مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر حرج في القُرءان الكَريم — 15 موضعًا
جواب مباشر
دلالة جذر حرج في القرءان
دلالة جذر «حرج» في القرءان: حرج في القرءان: ضيق مانع أو قيد معسر، يقع في الصدر أو في التكليف، وأكثر وروده لنفي هذا الضيق عن حكم الله ودين… ← التعريف الكامل
ورد الجذر 15 موضعًا، في 6 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الإكراه والمشقة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر حرج من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·6
التَعريف المُحكَم لجَذر حرج في القُرءان الكَريم
حرج في القرءان: ضيق مانع أو قيد معسر، يقع في الصدر أو في التكليف، وأكثر وروده لنفي هذا الضيق عن حكم الله ودينه.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
المعنى المحكم: انسداد يضيّق النفس أو العمل، ويُرفع بالنفي الشرعي أو التسليم.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر حرج
يدور الجذر على ضيق وانقباض يوقع صاحبه في عسر داخلي أو قيد عملي. يظهر مثبتًا في صدر لا ينشرح للإسلام، أو منفيًا عن المؤمنين في الحكم والدين والأعذار والبيوت، فيكشف أن رفع الحرج هو رفع الانسداد الذي يمنع التسليم أو يثقل التكليف.
الآية المَركَزيّة لِجَذر حرج
الآية المركزية: سورة الأنعَام ١٢٥ — ﴿ضَيِّقًا حَرَجٗا﴾؛ لأنها تكشف أصل الضيق الداخلي الذي يضاد شرح الصدر.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه الدلاليّ |
|---|---|---|
| ﴿حَرَجٞ﴾ / ﴿حَرَجٖ﴾ / ﴿حَرَجٗا﴾ / ﴿حَرَجٞۗ﴾ / ﴿حَرَجٌ﴾ / ﴿حَرَجٖۚ﴾ | 15 | الضيق والمشقّة ورفع المؤاخذة |
تتنوّع وجوه الإعراب والرسم الوقفيّ للصيغة، بينما يبقى مدارها واحدًا: نفي الضيق أو المشقّة، أو تصوير انقباض الصدر بها.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر حرج بِالأَوزان
صيغ الجَذر «حرج» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر حرج
سورة النور ٦١ وسورة الفَتح ١٧ تحمل كل واحدة ثلاثة وقوعات حقيقية، لذلك يختلف العد الخام عن عدد الآيات.
- الصِيَغ: 6 صيغ فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: حَرَجٞ.
- أَبرَز الصِيَغ: حَرَجٞ (7) حَرَجٗا (2) حَرَجٖ (2) حَرَجٞۗ (2) حَرَجٌ (1) حَرَجٖۚ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك هو الضيق المانع: في النفس حرج من حكم أو كتاب، وفي الصدر حرج يضاد الانشراح، وفي التكليف حرج مرفوع عن المرضى والضعفاء والأعمى والأعرج والمريض وعن الدين وأحكام مخصوصة.
مُقارَنَة جَذر حرج بِجذور شَبيهَة
يفترق حرج عن ضيق بأن الضيق وصف الانقباض نفسه، أما الحرج فهو ضيق صار عائقًا أو مأثمًا أو ثقلًا عمليًا؛ ولذلك قرنته سورة الأنعَام ١٢٥ بالضيق لتبين شدته. ويفترق عن عسر بأن العسر صعوبة الطريق أو الأمر، أما الحرج انسداد يوقع المكلف أو النفس في ضيق مانع.
اختِبار الاستِبدال
في ﴿لَا يَجِدُواْ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ حَرَجٗا﴾ لا يكفي ضيقًا؛ لأن المطلوب انتفاء العائق الداخلي أمام التسليم. وفي ﴿مَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيَجۡعَلَ عَلَيۡكُم مِّنۡ حَرَجٖ﴾ لا يكفي عسرًا؛ لأن الآية تنفي قيدًا شرعيًا خانقًا لا مجرد مشقة.
الفُروق الدَقيقَة
مواضع الحرج النفسي في النساء والأعراف والأنعام تضبط الداخل: الصدر والنفس. ومواضع الحرج التشريعي في المائدة والحج والنور والأحزاب والفتح تضبط رفع القيد عن المكلفين. تكرار النفي هو السمة الغالبة للجذر.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الإكراه والمشقة.
ينتمي إلى حقل الإكراه والمشقة من جهة أثره، لكنه أدق من المشقة العامة؛ فهو ضيق مانع أو قيد يرفع عن المؤمنين أو يثبت في صدر من لم ينشرح.
مَنهَج تَحليل جَذر حرج
اعتمد العد الخام: 15 وقوعًا في 11 آية. ويظهر اختلاف العد عند تلخيص التكرارات داخل سورة النور ٦١ وسورة الفَتح ١٧، لذلك عُدت هذه المواضع تكرارات حقيقية مثبتة في النص.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر شرح)
حرج له شاهد مقابلة صريح في الأنعام، حيث يقابل شرح الصدر للإسلام جعل الصدر ضيقًا حرجًا. هذا ليس مجرد تقارب بين صدرين، بل قطبية داخل الآية: إرادة الهداية تفتح الصدر وتشرحه، وإرادة الإضلال تجعله ضيقًا حرجًا كمن يصعد في السماء. وتظهر مواضع أخرى أن الحرج قد ينفى عن الدين والحكم والأعذار، لكن هذه المواضع لا تمنح ضدًا جديدًا؛ فهي تؤكد أن الحرج ضيق مانع. أما سلم في النساء والحج فهو ثمرة رفع الحرج أو اسم الجماعة المسلمة، لا المقابل الأصرح من شرح.
- تكرار الصدر يجعل محل التقابل واحدًا، فيقوى الحكم بين الشرح والحرج.
- الهداية والإضلال في صدر الآية يؤطران المقابلة دون حاجة إلى استدعاء شاهد خارجي.
صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: حرج ⟷ شرح ↗
شَواهد قُرءانيّة من جَذر حرج
سورة النِّسَاء ٦٥: ﴿لَا يَجِدُواْ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ حَرَجٗا﴾. سورة المَائدة ٦: ﴿مَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيَجۡعَلَ عَلَيۡكُم مِّنۡ حَرَجٖ﴾. سورة الأنعَام ١٢٥: ﴿ضَيِّقًا حَرَجٗا﴾. سورة الحج ٧٨: ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيۡكُمۡ فِي ٱلدِّينِ مِنۡ حَرَجٖۚ﴾. سورة النور ٦١: ﴿لَّيۡسَ عَلَى ٱلۡأَعۡمَىٰ حَرَجٞ وَلَا عَلَى ٱلۡأَعۡرَجِ حَرَجٞ وَلَا عَلَى ٱلۡمَرِيضِ حَرَجٞ﴾.
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر حرج
من لطائف الجذر أن 14 وقوعًا من 15 تأتي في سياق نفي الحرج أو عدم وجدانه، ولا يثبت الحرج إيجابًا إلا في سورة الأنعَام ١٢٥ مع الصدر الضيق. ويتكرر الجذر ثلاث مرات في سورة النور ٦١ وثلاث مرات في سورة الفَتح ١٧ للعمى والعرج والمرض، فالتكرار مقصود لرفع القيد عن كل حالة بعينها. وتجمع الأحزاب ثلاثة مواضع كلها حول نفي الحرج عن النبي أو المؤمنين في أحكام مخصوصة.
مُقارَنات هذا الجَذر
الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر حرج
- 15 موضعًاالجَذر «حرج» لا يُفرِز جَمعًا في القرءان الكريم.