قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر بهم في القُرءان الكَريم — 3 مواضع

3 مواضع2 صيغتينالحَقل: الأنعام والحيوانات الأليفة

جواب مباشر

دلالة جذر بهم في القرءان

دلالة جذر «بهم» في القرءان: بهم في القرءان محصور في تركيب بهيمة الأنعام، ويدل على الأنعام من جهة كونها مرزوقة للناس في مقام الحل والذكر و… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 3 مواضع، في 2 صيغتين في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الأنعام والحيوانات الأليفة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر بهم من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠2

التَعريف المُحكَم لجَذر بهم في القُرءان الكَريم

بهم في القرءان محصور في تركيب بهيمة الأنعام، ويدل على الأنعام من جهة كونها مرزوقة للناس في مقام الحل والذكر والمنسك، لا على فرع إدراكي مستقل.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

بهم لا يرد إلا بهيمة الأنعام: في إحلال المائدة، وفي ذكر اسم الله عليها في الحج مرتين.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر بهم

تأتي المواضع الثلاثة كلها في تركيب واحد: بهيمة الأنعام. في المائدة تُحل للمؤمنين مع الاستثناء، وفي الحج يذكر اسم الله على ما رزقهم منها في النسك. لذلك لا يجوز توسيع الجذر إلى أحكام إدراكية عامة من غير شاهد؛ التحليل الحاكم هو بهيمة الأنعام في سياق الحل والذكر والمنسك.

القالب العددي: 3 وقوعًا خامًا في 3 آية، عبر 1 صيغة معيارية و2 صورة رسم قرءاني.

الآية المَركَزيّة لِجَذر بهم

الشاهد المركزي: سورة المَائدة ١﴿أُحِلَّتۡ لَكُم بَهِيمَةُ ٱلۡأَنۡعَٰمِ﴾ هذا المقتطف يثبت حصر الاستعمال في بهيمة الأنعام.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿بَهِيمَةِ﴾2ورودها في سياق النسك والرزق
﴿بَهِيمَةُ﴾1ورودها في بيان الحِلّ

تتوزّع الصيغة بين موضعٍ يقرّر الإباحة وموضعين يتصلان بالشعائر والذكر على ما رُزق الناس، مع بقاء اللفظ في صورة الاسم المفرد.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر بهم بِالأَوزان

صيغ الجَذر «بهم» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم مُؤَنَّث (تاء مَربوطة)
~3 مواضع
بَهِيمَةِ ×2 بَهِيمَةُ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر بهم

إجمالي الوقوعات الخام: 3. عدد الآيات الحاوية: 3. عدد الصيغ المعيارية: 1. عدد صور الرسم القرءاني: 2.

المراجع المثبتة:

  • سورة المَائدة ١ — بَهِيمَةُ
  • سورة الحج ٢٨ — بَهِيمَةِ
  • سورة الحج ٣٤ — بَهِيمَةِ

  • الصِيَغ: 2 صيغتين فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: بَهِيمَةِ.
  • أَبرَز الصِيَغ: بَهِيمَةِ (2) بَهِيمَةُ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك أن البهيمة لا ترد مستقلة، بل مضافة إلى الأنعام في سياق رزق وحل ونسك وذكر اسم الله.

مُقارَنَة جَذر بهم بِجذور شَبيهَة

بهم يختلف عن نعم؛ فالأنعام اسم الجنس، وبهيمة الأنعام زاوية من هذا الجنس في مقام الحل والنسك. ويختلف عن وحش؛ فالوحش ليس محل التركيب هنا. ويختلف عن صيد؛ ففي المائدة يرد الصيد مستثنى من حال الإحرام، بينما بهيمة الأنعام محل الإحلال.

اختِبار الاستِبدال

لو استبدل الأنعام ببهيمة الأنعام في سورة المَائدة ١ لفاتت زاوية الإحلال الخاصة بهذا التركيب. ولو استبدل صيد ببهيمة في سورة الحج ٢٨ و٣٤ لفات مقام الذكر على الرزق من الأنعام.

الفُروق الدَقيقَة

سورة المَائدة ١ تتعلق بالإحلال والعقود. وسورة الحج ٢٨ و٣٤ يتعلقان بذكر اسم الله على ما رُزق الناس من بهيمة الأنعام. لا توجد صيغة أخرى للجذر في القرءان، لذلك يجب ضبط التعريف بهذا الحد.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الأنعام والحيوانات الأليفة.

ينتمي بهم إلى الأنعام والحيوانات الأليفة من خلال التركيب الوحيد بهيمة الأنعام. ولا يثبت من المواضع حقل إدراكي مستقل.

مَنهَج تَحليل جَذر بهم

حُصر التحليل في المواضع الثلاثة، ولم تُفرض مشتقات غير واردة. وجرى التنبيه إلى أن الصيغة الوحيدة معيارياً هي بهيمة، مع صورتين في الرسم.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر نعم)

بهم في القرءان محصور في تركيب بهيمة الأنعام، وهذا يجعل علاقته الأقوى بجذر نعم علاقة مكمّلة لا ضدًا. لا تأتي بهيمة الأنعام طرفًا في ثنائية عكسية، بل تأتي في سياقات الإحلال والرزق والذكر والمنسك. الجذور المجاورة مثل صيد وحرم وحلل ونسك ورزق تشرح القيود والأحكام المحيطة بالتركيب، لكنها لا تقابل بهيمة الأنعام بجذر آخر. وكذلك خبت يصف المخبتين في ختام آية الحج لا مقابلًا للبهيمة. لذلك تُثبت العلاقة التركيبية مع الأنعام لأنها لازمة في المواضع الثلاثة، ويُنفى الضد المستقل.

نعممُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · 3 موضِع
سورة المَائدة ١
﴿أُحِلَّتۡ لَكُم بَهِيمَةُ ٱلۡأَنۡعَٰمِ﴾ يثبت التركيب في سياق الإحلال.
سورة الحج ٣٤
﴿عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِيمَةِ ٱلۡأَنۡعَٰمِ﴾ يثبت التركيب في سياق الرزق والذكر.
  • الأنعام جزء من تركيب الجذر في كل مواضعه، لا مقابل مقترَحًا عابرًا.
  • السياقات تضبط الحكم والمنسك، ولا تقدم قطبًا معارضًا للبهيمة.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: بهم ⟷ نعم ↗

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر بهم

شواهد كاشفة تغطي زوايا الجذر:

  • سورة المَائدة ١﴿أُحِلَّتۡ لَكُم بَهِيمَةُ ٱلۡأَنۡعَٰمِ﴾

وجه الدلالة: الشاهد يربط البهيمة بالإحلال.

  • سورة الحج ٢٨﴿وَيَذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ فِيٓ أَيَّامٖ مَّعۡلُومَٰتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِيمَةِ ٱلۡأَنۡعَٰمِۖ﴾

وجه الدلالة: الشاهد يربطها بالرزق والذكر.

  • سورة الحج ٣٤﴿لِّيَذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِيمَةِ ٱلۡأَنۡعَٰمِۗ﴾

وجه الدلالة: يتكرر التركيب في سياق المنسك.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر بهم

ثلثا المواضع في الحج، وكل المواضع في تركيب بهيمة الأنعام. وهذا التركيز يمنع تفريعًا واسعًا للجذر خارج التركيب القرءاني المثبت.

• اقتران مَوصوفيّ: «بَهِيمَةُ ٱلۡأَنۡعَٰمِ» — تَكَرَّر 3 مَرّات في سورَتَين.

١. لا يرد جذر بهم في القرءان إلا في تركيب واحد: ﴿أُحِلَّتۡ لَكُم بَهِيمَةُ ٱلۡأَنۡعَٰمِ﴾ (سورة المَائدة ١)، و﴿مِّنۢ بَهِيمَةِ ٱلۡأَنۡعَٰمِۖ﴾ (سورة الحج ٢٨ و٣٤). ثلاثة مواضع كلها في مقام الإحلال والرزق والذكر، لا في مقام وصف داخليّ للبهيمة نفسها.

٢. لا تجتمع بهيمة الأنعام بلفظها الخاص مع لفظ النفس في أيّ آية على امتداد المصحف؛ مسحُ كل مواضع النفس مقابل هذا التركيب لا يُخرج موضعًا واحدًا للاقتران، وإن كان لفظ الأنعام مطلقًا يجتمع مع النفس في ثلاثة مواضع أخرى خارج هذا التركيب. فالنفس تُوزَّع على مدار آخر.

٣. تتكرر النفس في سياق التوفية والجزاء وذوق الموت: ﴿كُلُّ نَفۡسٖ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِۗ﴾ (سورة آل عِمران ١٨٥)، وعشرون موضعًا من طراز «كل نفس» تربطها بالكسب والعمل والحساب. هذه الزاوية لا تُسنَد إلى البهيمة في موضع.

٤. حين تُذكر الدابة عامةً يكون المساق مساق الخلق والتدبير: ﴿وَٱللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَآبَّةٖ مِّن مَّآءٖۖ﴾ (سورة النور ٤٥)، لا مساق التكليف والجزاء الذي تنفرد به النفس.

٥. ولا يأتي تركيب بهيمة الأنعام في القرءان طرفًا داخليًّا للنفس، بل يأتي لفظ الأنعام المجرد معيارًا لانحطاط من عطّل قلبه وسمعه وبصره: ﴿أُوْلَٰٓئِكَ كَٱلۡأَنۡعَٰمِ بَلۡ هُمۡ أَضَلُّۚ﴾ (سورة الأعرَاف ١٧٩﴿إِنۡ هُمۡ إِلَّا كَٱلۡأَنۡعَٰمِ بَلۡ هُمۡ أَضَلُّ سَبِيلًا﴾ (سورة الفُرقَان ٤٤). فالبهيمة محصورة في باب الرزق والإحلال والذكر، والنفس محصورة في باب الكسب والجزاء وذوق الموت، ولا يلتقي البابان في موضع واحد.

• الجذر بهم لا يَرِد في القرءان كله إلا في تركيب واحد لا يَنفَكّ: «بَهِيمَةِ ٱلۡأَنۡعَٰمِ» — ثلاثُ مرّاتٍ في موضعين فحسب، فلا يأتي اللفظ مفردًا ولا مضافًا إلى غير الأنعام؛ فهو لفظٌ مقيَّدٌ بمضافٍ إليه ثابتٍ في كل وقوعاته، ولا فعل له ولا صيغة أخرى.

• يَنقسم التركيبُ بين وجهين إعرابيّين متقابلين: وجهُ الرفع نائبَ فاعلٍ للإحلال في المائدة ﴿أُحِلَّتۡ لَكُم بَهِيمَةُ ٱلۡأَنۡعَٰمِ﴾ (سورة المَائدة ١)، ووجهُ الجرّ بعد «مِنۢ» في الحج ﴿رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِيمَةِ ٱلۡأَنۡعَٰمِ﴾ (سورة الحج ٢٨ و٣٤).

• موضِعا الحج توأمان في صياغةٍ واحدة مُكرَّرة: كلاهما يَجمع ﴿يَذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ﴾ مع ﴿عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِيمَةِ ٱلۡأَنۡعَٰمِ﴾، فيقترن اللفظُ في موضعيه فيها بذكر اسم الله والرزق معًا، ويُتبَع كلاهما بأمرِ أكلٍ أو إخباتٍ ﴿فَكُلُواْ مِنۡهَا﴾ في الأولى و﴿فَلَهُۥٓ أَسۡلِمُواْ﴾ في الثانية.

• يَتَّصِل بالتركيب في المائدة لفظُ ٱلصَّيۡد مُستَثنًى بالإحرام ﴿غَيۡرَ مُحِلِّي ٱلصَّيۡدِ وَأَنتُمۡ حُرُمٌۗ﴾ (سورة المَائدة ١)، فتقابَلَ في الآية نفسها المُحَلَّلُ من الأنعام والمَمنوعُ من الصيد حال الإحرام، فلا يَرِد التركيبُ إلا في مقام حِلٍّ أو نُسُكٍ وذكرٍ لاسم الله.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر بهم في القرءان

  • لا تجتمع البهيمة ولا الأنعام ولا الدابة مع لفظ النفس في أيّ آية على امتداد المصحف؛ مسحُ كل مواضع النفس مقابل ألفاظ الحيوان لا يُخرج موضعًا واحدًا للاقتران. فالنفس تُوزَّع على مدار آخر.

  • ولا يأتي لفظ الأنعام في القرءان طرفًا داخليًّا للنفس، بل يأتي معيارًا لانحطاط من عطّل قلبه وسمعه وبصره: ﴿أُوْلَٰٓئِكَ كَٱلۡأَنۡعَٰمِ بَلۡ هُمۡ أَضَلُّۚ﴾ (سورة الأعرَاف ١٧٩﴿إِنۡ هُمۡ إِلَّا كَٱلۡأَنۡعَٰمِ بَلۡ هُمۡ أَضَلُّ سَبِيلًا﴾ (سورة الفُرقَان ٤٤). فالبهيمة محصورة في باب الرزق والإحلال والذكر، والنفس محصورة في باب الكسب والجزاء وذوق الموت، ولا يلتقي البابان في موضع واحد.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر بهم من المُصحَف

3 مواضع في 2 سورتين من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس