مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر خزي في القُرءان الكَريم — 26 موضعًا
جواب مباشر
دلالة جذر خزي في القرءان
دلالة جذر «خزي» في القرءان: خزي: سقوط مهين مشهود، ينكشف فيه المرء أو الجماعة في موضع عجز أو عقوبة أو هوان، في الدنيا أو يوم القيامة.
ورد الجذر 26 موضعًا، في 18 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الذل والهوان». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر خزي من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·18
عَرض كُلّ الصِيَغ (18)
التَعريف المُحكَم لجَذر خزي في القُرءان الكَريم
الخُلاصَة الجَوهَريّة
الخزي في القرءان ليس مجرّد ألم؛ هو انكشاف السقوط والهوان في مقام مشهود، ولذلك يقترن بالدنيا واليوم والعذاب والدعاء ألّا يقع المؤمن في ذلك المآل.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر خزي
استقراء مواضع خزي يثبت أنّ الجذر يدلّ على سقوط مهين مشهود، ينكشف فيه صاحبه في موضع عجز أو هزيمة أو حرمان من الكرامة، في الدنيا أو يوم القيامة.
يتوزّع الجذر في القرءان إلى مسالك متصلة:
١. خزي الدنيا المقرون بعذاب الآخرة: في البقرة:٨٥ والبقرة:١١٤ والمائدة:٣٣ والمائدة:٤١ والحج:٩ والزمر:٢٦ وفصلت:١٦. يبيّن هذا أنّ الخزي ليس ألمًا داخليًّا فقط، بل مآل ظاهر في الحياة أو في يوم الجزاء.
٢. طلب دفع الخزي، وما يتصل به من نفي أو افتراض: في آل عمران:١٩٤ والشعراء:٨٧ طلب صريح ألّا يقع الخزي يوم القيامة. وفي طه:١٣٤ يرد الخزي في قول افتراضي سابق على العذاب. وفي التحريم:٨ يرد نفي الإخزاء عن النبي والذين آمنوا، فلا يدخل الموضعان في الدعاء الصريح.
٣. خزي المكذّبين المقرون بالعذاب: في هود:٣٩ وهود:٩٣ وفصلت:١٦ يقترن العذاب بالخزي. فالعذاب جهة إيلام، والخزي جهة انكشاف مهين للسقوط والهوان.
٤. خزي اجتماعي مباشر: في هود:٧٨ والحجر:٦٩ يجيء النهي عن الإخزاء في مقام الضيف، فيتصل الخزي بإهانة مشهودة تقع في حضرة الآخرين.
الخزي أخصّ من مطلق الذلّ: هو ذلّ منكشف في مقام تظهر فيه تبعته.
الآية المَركَزيّة لِجَذر خزي
سورة النَّحل ٢٧
﴿ثُمَّ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يُخۡزِيهِمۡ وَيَقُولُ أَيۡنَ شُرَكَآءِيَ ٱلَّذِينَ كُنتُمۡ تُشَٰٓقُّونَ فِيهِمۡۚ قَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ إِنَّ ٱلۡخِزۡيَ ٱلۡيَوۡمَ وَٱلسُّوٓءَ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾
اجتمع في هذه الآية وقوعان للجذر: «يُخۡزِيهِمۡ» فعلًا و«ٱلۡخِزۡيَ» اسمًا، ممّا يُكثّف الدلالة ويجعلها الآية الأجمع لمعنى الجذر.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوظيفة |
|---|---|---|
| ﴿خِزۡيٞ﴾ / ﴿خِزۡيٞۖ﴾ / ﴿خِزۡيِ﴾ | 6 | اسمٌ للخزي |
| ﴿ٱلۡخِزۡيَ﴾ / ﴿ٱلۡخِزۡيِ﴾ / ﴿ٱلۡخِزۡيُ﴾ | 5 | الاسم معرّفًا |
| ﴿يُخۡزِيهِ﴾ | 3 | فعلٌ متعدٍّ إلى مفرد |
| ﴿تُخۡزُونِ﴾ | 2 | نهيٌ عن الإخزاء |
| ﴿أَخۡزَىٰۖ﴾ | 1 | تفضيلٌ في الخزي |
| ﴿أَخۡزَيۡتَهُۥۖ﴾ | 1 | إسناد الإخزاء إلى المخاطَب |
| ﴿تُخۡزِنَا﴾ | 1 | دعاءٌ بطلب السلامة من الخزي |
| ﴿تُخۡزِنِي﴾ | 1 | نهيٌ عن إخزاء المتكلّم |
| ﴿مُخۡزِي﴾ | 1 | وصفٌ مُوقِع بالخزي |
| ﴿وَلِيُخۡزِيَ﴾ | 1 | فعلٌ منصوبٌ بلام التعليل |
| ﴿وَنَخۡزَىٰ﴾ | 1 | خزيٌ واقعٌ على المتكلّمين |
| ﴿وَيُخۡزِهِمۡ﴾ | 1 | فعلٌ متعدٍّ إلى جمع |
| ﴿يُخۡزِي﴾ | 1 | فعلٌ مضارعٌ مطلق |
| ﴿يُخۡزِيهِمۡ﴾ | 1 | فعلٌ متعدٍّ إلى جمع |
تتجاور في الجذر بنية الاسم الدالّ على الخزي وبنية الفعل التي تُسنده إلى فاعلٍ ومفعولٍ به، فتتنوع الصيغ بين إيقاع الخزي، وطلب الوقاية منه، والنهي عنه. ويبرز اختلاف الضمائر وأدوات الربط جهةَ المخاطَب والمتكلّم والجمع، فيما تؤكد صيغة التفضيل تفاوت الخزي في شدته.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر خزي بِالأَوزان
صيغ الجَذر «خزي» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر خزي
يرد الجذر في 26 موضعًا ضمن 24 آية فريدة، موزّعة على 15 سورة. أعلى السور تركّزًا: هود بـ4 مواضع (15.4٪)، تليها التوبة بـ3 مواضع (11.5٪)، ثمّ البقرة وآل عمران والمائدة والنحل والزمر وفصّلت بموضعَين لكلٍّ منها (7.7٪).
تتوزّع المواضع بين أربعة مسالك دلاليّة متمايزة:
أوّلًا — الخزي المقرون بالعذاب: وهو الأثقل بنيويًّا. يتكرّر التركيب «عَذَابٞ يُخۡزِيهِ» ثلاث مرّات في هود والزمر، ويزيد على ذلك «عَذَابَ ٱلۡخِزۡيِ» في يونس وفصّلت. والاقتران بكلمة «عَذَابٞ» جاور الجذر في 3 مناسبات في نافذة القولتين.
ثانيًا — الخزي في الحياة الدنيا مقابل عذاب الآخرة: يمثّله النمط «لَهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا خِزۡيٞ وَلَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٌ» الوارد في سورة البَقَرَة ١١٤ وسورة المَائدة ٣٣ وسورة المَائدة ٤١، وكذلك سورة البَقَرَة ٨٥ وسورة الزُّمَر ٢٦ وسورة فُصِّلَت ١٦. ويؤكّد هذا التواتر أنّ الاقتران بالظرف «فِي» (11 مرّة) والظرف «يَوۡمَ» (5 مرّات) ليس عَرَضيًّا بل هو من طبيعة الجذر.
ثالثًا — الخزي الدعائيّ: يظهر في سورة آل عِمران ١٩٤ «وَلَا تُخۡزِنَا يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ»، وسورة الشعراء ٨٧ «وَلَا تُخۡزِنِي يَوۡمَ يُبۡعَثُونَ»، وسورة طه ١٣٤ «مِن قَبۡلِ أَن نَّذِلَّ وَنَخۡزَىٰ»، وسورة التَّحرِيم ٨ «يَوۡمَ لَا يُخۡزِي ٱللَّهُ ٱلنَّبِيَّ». وفيها جميعًا يكون الخزي مآلًا مرهوبًا يُستعاذ منه لا مجرّد وصف.
رابعًا — الخزي الاجتماعيّ المباشر: ويمثّله سورة هُود ٧٨ وسورة الحِجر ٦٩ في مقام الضيافة، حيث يطلب لوط ألّا يُظهَر في موضع عجز أمام ضيفه.
- الصِيَغ: 18 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: خِزۡيٞ.
- أَبرَز الصِيَغ: خِزۡيٞ (3) يُخۡزِيهِ (3) خِزۡيٞۖ (2) ٱلۡخِزۡيِ (2) تُخۡزُونِ (2) ٱلۡخِزۡيَ (2) أَخۡزَيۡتَهُۥۖ (1) تُخۡزِنَا (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك: ظهور الهوان والسقوط في مقام مشهود، سواء وقع في الدنيا أو يوم القيامة أو في مواجهة عذاب يكشف حقيقة صاحبه. ويمثّل هذا القاسمَ قولُه في سورة يُونس ٩٨: ﴿كَشَفۡنَا عَنۡهُمۡ عَذَابَ ٱلۡخِزۡيِ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا﴾، فالرفع كشفٌ والإبقاء عليه سقوط مشهود.
مُقارَنَة جَذر خزي بِجذور شَبيهَة
يفترق خزي عن أقرب جيرانه في حقل الهوان المنكشف بما يلي:
| الجذر | وجه الشبه | وجه الافتراق | الشاهد |
|---|---|---|---|
| ذلل | كلاهما انخفاض مكانة وهوان يلحق صاحبه. | الذلّ أعمّ وقد يكون هادئًا غير مشهود، والخزي هو الذلّ المنكشف أمام شهود في مقام مخصوص. | ﴿وَلَوۡ أَنَّآ أَهۡلَكۡنَٰهُم بِعَذَابٖ مِّن قَبۡلِهِۦ لَقَالُواْ رَبَّنَا لَوۡلَآ أَرۡسَلۡتَ إِلَيۡنَا رَسُولٗا فَنَتَّبِعَ ءَايَٰتِكَ مِن قَبۡلِ أَن نَّذِلَّ وَنَخۡزَىٰ﴾ سورة طه ١٣٤ |
| عذب | كلاهما يقع في سياق العقوبة ويجتمعان في نفس الوصف. | العذاب جهة الإيلام، والخزي جهة الانكشاف المهين. | ﴿فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ مَن يَأۡتِيهِ عَذَابٞ يُخۡزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيۡهِ عَذَابٞ مُّقِيمٌ﴾ سورة هُود ٣٩ |
| سوء | كلاهما وصفٌ لما يلحق فاعل القبيح من أذًى. | السوء وصفٌ للفعل أو المآل القبيح ذاته، أمّا الخزي فهو الأثر المهين المنكشف الذي يصيب فاعله جزاءً على ما تقدّم من سوء عمله. | ﴿وَجَآءَهُۥ قَوۡمُهُۥ يُهۡرَعُونَ إِلَيۡهِ وَمِن قَبۡلُ كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ٱلسَّيِّـَٔاتِۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ هَٰٓؤُلَآءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطۡهَرُ لَكُمۡۖ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَلَا تُخۡزُونِ فِي ضَيۡفِيٓۖ أَلَيۡسَ مِنكُمۡ رَجُلٞ رَّشِيدٞ﴾ سورة هُود ٧٨ |
اختِبار الاستِبدال
في سورة هُود ٣٩: ﴿فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ مَن يَأۡتِيهِ عَذَابٞ يُخۡزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيۡهِ عَذَابٞ مُّقِيمٌ﴾
لو قيل «عَذَابٞ يُؤلِمُهُ» مكان «عَذَابٞ يُخۡزِيهِ» لبقي الإيلام وزال الانكشاف: لم يكن المشهود أنّ صاحبه يسقط بالعيان، بل فقط أنّه يتألّم. والخزي هنا هو المشهد الظاهر للآخرين، لا مجرّد الوجع الداخلي.
الفُروق الدَقيقَة
| الجذر | وجه الشبه | وجه الافتراق الداخليّ | الشاهد |
|---|---|---|---|
| ذلل | كلاهما انخفاض مكانة | يجمعهما السياق في طلب دفعهما، ويفردهما اللفظ؛ فالذلّ أعمّ، والخزي يركّز على السقوط المنكشف في المقام. | ﴿مِن قَبۡلِ أَن نَّذِلَّ وَنَخۡزَىٰ﴾ طه:١٣٤ |
| هون | كلاهما هوان | يظهر الهون انخفاض القدر، أمّا الخزي ففي هذا السياق يقع يوم القيامة مع سؤال يواجه المخزَين، فيتصل بالمشهد والمواجهة. | ﴿ثُمَّ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يُخۡزِيهِمۡ وَيَقُولُ أَيۡنَ شُرَكَآءِيَ﴾ النحل:٢٧ |
| عذب | كلاهما يقع في العقوبة | العذاب جهة الإيلام، والخزي جهة ما تحدثه العقوبة من هوان ظاهر؛ ولذلك يصحّ أن يرد العذاب موصوفًا بما يخزي. | ﴿عَذَابٞ يُخۡزِيهِ﴾ هود:٣٩ |
| فضح | كلاهما يتصل بمقام الضيف وبطلب دفع الأذى عنه | في الحجر:٦٨–٦٩ يتجاور النهي عن الفضح والنهي عن الإخزاء مع اختلاف اللفظين. يدلّ التجاور على عدم التسوية بينهما، لكنه لا يكفي وحده لجعل الفضح كشفًا معرفيًّا مستقلًّا أو لقصر الخزي على الفضيحة. | الحجر:٦٨–٦٩ |
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الذل والهوان.
ينتمي الجذر إلى حقل الذلّ والهوان، لكنّه يمثّل داخله صورة مخصوصة: الهوان المشهود الذي يكشف صاحبه في الدنيا أو الآخرة. ولذلك يكثر معه الظرف «فِي» (11 مرّة) و«يَوۡمَ» (5 مرّات)، ممّا يربط الجذر بمقام محدّد لا بحالة عامّة.
مَنهَج تَحليل جَذر خزي
استُخرجت المواضع وثُبّت العدد الحاكم: ٢٦ موضعًا في ٢٤ آية، بثماني عشرة صورة إملائيّة مستقلة. صُنّفت المواضع بحسب اقتران الخزي بالدنيا، واليوم، والعذاب، وطلب دفع الخزي الصريح في آل عمران:١٩٤ والشعراء:٨٧. وفُصل عن ذلك قول طه:١٣٤ الافتراضي السابق للعذاب، ونفي الإخزاء في التحريم:٨. وُلّدت قائمة الجيران بنافذة كلمتين لكشف الاقترانات البنيويّة الثابتة. ثم استُخلص القاسم المشترك من الجامع بين هذه المسالك: الهوان المنكشف في مقام مشهود.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر نصر)
خزي سقوط مهين مشهود، وأقرب مقابله القرءاني المتكرر هو نصر من جهة رفع العجز وإظهار الغلبة. لا يكون نصر ضدا لكل خزي؛ لأن الخزي يأتي أيضا مع العذاب والدعاء بعدم الخزي يوم القيامة. لكنه يلتقي معه في ثلاثة مواضع، وأوضحها سورة التوبَة ١٤ حيث يجتمع خزي فريق ونصر فريق آخر في جملة واحدة. وفي سورة آل عِمران ١٩٢ يرد الخزي مع نفي الأنصار، وفي سورة فُصِّلَت ١٦ يأتي عذاب الخزي مع نفي النصر. لذلك فالعلاقة مقابلة سياقية قوية: الخزي انكشاف مهين، والنصر رفع أو دفع يخرج صاحبه من العجز والهوان.
- التلاقي موجود، لكن الدلالة الأصفى في سورة التوبَة ١٤ حيث تقابل الخزي والنصر مباشرة.
- نفي النصر في بعض المواضع يبين أن الخزي ليس مجرد ألم، بل عجز مشهود.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر خزي
- سورة البَقَرَة ٨٥ — ﴿ثُمَّ أَنتُمۡ هَٰٓؤُلَآءِ تَقۡتُلُونَ أَنفُسَكُمۡ وَتُخۡرِجُونَ فَرِيقٗا مِّنكُم مِّن دِيَٰرِهِمۡ تَظَٰهَرُونَ عَلَيۡهِم بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَإِن يَأۡتُوكُمۡ أُسَٰرَىٰ تُفَٰدُوهُمۡ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيۡكُمۡ إِخۡرَاجُهُمۡۚ أَفَتُؤۡمِنُونَ بِبَعۡضِ ٱلۡكِتَٰبِ وَتَكۡفُرُونَ بِبَعۡضٖۚ فَمَا جَزَآءُ مَن يَفۡعَلُ ذَٰلِكَ مِنكُمۡ إِلَّا خِزۡيٞ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰٓ أَشَدِّ ٱلۡعَذَابِۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ﴾
— خزي الحياة الدنيا ثمّ الردّ إلى أشدّ العذاب: انكشاف في مقامَين.
- سورة البَقَرَة ١١٤ — ﴿وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَٰجِدَ ٱللَّهِ أَن يُذۡكَرَ فِيهَا ٱسۡمُهُۥ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَآۚ أُوْلَٰٓئِكَ مَا كَانَ لَهُمۡ أَن يَدۡخُلُوهَآ إِلَّا خَآئِفِينَۚ لَهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا خِزۡيٞ وَلَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٞ﴾
— النمط الثنائيّ الصريح: خزي في الدنيا وعذاب في الآخرة.
- سورة آل عِمران ١٩٢ — ﴿رَبَّنَآ إِنَّكَ مَن تُدۡخِلِ ٱلنَّارَ فَقَدۡ أَخۡزَيۡتَهُۥۖ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنۡ أَنصَارٖ﴾
— دخول النار خزي لأنّه سقوط نهائيّ بلا أنصار.
- سورة آل عِمران ١٩٤ — ﴿رَبَّنَا وَءَاتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَىٰ رُسُلِكَ وَلَا تُخۡزِنَا يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۖ إِنَّكَ لَا تُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ﴾
— الخزي مآل يُستعاذ منه في الدعاء.
- سورة المَائدة ٣٣ — ﴿إِنَّمَا جَزَٰٓؤُاْ ٱلَّذِينَ يُحَارِبُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَسۡعَوۡنَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوٓاْ أَوۡ يُصَلَّبُوٓاْ أَوۡ تُقَطَّعَ أَيۡدِيهِمۡ وَأَرۡجُلُهُم مِّنۡ خِلَٰفٍ أَوۡ يُنفَوۡاْ مِنَ ٱلۡأَرۡضِۚ ذَٰلِكَ لَهُمۡ خِزۡيٞ فِي ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾
— الخزي جزاء ظاهر، مشهود في الدنيا، قبل عذاب الآخرة.
- سورة المَائدة ٤١ — ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلرَّسُولُ لَا يَحۡزُنكَ ٱلَّذِينَ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡكُفۡرِ مِنَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَلَمۡ تُؤۡمِن قُلُوبُهُمۡۛ وَمِنَ ٱلَّذِينَ هَادُواْۛ سَمَّٰعُونَ لِلۡكَذِبِ سَمَّٰعُونَ لِقَوۡمٍ ءَاخَرِينَ لَمۡ يَأۡتُوكَۖ يُحَرِّفُونَ ٱلۡكَلِمَ مِنۢ بَعۡدِ مَوَاضِعِهِۦۖ يَقُولُونَ إِنۡ أُوتِيتُمۡ هَٰذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمۡ تُؤۡتَوۡهُ فَٱحۡذَرُواْۚ وَمَن يُرِدِ ٱللَّهُ فِتۡنَتَهُۥ فَلَن تَمۡلِكَ لَهُۥ مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔاۚ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَمۡ يُرِدِ ٱللَّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمۡۚ لَهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا خِزۡيٞۖ وَلَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٞ﴾
— النمط الثنائيّ يتكرّر في سياق المنافقين.
- سورة التوبَة ٦٣ — ﴿أَلَمۡ يَعۡلَمُوٓاْ أَنَّهُۥ مَن يُحَادِدِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَأَنَّ لَهُۥ نَارَ جَهَنَّمَ خَٰلِدٗا فِيهَاۚ ذَٰلِكَ ٱلۡخِزۡيُ ٱلۡعَظِيمُ﴾
— الخزي موصوف بالعظيم؛ نار جهنّم والخلود فيها هي الخزي بعينه.
- سورة يُونس ٩٨ — ﴿فَلَوۡلَا كَانَتۡ قَرۡيَةٌ ءَامَنَتۡ فَنَفَعَهَآ إِيمَٰنُهَآ إِلَّا قَوۡمَ يُونُسَ لَمَّآ ءَامَنُواْ كَشَفۡنَا عَنۡهُمۡ عَذَابَ ٱلۡخِزۡيِ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَمَتَّعۡنَٰهُمۡ إِلَىٰ حِينٖ﴾
— كشف عذاب الخزي بالإيمان: الرفع يدلّ على ثقل ما رُفع.
- سورة هُود ٧٨ — ﴿وَجَآءَهُۥ قَوۡمُهُۥ يُهۡرَعُونَ إِلَيۡهِ وَمِن قَبۡلُ كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ٱلسَّيِّـَٔاتِۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ هَٰٓؤُلَآءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطۡهَرُ لَكُمۡۖ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَلَا تُخۡزُونِ فِي ضَيۡفِيٓۖ أَلَيۡسَ مِنكُمۡ رَجُلٞ رَّشِيدٞ﴾
— الخزي الاجتماعيّ المباشر: إظهار المضيف في موضع عجز أمام ضيفه.
- سورة النَّحل ٢٧ — ﴿ثُمَّ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يُخۡزِيهِمۡ وَيَقُولُ أَيۡنَ شُرَكَآءِيَ ٱلَّذِينَ كُنتُمۡ تُشَٰٓقُّونَ فِيهِمۡۚ قَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ إِنَّ ٱلۡخِزۡيَ ٱلۡيَوۡمَ وَٱلسُّوٓءَ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾
— وقوعان في آية واحدة يكثّفان دلالة الجذر: فعلًا واسمًا.
- سورة فُصِّلَت ١٦ — ﴿فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ رِيحٗا صَرۡصَرٗا فِيٓ أَيَّامٖ نَّحِسَاتٖ لِّنُذِيقَهُمۡ عَذَابَ ٱلۡخِزۡيِ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَعَذَابُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَخۡزَىٰۖ وَهُمۡ لَا يُنصَرُونَ﴾
— اجتماع خزي الدنيا ومقارنة الآخرة: «أَخۡزَىٰ» صيغة التفضيل الوحيدة في الجذر.
- سورة التَّحرِيم ٨ — ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ تُوبُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ تَوۡبَةٗ نَّصُوحًا عَسَىٰ رَبُّكُمۡ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَيُدۡخِلَكُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ يَوۡمَ لَا يُخۡزِي ٱللَّهُ ٱلنَّبِيَّ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥۖ نُورُهُمۡ يَسۡعَىٰ بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَبِأَيۡمَٰنِهِمۡ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَتۡمِمۡ لَنَا نُورَنَا وَٱغۡفِرۡ لَنَآۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ﴾
— نفي الخزي عن النبيّ والذين آمنوا معه يثبت الجانب المضادّ: حفظ المقام يوم القيامة.
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر خزي
١. يقع الجذر مرّتين في آية واحدة في النحل:٢٧، فعلًا واسمًا، ومرّتين كذلك في فصلت:١٦، اسمًا وفعل تفضيل. لا يثبت هذا الاجتماع وحده استواء دلالة الاسم والفعل. لكنه يبيّن أنّ السياق الواحد يسوق الصيغتين إلى جهة الخزي نفسها، مع بقاء الفرق الصرفي مفتوحًا.
٢. تجمع التوبة:١٤ الإخزاء والنصر في جملة واحدة. فيتبيّن أنّ مقابل الخزي في هذا الموضع ليس مجرّد زوال الألم، بل انتقال المشهد إلى نصر يحفظ المقام. وهذا اقتران دالّ على البعد المشهدي للجذر.
٣. يقترن حرف الجرّ «في» بالجذر إحدى عشرة مرّة من أصل ستة وعشرين. ويظهر الخزي في موضع محدد، كالحياة الدنيا أو مقام الضيف أو يوم القيامة. لذلك لا يرد في هذه المواضع حالة عائمة منفصلة عن مقامها.
٤. يقتصر طلب عدم الخزي الصريح على آل عمران:١٩٤ والشعراء:٨٧، فيظهر فيه الجذر مآلًا مرهوبًا يُسأل الله دفعه. أمّا طه:١٣٤ فقول افتراضي سابق على العذاب. وأمّا التحريم:٨ فنفي للإخزاء في مشهد إتمام النور، لا دعاء مباشرًا بعدم الخزي.
٥. تحمل فصلت:١٦ الصورة الإملائيّة الوحيدة لصيغة التفضيل. تقرن الآية عذاب الدنيا بعذاب الآخرة، وتجعل الثاني أشدّ خزيًا. فيدلّ ذلك على تفاوت الخزي في المشاهد. ويختم السياق بنفي النصرة عنهم، فيكتمل معنى الهوان في ذلك المآل.
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر خزي في القرءان
الجذر يقع مرّتَين في آية واحدة في سورة النَّحل ٢٧ — فعلًا «يُخۡزِيهِمۡ» واسمًا «ٱلۡخِزۡيَ» — ومرّتَين كذلك في سورة فُصِّلَت ١٦ — «عَذَابَ ٱلۡخِزۡيِ» و«أَخۡزَىٰ». وهذا التكثيف في الآية الواحدة يوحي باستواء الدلالة بين الفعل والاسم في طبيعة الجذر.
سورة التوبَة ١٤ تجمع «وَيُخۡزِهِمۡ» و«وَيَنصُرۡكُمۡ» في جملة واحدة، فيتبيّن أنّ ضدّ الخزي ليس مجرّد زوال الألم بل انقلاب المشهد إلى نصر وحفظ مقام. هذا الاقتران الفريد يكشف البعد البنيويّ للجذر.
الاقتران الإحصائيّ لكلمة «فِي» مع الجذر 11 مرّة من أصل 26 (42٪) يعكس طبيعة الخزي: هو دائمًا خزي «في» مقام ما — في الحياة الدنيا، في ضيفي، في يوم — لا حالة مطلقة عائمة.
أدعية عدم الخزي في سورة آل عِمران ١٩٤ وسورة الشعراء ٨٧ وسورة طه ١٣٤ وسورة التَّحرِيم ٨ تجعل الجذر مآلًا مرهوبًا يُستعاذ منه في الدعاء، لا مجرّد وصف للخصوم. وهذا يميّز خزي القرءان عن مجرّد النقيصة: هو مآل يُطلب الله أن يصرفه.
سورة فُصِّلَت ١٦ تحمل الصورة الإملائيّة الوحيدة لصيغة التفضيل «أَخۡزَىٰ»، إذ يُقرن عذاب الدنيا بعذاب الآخرة ويُقال إنّ الثاني أكثر خزيًا. وهذا التفاضل يدلّ على أنّ الخزي ليس معنًى ثابتًا بل له درجات، وأعلاها ما وقع في الآخرة حيث لا أنصار.
أَبواب الفِعل لِجَذر خزي
الجامِع الدَلاليّ في جذر «خزي» هو السقوط من المكانة على رؤوس الأشهاد بحيث يَنكشف صاحبه ويَفتضح حاله، فهو هَوان مَقرون بانكشاف لا بسَتر. وقد وَزَّع القرءان هذا المعنى على بابَين متمايزَين لا يَسُدّ أحدهما مَسَدّ الآخر: «خَزِيَ» المجرَّد اللازم الذي يَنزل بالخازي حالًا أو عاقبةً ويوصَف به موقفه (خِزۡيٞ في الدنيا/في الآخرة)، و«أَخۡزَى» المُتعَدّي الذي يَنسب الفعل صراحةً إلى فاعل مُخزٍ (الله غالبًا، والمُخاطَب في الدعاء)، فيُبرز جهة الإنزال لا حالة المُنزَل به. ويَفترق البابان كذلك في الزمن والمَحلّ: المجرَّد يأتي في وَصف الجَزاء العامّ، والإفعال يأتي في فعل الله بأعدائه أو في دعاء العَبد ألّا يَجعله الله مخزيًّا.
- ﴿فَمَا جَزَآءُ مَن يَفۡعَلُ ذَٰلِكَ مِنكُمۡ إِلَّا خِزۡيٞ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰٓ أَشَدِّ ٱلۡعَذَابِۗ﴾ (سورة البَقَرَة ٨٥)
- ﴿لَهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا خِزۡيٞ وَلَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٞ﴾ (سورة البَقَرَة ١١٤)
- ﴿ذَٰلِكَ لَهُمۡ خِزۡيٞ فِي ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ (سورة المَائدة ٣٣)
- ﴿لَهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا خِزۡيٞۖ وَلَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٞ﴾ (سورة المَائدة ٤١)
- ﴿وَمِنۡ خِزۡيِ يَوۡمِئِذٍۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلۡقَوِيُّ ٱلۡعَزِيزُ﴾ (سورة هُود ٦٦)
- ﴿مِن قَبۡلِ أَن نَّذِلَّ وَنَخۡزَىٰ﴾ (سورة طه ١٣٤)
- ﴿لَهُۥ فِي ٱلدُّنۡيَا خِزۡيٞۖ وَنُذِيقُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ عَذَابَ ٱلۡحَرِيقِ﴾ (سورة الحج ٩)
- ﴿رَبَّنَآ إِنَّكَ مَن تُدۡخِلِ ٱلنَّارَ فَقَدۡ أَخۡزَيۡتَهُۥۖ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنۡ أَنصَارٖ﴾ (سورة آل عِمران ١٩٢)
- ﴿وَلَا تُخۡزِنَا يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۖ إِنَّكَ لَا تُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ﴾ (سورة آل عِمران ١٩٤)
- ﴿فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ مَن يَأۡتِيهِ عَذَابٞ يُخۡزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيۡهِ عَذَابٞ مُّقِيمٌ﴾ (سورة هُود ٣٩)
- ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَلَا تُخۡزُونِ فِي ضَيۡفِيٓۖ﴾ (سورة هُود ٧٨)
- ﴿وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَلَا تُخۡزُونِ﴾ (سورة الحِجر ٦٩)
- ﴿ثُمَّ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يُخۡزِيهِمۡ وَيَقُولُ أَيۡنَ شُرَكَآءِيَ﴾ (سورة النَّحل ٢٧)
- ﴿وَلَا تُخۡزِنِي يَوۡمَ يُبۡعَثُونَ﴾ (سورة الشعراء ٨٧)
- ﴿لِّنُذِيقَهُمۡ عَذَابَ ٱلۡخِزۡيِ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَعَذَابُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَخۡزَىٰۖ﴾ (سورة فُصِّلَت ١٦)
- ﴿يَوۡمَ لَا يُخۡزِي ٱللَّهُ ٱلنَّبِيَّ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥۖ﴾ (سورة التَّحرِيم ٨)
- ﴿قَٰتِلُوهُمۡ يُعَذِّبۡهُمُ ٱللَّهُ بِأَيۡدِيكُمۡ وَيُخۡزِهِمۡ﴾ (سورة التوبَة ١٤)
- ﴿فَبِإِذۡنِ ٱللَّهِ وَلِيُخۡزِيَ ٱلۡفَٰسِقِينَ﴾ (سورة الحَشر ٥)
- ﴿وَأَنَّ ٱللَّهَ مُخۡزِي ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾ (سورة التوبَة ٢)
- ﴿فَأَنَّ لَهُۥ نَارَ جَهَنَّمَ خَٰلِدٗا فِيهَاۚ ذَٰلِكَ ٱلۡخِزۡيُ ٱلۡعَظِيمُ﴾ (سورة التوبَة ٦٣)
- ﴿إِنَّ ٱلۡخِزۡيَ ٱلۡيَوۡمَ وَٱلسُّوٓءَ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾ (سورة النَّحل ٢٧)
- ﴿فَأَذَاقَهُمُ ٱللَّهُ ٱلۡخِزۡيَ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَعَذَابُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَكۡبَرُۚ﴾ (سورة الزُّمَر ٢٦)
- ﴿لِّنُذِيقَهُمۡ عَذَابَ ٱلۡخِزۡيِ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ﴾ (سورة فُصِّلَت ١٦)
لَطائف بِنيويّة
- اللطيفة المركزيّة — سورة فُصِّلَت ١٦ تَجمَع البابَين والمصدر في آية واحدة: ﴿لِّنُذِيقَهُمۡ عَذَابَ ٱلۡخِزۡيِ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَعَذَابُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَخۡزَىٰۖ﴾ — الإذاقة في الدنيا بالمصدر «الخِزۡي»، والآخرة بصيغة التفضيل من الإفعال «أَخۡزَى». فالباب الإفعاليّ يَحمل دَرَجة العُلوّ في الإخزاء، ولذلك جاء وصفًا لعذاب الآخرة لا الدنيا.
- تَوزيع الفاعل قانون بنيويّ: في باب الإفعال فاعل الإخزاء حين يُذكَر صَريحًا هو الله وحده — ﴿أَخۡزَيۡتَهُۥ﴾ (سورة آل عِمران ١٩٢)، ﴿يُخۡزِيهِمۡ﴾ (سورة النَّحل ٢٧)، ﴿لَا يُخۡزِي ٱللَّهُ ٱلنَّبِيَّ﴾ (سورة التَّحرِيم ٨)، ﴿وَيُخۡزِهِمۡ﴾ (سورة التوبَة ١٤). ولم يُسنَد الإخزاء في القرءان إلى غير الله إلّا في موضع واحد فاعله العذاب آلةً: ﴿عَذَابٞ يُخۡزِيهِ﴾ (سورة هُود ٣٩، سورة الزُّمَر ٤٠). فالإخزاء بالأصالة لله، وبالآلة للعذاب الذي يُنزله الله.
- تَقابُل الدنيا/الآخرة في الباب المجرَّد قانون مُطَّرد: في كلّ مواضع «خِزۡيٌ» المُنكَّر تَلازَم ذِكر «في الدنيا/في الحياة الدنيا» مع ذِكر عذاب الآخرة في الجملة نفسها: ﴿فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰٓ أَشَدِّ ٱلۡعَذَابِۗ﴾ (سورة البَقَرَة ٨٥)، ﴿فِي ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ (سورة المَائدة ٣٣، ٤١، سورة البَقَرَة ١١٤)، ﴿فِي ٱلدُّنۡيَا خِزۡيٞۖ وَنُذِيقُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ عَذَابَ ٱلۡحَرِيقِ﴾ (سورة الحج ٩). فالخِزي المجرَّد قَسيم العذاب لا بديلٌ عنه، ومَوقعه الزمنيّ الدنيا.
- موضع تفريق صَريح بين البابَين في سورة آل عِمران ١٩٢-١٩٤: ﴿فَقَدۡ أَخۡزَيۡتَهُۥ﴾ ثم بعد آيتَين ﴿وَلَا تُخۡزِنَا يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ﴾ — كلاهما من الإفعال، والفاعل في كليهما الله. لكنّ الأوّل في حقّ من تُدخله النار، والثاني في دعاء المؤمنين ألّا يَكونوا منهم. والصيغة الإفعاليّة في كِلتا الحالَتَين تُؤكّد أنّ الإخزاء فعلٌ يَملك الله إنزاله أو مَنعَه، بخلاف الباب المجرَّد الذي لم يَرِد فيه دُعاء بـ«لا تَخۡزَنا» قَطّ.
- اقتران الخزي بالذُلّ والنار في الباب المجرَّد: في سورة طه ١٣٤ قُرِن «نَخۡزَىٰ» بـ«نَذِلَّ» عَطفًا ﴿أَن نَّذِلَّ وَنَخۡزَىٰ﴾ — ذُلٌّ يَنزل في النفس وخِزيٌ يَنكشف للنّاس. وفي سورة آل عِمران ١٩٢ جُعل دُخول النار قَرينة الإخزاء ﴿مَن تُدۡخِلِ ٱلنَّارَ فَقَدۡ أَخۡزَيۡتَهُۥۖ﴾ — فالنار في القرءان مَوضع الخِزي الأكبر. وفي سورة التوبَة ٦٣ ﴿ذَٰلِكَ ٱلۡخِزۡيُ ٱلۡعَظِيمُ﴾ بعد ذِكر ﴿نَارَ جَهَنَّمَ خَٰلِدٗا فِيهَاۚ﴾ — مَوضعان يَلتقيان على أنّ الخلود في النار هو الخِزي الأعظم في النصّ.
- اسم الفاعل «مُخۡزِي» موضع واحد فقط: ﴿وَأَنَّ ٱللَّهَ مُخۡزِي ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾ (سورة التوبَة ٢). صيغة الاسم هنا تُفيد ثبوت الوَصف لله بإزاء الكافرين، لا مُجرَّد حادثة في يوم. وقد سَبَقَتها في الآية نفسها ﴿غَيۡرُ مُعۡجِزِي ٱللَّهِ﴾ — قَرَن القرءان نَفي إعجاز الكافرين لله بإثبات وَصف الإخزاء له عليهم: لا يَفلتون، ولا بُدّ من إخزاء.
- الإذاقة قَرينة الخِزي الاسميّ المُعَرَّف: في سورة الزُّمَر ٢٦ ﴿فَأَذَاقَهُمُ ٱللَّهُ ٱلۡخِزۡيَ﴾، وفي سورة فُصِّلَت ١٦ ﴿لِّنُذِيقَهُمۡ عَذَابَ ٱلۡخِزۡيِ﴾ — فعل «أذاق» في الموضعَين يُلازِم «الخِزي» المُعَرَّف خاصّةً، ولم يَرِد مع «خِزۡيٞ» المُنكَّر. فالخِزي حين يَصير ثابتًا مَعروفًا يَستحقّ الإذاقة، وحين يَكون مَوصوفًا للجزاء يَكفي إثباته بِـ«لَهُۥ» أو «لَهُمۡ».
أَسماء الله مِن جَذر خزي
أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر خزي
- آل عِمران — الآية 191–194﴿ٱلَّذِينَ يَذۡكُرُونَ ٱللَّهَ قِيَٰمٗا وَقُعُودٗا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمۡ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلۡقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ رَبَّنَا مَا خَلَقۡتَ هَٰذَا بَٰطِلٗا سُبۡحَٰنَكَ فَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ﴾ ﴿رَبَّنَآ إِنَّكَ مَن تُدۡخِلِ ٱلنَّارَ فَقَدۡ أَخۡزَيۡتَهُۥۖ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنۡ أَنصَارٖ﴾ ﴿رَّبَّنَآ إِنَّنَا سَمِعۡنَا مُنَادِيٗا يُنَادِي لِلۡإِيمَٰنِ أَنۡ ءَامِنُواْ بِرَبِّكُمۡ فَـَٔامَنَّاۚ رَبَّنَا فَٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرۡ عَنَّا سَيِّـَٔاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ ٱلۡأَبۡرَارِ﴾ ﴿رَبَّنَا وَءَاتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَىٰ رُسُلِكَ وَلَا تُخۡزِنَا يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۖ إِنَّكَ لَا تُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ﴾
- الشعراء — الآية 77–89﴿فَإِنَّهُمۡ عَدُوّٞ لِّيٓ إِلَّا رَبَّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾ ﴿ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهۡدِينِ﴾ ﴿وَٱلَّذِي هُوَ يُطۡعِمُنِي وَيَسۡقِينِ﴾ ﴿وَإِذَا مَرِضۡتُ فَهُوَ يَشۡفِينِ﴾ ﴿وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحۡيِينِ﴾ ﴿وَٱلَّذِيٓ أَطۡمَعُ أَن يَغۡفِرَ لِي خَطِيٓـَٔتِي يَوۡمَ ٱلدِّينِ﴾ ﴿رَبِّ هَبۡ لِي حُكۡمٗا وَأَلۡحِقۡنِي بِٱلصَّٰلِحِينَ﴾ ﴿وَٱجۡعَل لِّي لِسَانَ صِدۡقٖ فِي ٱلۡأٓخِرِينَ﴾ ﴿وَٱجۡعَلۡنِي مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ ٱلنَّعِيمِ﴾ ﴿وَٱغۡفِرۡ لِأَبِيٓ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ﴾ ﴿وَلَا تُخۡزِنِي يَوۡمَ يُبۡعَثُونَ﴾ ﴿يَوۡمَ لَا يَنفَعُ مَالٞ وَلَا بَنُونَ﴾ ﴿إِلَّا مَنۡ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلۡبٖ سَلِيمٖ﴾
- التَّحرِيم — الآية 8﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ تُوبُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ تَوۡبَةٗ نَّصُوحًا عَسَىٰ رَبُّكُمۡ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَيُدۡخِلَكُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ يَوۡمَ لَا يُخۡزِي ٱللَّهُ ٱلنَّبِيَّ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥۖ نُورُهُمۡ يَسۡعَىٰ بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَبِأَيۡمَٰنِهِمۡ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَتۡمِمۡ لَنَا نُورَنَا وَٱغۡفِرۡ لَنَآۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ﴾
اكتِشافات بِنيويّة تَخصّ جَذر خزي
- الخِزيُ حِصَّةُ الدُّنيا والعَذابُ حِصَّةُ الآخِرَة: قِسمَةٌ مُطَّرِدَة في «خزي» يَدور الجامِع الدَلاليّ في جَذر «خزي» على الهَوان المَقرونِ بِانكِشافٍ على رُؤوس الأَشهاد، فهو فَضيحَةٌ تَنزِل بِالمُتَكَبِّر دونَ سَتر. ويَكشِف القرءان قِسمَةً بِنيويَّةً مُطَّرِدَة: حَيث يُذكَر الخ…يَدور الجامِع الدَلاليّ في جَذر «خزي» على الهَوان المَقرونِ بِانكِشافٍ على رُؤوس الأَشهاد، فهو فَضيحَةٌ تَنزِل بِالمُتَكَبِّر دونَ سَتر. ويَكشِف القرءان قِسمَةً بِنيويَّةً مُطَّرِدَة: حَيث يُذكَر الخِزيُ زَمَنيًّا يَنحازُ إلى الدُّنيا ويُقابِلُه العَذابُ في الآخِرَة. ففي ﴿إِلَّا خِزۡيٞ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰٓ أَشَدِّ ٱلۡعَذَابِۗ﴾ (سورة البَقَرَة ٨٥)، وفي ﴿لَهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا خِزۡيٞ وَلَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٞ﴾ (سورة البَقَرَة ١١٤)، وفي ﴿ذَٰلِكَ لَهُمۡ خِزۡيٞ فِي ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ (سورة المَائدة ٣٣)، وفي ﴿فَأَذَاقَهُمُ ٱللَّهُ ٱلۡخِزۡيَ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَعَذَابُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَكۡبَرُۚ﴾ (سورة الزُّمَر ٢٦)، وفي ﴿لِّنُذِيقَهُمۡ عَذَابَ ٱلۡخِزۡيِ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَعَذَابُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَخۡزَىٰۖ﴾ (سورة فُصِّلَت ١٦) — خَمسَةُ مَواضِع يَتَلازَم فيها لَفظُ «الدُّنيا» مَع الخِزي ويُقابِلُه «الآخِرَة» مَع العَذاب أَو أَشَدِّه. وحينَ يَنتَقِل الخِزيُ إلى الآخِرَة تَكون النارُ غايَتَه: يُجعَل دُخولُها قَرينةَ الإخزاء ﴿مَن تُدۡخِلِ ٱلنَّارَ فَقَدۡ أَخۡزَيۡتَهُۥۖ﴾ (سورة آل عِمران ١٩٢)، ويُسَمَّى الخُلودُ في جَهَنَّم ﴿ٱلۡخِزۡيُ ٱلۡعَظِيمُ﴾ (سورة التوبَة ٦٣).
- النار ذُروة الخِزي: «أَخۡزَىٰ» في الآخِرَة يَكسِر حصرَ الخِزي في الدُّنيا يَربِط القرءان جذرَ «خزي» بالنار رَبطًا بِنيويًّا يَجعَل دُخولَها هو الإخزاءَ نَفسَه، لا عُقوبَةً تَلحَقُه: ﴿رَبَّنَآ إِنَّكَ مَن تُدۡخِلِ ٱلنَّارَ فَقَدۡ أَخۡزَيۡتَهُۥۖ﴾ (سورة آل عِمران ١٩٢)، فجَعَل الإ…يَربِط القرءان جذرَ «خزي» بالنار رَبطًا بِنيويًّا يَجعَل دُخولَها هو الإخزاءَ نَفسَه، لا عُقوبَةً تَلحَقُه: ﴿رَبَّنَآ إِنَّكَ مَن تُدۡخِلِ ٱلنَّارَ فَقَدۡ أَخۡزَيۡتَهُۥۖ﴾ (سورة آل عِمران ١٩٢)، فجَعَل الإدخالَ والإخزاءَ مُتَلازِمَين بفاءِ الجَزاء. ويَتأكَّد المَوضِع حين يَأتي ﴿ذَٰلِكَ ٱلۡخِزۡيُ ٱلۡعَظِيمُ﴾ (سورة التوبَة ٦٣) عَقِبَ ﴿نَارَ جَهَنَّمَ خَٰلِدٗا فِيهَاۚ﴾، فالخلودُ في النار هو الخِزيُ العظيم بنَصِّ الإشارة. وفي صِيغَة الذُّروَة يَكسِر القرءانُ كلَّ حَصرٍ للخِزي في الدُّنيا فيَجعَله أَشَدَّ في الآخِرَة: ﴿وَلَعَذَابُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَخۡزَىٰ﴾ (سورة فُصِّلَت ١٦) — فالتفضيلُ صريحٌ بأنَّ عَذابَ الآخِرَة أَكثَرُ خِزيًا، لا أنَّ الخِزيَ دُنيويٌّ فَحَسب. وتَتَّسِق الذُّلَّةُ مع هذا الانكِشاف في الباب المُجَرَّد ﴿أَن نَّذِلَّ وَنَخۡزَىٰ﴾ (سورة طه ١٣٤): ذُلٌّ يَنزِل في النفس مَقرونٌ بخِزيٍ يَنكَشِف على الأَعيُن. فالنارُ مَوضِعُ الافتِضاح الأَكبَر، والخِزيُ بُعدُها الكاشِف لا مُجَرَّدُ أَلَمِها.
مُقارَنات هذا الجَذر
الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر خزي
- ﴿يَأۡتِيهِ عَذَابٞ يُخۡزِيهِ﴾
- ﴿مَن يَأۡتِيهِ عَذَابٞ يُخۡزِيهِ﴾
- ﴿فِي ٱلدُّنۡيَا خِزۡيٞ﴾
- ﴿ٱلۡخِزۡيِ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ﴾
- ﴿ٱلۡخِزۡيِ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا﴾