قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر خلع في القُرءان الكَريم — 1 مَوضعًا

1 مَوضعًا1 صيغةالحَقل: الملبس والزينة

جواب مباشر

معنى جذر خلع في القرآن

معنى جذر «خلع» في القرآن: خلع يدل على إزالة ما كان يُلبَس أو يُحيط بالجسد إزالةً إرادية مقصودة — وورد تحديدًا في سياق إزالة النعل أمام القداسة الإلهية.

ورد الجذر 1 موضعًا، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الملبس والزينة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر خلع من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر خلع في القران، معنى جذر خلع في القرآن، معنى جذر خلع في القرءان، تحليل جذر خلع في القران، دلالة جذر خلع في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر خلع في القُرءان الكَريم

خلع يدل على إزالة ما كان يُلبَس أو يُحيط بالجسد إزالةً إرادية مقصودة — وورد تحديدًا في سياق إزالة النعل أمام القداسة الإلهية.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الخلع إزالة الملبوس عن الجسد — أخص من الترك والإهمال، وأخص من النزع (الذي يُستخدم للإخراج القسري). وفي موضعه القرآني يتضمن بُعدًا تعبديًا: خلع النعل تعظيمًا للمكان المقدس.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر خلع

الاستقراء من المواضع:

طه 12 — إِنِّيٓ أَنَا۠ رَبُّكَ فَٱخۡلَعۡ نَعۡلَيۡكَ إِنَّكَ بِٱلۡوَادِ ٱلۡمُقَدَّسِ طُوٗى

موسى عند الوادي المقدس طوى، وهو يتلقى الخطاب الإلهي المباشر. الأمر: اخلع نعليك. النعل تُخلع — لا تُترك أو تُلقى أو تُزال — الخلع إزالة شيء كان ملتصقًا بالجسد أو ملبوسًا عليه.

السياق: المكان المقدس يستوجب إزالة ما بين القدم والأرض — الخلع هنا فعل تعبدي يُجسّد التعامل مع القداسة بالتخلي عن الحاجز المادي.

الجذر في القرآن موضع واحد فقط، وفيه: إزالة الملبوس الملتصق بالجسد (النعلين) في سياق لقاء المقدس.

القاسم المشترك: الخلع: إزالة ما كان ملبوسًا أو ملتصقًا بالشيء، وهو أخص من الترك العام — فهو فعل سلب مُقصود لشيء كان يُحيط بالجسد ويُلبس. في السياق القرآني: إزالة النعل أمام المقدس.

الآية المَركَزيّة لِجَذر خلع

طه 12

إِنِّيٓ أَنَا۠ رَبُّكَ فَٱخۡلَعۡ نَعۡلَيۡكَ إِنَّكَ بِٱلۡوَادِ ٱلۡمُقَدَّسِ طُوٗى

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

- فَٱخۡلَعۡ — أمر بالخلع (طه 12) — يرد مرة واحدة، والمفعول نَعۡلَيۡكَ مثنى.

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر خلع — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «خلع» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ فِعل أَمر — الوَزن 1 (افعَل، اقتُل)
~1 مَوضِع
فاخلع ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر خلع

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

- طه 12

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

إزالة الملبوس الملتصق بالجسد إرادةً وقصدًا، في سياق التعظيم للمقدس.

مُقارَنَة جَذر خلع بِجذور شَبيهَة

الجذرالدلالةالفرق عن خلع
تركالترك العامترك الشيء دون إزالته من الجسد
نزعالنزع والاستخراجالنزع أشد وأقرب للقسر والاستخراج
ألقالإلقاء والطرحالإلقاء إبعاد بقوة
خلعإزالة الملبوستحديدًا إزالة ما يُلبَس عن الجسد بإرادة

اختِبار الاستِبدال

- فاخلع نعليك → لو قيل "فانزع نعليك" يكون المعنى مقاربًا لكن النزع يحمل شدة أكثر، أما الخلع فأخف وأكثر تعمدًا وهدوءًا

الفُروق الدَقيقَة

- الخلع يتعلق بالملبوس الذي يُحيط بالجسد أو يُحكَم عليه — النعل تُحيط بالقدم - السياق المقدس يُضيف بُعدًا: الخلع ليس مجرد إزالة نعل بل فعل تعظيم وتبرؤ من الحاجز بين الجسد والأرض المقدسة

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الملبس والزينة.

الجذر في حقل "الترك والإهمال والتخلي" من جهة أنه يتضمن إزالة وتخلٍّ — لكنه أخص: تخلٍّ عن ملبوس لا عن فعل أو شخص. وارتباطه بالعبادة من جهة السياق القرآني.

مَنهَج تَحليل جَذر خلع

- ورود الجذر مرة واحدة فقط يجعل التعريف محكما لكن ضيقا — إذ يستحيل تعميمه خارج السياق الحسي الوارد - الانتماء للحقلين (الترك + العبادة) يعكس ازدواجية الدلالة: حسيا هو ترك الملبوس، وتعبديا هو فعل التعظيم

---

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر نعل)

خلع في القرآن موضع واحد، ولذلك فالبحث عن ضد جذري له ينبغي أن يبقى منضبطًا بما يعطيه النص لا بما يمكن أن تقترحه اللغة خارج القرآن. الموضع يأمر بإزالة النعلين عند الوادي المقدس، فالخلع هنا فعل رفع ما كان ملابسًا أو حاجزًا بين القدم والمقام الذي دخل فيه موسى. هذا الاستعمال لا يقيم في النص زوجًا مضادًا من قبيل اللبس أو الانتعال على نحو متكرر يمكن اعتماده في هذا الباب؛ بل يبرز الشيء المنزوع نفسه، أي النعلين، ويجعل الفعل خادمًا للمقام التعبدي. لذلك كان الأنسب إثبات علاقة مكمّلة مع نعل، لأن الجذر لا يفهم هنا إلا بالنسبة إلى ما يخلع، مع نفي وجود مقابل جذري ثابت يتكرر معه في القرآن. فالمشهد مبني على نزع الحاجز لا على إقامة ثنائية دائمة بين فعلين متقابلين.

نعلمُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · موضِع واحِد
طه 12
﴿فَٱخۡلَعۡ نَعۡلَيۡكَ﴾ وفيه الجذر متعلق مباشرة بما يزال عن الجسد.
  • الاقتصار على موضع واحد يجعل الدلالة شديدة التركيز: إزالة الحاجز الملبوس عند الدخول في مقام التلقي.
  • النص لا يحتاج إلى مقابلة الخلع بلبس، لأن العبرة في المشهد بنزع ما بين القدم والأرض لا بتكوين باب فقهي للأفعال المتقابلة.

نَتيجَة تَحليل جَذر خلع

خلع يدل على إزالة ما كان يلبس أو يحيط بالجسد إزالة إرادية مقصودة — وورد تحديدا في سياق إزالة النعل أمام القداسة الإلهية

ينتظم هذا المعنى في 1 موضعا قرآنيا عبر 1 صيغة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر خلع

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

- طه 12 — إِنِّيٓ أَنَا۠ رَبُّكَ فَٱخۡلَعۡ نَعۡلَيۡكَ إِنَّكَ بِٱلۡوَادِ ٱلۡمُقَدَّسِ طُوٗى - الصيغة: فَٱخۡلَعۡ (1 موضع)

---

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر خلع

1. انفراد الجذر بموضعٍ واحد فقط في القرآن (1/1 = 100٪): الجذر «خلع» جذرٌ تَوقيفيّ في نقطة واحدة — أمرٌ إلهيّ مباشر لموسى عند تَلقّي الرسالة. لم يَرد قُرآنيًّا في خَلع ثوبٍ، أو خاتَمٍ، أو وَلاءٍ، أو مَنصب.

2. انفراد الصيغة (فَاخْلَعْ) بوظيفة دلاليّة حادّة: فعلُ أمرٍ مُتَّصل بفاء التَعقيب. الجذر يَأتي بعد إثبات الحضور الإلهي مباشرةً («إنِّي أنا ربُّك»). الصيغة المُفردة وَظيفتُها «الإذن بدخول المُقدَّس».

3. وَحدة المفعول «نَعليك» 100٪: الجذر يَتَعدّى في القرآن إلى لِباس القَدم وَحدها — مَوضعِ المُماسّة الدُنيَوية بالأرض. لا الثوب، لا الرِداء، لا الخاتَم.

4. اقتران الفعل بـ«إنّك بالوادِ المُقدَّس طُوًى» في الآية نفسها: الجذر سياقُه «الإذن بدخول المُقدَّس»، فالخَلع رَمزُ تَهَيُّؤٍ ظاهريّ يَسبق الإقرارَ الباطنيّ بالألوهيّة. البنية: خَلعٌ ظاهر → اختيار إلهيّ.

5. مَوقع الجذر بين «نُودِيَ يا موسى» و«وَأَنَا اخْتَرْتُكَ»: الجذر يَتَوسَّط أوّلَ خطابٍ إلهيّ لموسى وَأوّل تَكليفٍ له. مَوقعُه القُرْآنيّ مَوضعُ «العَتَبة» — لا قبل النِداء، ولا بعد التَكليف.

إحصاءات جَذر خلع

  • المَواضع: 1 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: فَٱخۡلَعۡ.
  • أَبرَز الصِيَغ: فَٱخۡلَعۡ (1)

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر خلع في القرآن

  • **انفراد الجذر بموضعٍ واحد فقط في القرآن (1/1 = 100٪):** الجذر «خلع» جذرٌ تَوقيفيّ في نقطة واحدة — أمرٌ إلهيّ مباشر لموسى عند تَلقّي الرسالة. لم يَرد قُرآنيًّا في خَلع ثوبٍ، أو خاتَمٍ، أو وَلاءٍ، أو مَنصب.

  • **انفراد الصيغة (فَاخْلَعْ) بوظيفة دلاليّة حادّة:** فعلُ أمرٍ مُتَّصل بفاء التَعقيب. الجذر يَأتي بعد إثبات الحضور الإلهي مباشرةً («إنِّي أنا ربُّك»). الصيغة المُفردة وَظيفتُها «الإذن بدخول المُقدَّس».

  • **وَحدة المفعول «نَعليك» 100٪:** الجذر يَتَعدّى في القرآن إلى لِباس القَدم وَحدها — مَوضعِ المُماسّة الدُنيَوية بالأرض. لا الثوب، لا الرِداء، لا الخاتَم.

  • **اقتران الفعل بـ«إنّك بالوادِ المُقدَّس طُوًى» في الآية نفسها:** الجذر سياقُه «الإذن بدخول المُقدَّس»، فالخَلع رَمزُ تَهَيُّؤٍ ظاهريّ يَسبق الإقرارَ الباطنيّ بالألوهيّة. البنية: خَلعٌ ظاهر → اختيار إلهيّ.

  • **مَوقع الجذر بين «نُودِيَ يا موسى» و«وَأَنَا اخْتَرْتُكَ»:** الجذر يَتَوسَّط أوّلَ خطابٍ إلهيّ لموسى وَأوّل تَكليفٍ له. مَوقعُه القُرْآنيّ مَوضعُ «العَتَبة» — لا قبل النِداء، ولا بعد التَكليف.