنيا، قَرين الزيتون.

  • سورة الأنعَام ١٤١ — وَٱلنَّخۡلَ وَٱلزَّرۡعَ مُخۡتَلِفًا أُكُلُهُۥ وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُتَشَٰبِهٗا وَغَيۡرَ مُتَشَٰبِهٖۚ
  • الصيغة: ٱلرُّمَّانَ — تَكرار البِنية مع تَشريع الحَصاد.

  • سورة الرَّحمٰن ٦٨ — فِيهِمَا فَٰكِهَةٞ وَنَخۡلٞ وَرُمَّانٞ
  • الصيغة: رُمَّانٞ (نَكرة) — في تَعداد ثمار الجنّة، قَرين النخل.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر رمن

١. اقتران بالزيتون في موضعي الأنعام: في سورة الأنعَام ٩٩ وسورة الأنعَام ١٤١ يَرِد الزيتون والرمّان في تركيبٍ عطفيّ واحد. وهذا نمطٌ ثابت في موضعي الأنعام.

٢. اقتران بالنخل في الرحمن: في سورة الرَّحمٰن ٦٨ يَرِد الرمّان مع النخل. فيختلف القرين بين موضع الرحمن وموضعي الأنعام.

٣. استئثار الأنعام بموضعين من ثلاثة: يَرِد الجذر في سورة الأنعَام ٩٩ وسورة الأنعَام ١٤١، ويَرِد الموضع الثالث في سورة الرَّحمٰن ٦٨. وفي سورة الأنعَام ٩٩ يمتدّ التعداد من الماء والنبات إلى الحبّ والنخل والأعناب والزيتون والرمّان، ثم يأتي الأمر بالنظر إلى الثمر.

٤. تكرار وصف التشابه والاختلاف في موضعي الأنعام: يأتي الرمّان مع الزيتون ثمّ يتلوهما الوصف في الموضعين. وفي سورة الأنعَام ٩٩ يظهر ذلك في: ﴿وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُشۡتَبِهٗا وَغَيۡرَ مُتَشَٰبِهٍۗ ٱنظُرُوٓاْ إِلَىٰ ثَمَرِهِۦٓ﴾. فالوصف متعلقٌ بالتركيب المعطوف، لا بالرمّان منفردًا.

٥. فرقٌ مرصود بين التعريف والتنكير: يَرِد الاسم معرّفًا في موضعي الأنعام، ويَرِد نكرةً في سورة الرَّحمٰن ٦٨. وهذا فرقٌ في الصياغة بين المواضع، من غير تحميلٍ لدلالةٍ زائدة.

٦. انعدام الفعل: المواضع الثلاثة كلّها اسمية الصيغة من هذا الجذر. فالرمّان في القرءان ثمرٌ يُذكر ضمن التعداد، لا فعلٌ يُسند إليه.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر رمن في القرءان

  • اقتران ثَابت بالزيتون في الدنيا (2/2 من مواضع الدنيا = 100٪): سورة الأنعَام ٩٩ و١٤١ — كلاهما يَجمع «ٱلزَّيۡتُونَ وَٱلرُّمَّانَ» في تَركيب عَطفي مُتطابق. التَّكرار الحَرفي يَكشف أنّ القَرين القرءاني للرمّان في الدنيا هو الزيتون حصرًا.

  • اقتران بالنَّخل في الآخرة (1/1 من مواضع الآخرة = 100٪): سورة الرَّحمٰن ٦٨ — «وَنَخۡلٞ وَرُمَّانٞ». تَبدّل القَرين بتَبدّل الدار: زَيتون في الدنيا، نَخل في الآخرة. الجذر يَتقلّب قَرينه ولا يَستقلّ.

  • سورة الأنعام تَستأثر بـ2 من 3 مواضع (67٪): تَركّز سُوريّ بَالغ في سورة واحدة. كلتا الآيتَين في سياق البَرهَنة على الإنبات (99 في الإنبات بالماء، 141 في تَشريع الحَصاد). الجذر يَخدم وظيفة الشاهد على القُدرة في سورة الأنعام تحديدًا.

  • اقتران بـ«مُتَشَٰبِهٗا وَغَيۡرَ مُتَشَٰبِهٖ» في موضعَي الدنيا (2/2 = 100٪): سورة الأنعَام ٩٩ («مُشۡتَبِهٗا وَغَيۡرَ مُتَشَٰبِهٍ») و141 («مُتَشَٰبِهٗا وَغَيۡرَ مُتَشَٰبِهٖ»). تَكرار البِنية: الرمّان مَوضوع تحت قَيد التَّشابه والاختلاف. حَبّاته مُتطابقة شَكلًا مُختلفة طَعمًا، فصار مَثلًا قرءانيًّا للتَّنوّع داخل الواحد.

  • انفراد الصيغة النَّكرة بآخرة الرحمن (1/3 = 33٪): «وَرُمَّانٞ» — التنكير في الرحمن مقابل التعريف في الأنعام. تنكير الإغداق في سياق الجَنّة مقابل تَعريف التَّعداد في سياق الآية الكَونية.

  • انعدام الفعل (3/3 صيغ اسمية): الجذر لا يَخرج إلى صيغة فِعل في القرءان — لا «أنبت رمّانًا»، ولا «يُثمر رمّانًا». اقتصار تامّ على صيغة الاسم. الرمّان في القرءان ثَمرة تُذكَر، لا فعل يُسنَد إلى زَرعها أو حَصادها.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر رمن من المُصحَف

3 مواضع في 2 سورتين من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس