قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر بري في القُرءان الكَريم — 2 موضعين

2 موضعين1 صيغةالحَقل: الإنسان والناس

جواب مباشر

دلالة جذر بري في القرءان

دلالة جذر «بري» في القرءان: بري: اسمٌ معرّفٌ يرد في صيغة «ٱلۡبَرِيَّةِ» مضافًا إليه «شرّ» أو «خير». ← التعريف الكامل

ورد الجذر 2 موضعين، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الإنسان والناس». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر بري من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر بري في القُرءان الكَريم

بري: اسمٌ معرّفٌ يرد في صيغة «ٱلۡبَرِيَّةِ» مضافًا إليه «شرّ» أو «خير». يعيّن اللفظ المجال الذي تُنسب إليه رتبة الجماعة المشار إليها بـ«أولئك»، في قوله عن الكافرين ﴿أُوْلَٰٓئِكَ هُمۡ شَرُّ ٱلۡبَرِيَّةِ﴾ (سورة البَينَة ٦)، وعن المؤمنين العاملين بالصالحات ﴿أُوْلَٰٓئِكَ هُمۡ خَيۡرُ ٱلۡبَرِيَّةِ﴾ (سورة البَينَة ٧). ولا يتجاوز التعريف ما تثبته هاتان النسبتان.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

«بري» = «البرية» في موضعين متجاورين من سورة البينة. تقع الكلمة بعد «شرّ» في وصف الذين كفروا، وبعد «خير» في وصف الذين آمنوا وعملوا الصالحات؛ فوظيفتها في النص متصلة بنسبة رتبة هاتين الجماعتين، لا بإثبات قسمة حاصرة لجميع الناس.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر بري

الجذر «بري» يرد في صيغة «ٱلۡبَرِيَّةِ» في آيتين متجاورتين، بعد «شرّ» و«خير». وتصف الآية الأولى الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين: ﴿أُوْلَٰٓئِكَ هُمۡ شَرُّ ٱلۡبَرِيَّةِ﴾ (سورة البَينَة ٦). وتصف الآية الثانية الذين آمنوا وعملوا الصالحات: ﴿أُوْلَٰٓئِكَ هُمۡ خَيۡرُ ٱلۡبَرِيَّةِ﴾ (سورة البَينَة ٧).

فاللفظ في الموضعين اسمٌ معرّفٌ يُضاف إليه وصف الرتبة، بينما الإسناد واقع على «أولئك». ويثبت النص تفضيل هاتين الجماعتين أو تذميمهما بهذه البنية، ولا يصرّح بأن الآيتين تستوعبان كل البشر في قسمة حاصرة.

الآية المَركَزيّة لِجَذر بري

﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ وَٱلۡمُشۡرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَآۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمۡ شَرُّ ٱلۡبَرِيَّةِ﴾ — سورة البَينَة ٦؛ وقرينتُها ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أُوْلَٰٓئِكَ هُمۡ خَيۡرُ ٱلۡبَرِيَّةِ﴾ — سورة البَينَة ٧.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿ٱلۡبَرِيَّةِ﴾2اسمٌ معرّفٌ يقع بعد «شرّ» و«خير» في نسبة الرتبة إلى جماعتين

ينحصر الاستعمال في صيغةٍ اسميّةٍ واحدةٍ معرّفة، وتظهر في البنيتين المتجاورتين نفسهما دون تنويعٍ فعليّ أو اشتقاقيّ آخر.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر بري بِالأَوزان

صيغ الجَذر «بري» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم مُعَرَّف بِأَل
~2 موضعين
ٱلۡبَرِيَّةِ ×2

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر بري

إجمالي المواضع: 2 موضعًا.

الموضعان متجاوران في سورة واحدة:

  • سورة البَينَة ٦: ﴿أُوْلَٰٓئِكَ هُمۡ شَرُّ ٱلۡبَرِيَّةِ﴾ — في ختام وصف الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين، فتُنسب إليهم رتبة «شرّ البرية».

  • سورة البَينَة ٧: ﴿أُوْلَٰٓئِكَ هُمۡ خَيۡرُ ٱلۡبَرِيَّةِ﴾ — في وصف الذين آمنوا وعملوا الصالحات، فتُنسب إليهم رتبة «خير البرية».

بنيتا الآيتَين متطابقتان في «أُولَٰٓئِكَ هُمۡ [شَرُّ/خَيۡرُ] ٱلۡبَرِيَّةِ»؛ وتختلفان في «شرّ» و«خير» مع اختلاف الجماعتين الموصوفتين.

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلۡبَرِيَّةِ.
  • أَبرَز الصِيَغ: ٱلۡبَرِيَّةِ (2)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

الجامع بين الموضعَين: «البرية» اسمٌ معرّفٌ يقع مضافًا إليه في بنية «أُوْلَٰٓئِكَ هُمۡ [شَرُّ/خَيۡرُ] ٱلۡبَرِيَّةِ». فطرف الإسناد «أولئك»، واللفظ يحدّد ما تُنسب إليه رتبة الجماعتين في كل موضع.

مُقارَنَة جَذر بري بِجذور شَبيهَة

بري مقابل ناس: يرد «الناس» في مواضع قرءانية متعددة وبسياقات مختلفة، أما «البرية» هنا فلا يظهر إلا في نسبتي «شرّ» و«خير». ولا يثبت اختلاف عدد المواضع وحده أن أحد اللفظين أوسع أو أضيق في كل سياق.

بري مقابل خلق: لا يذكر هذان الموضعان لفظ «الخلق»، لذلك لا يثبت منهما ترتيبٌ شامل بين مدلولي اللفظين. المتيقن أن «البرية» في الآيتين متصلة بوصف جماعتين من أهل الكفر والإيمان والعمل الصالح.

بري مقابل أمة: لا يرد لفظ «الأمة» في سياق الآيتين، فلا يصح بناء فرقٍ دلاليّ حاسم معه من هذين الموضعين. وتبقى خصوصية «البرية» القرءانية هنا في موقعها بعد «شرّ» و«خير».

اختِبار الاستِبدال

لو استُبدلت «البرية» بـ«الناس» في سورة البَينَة ٦ و٧، لصار اللفظ المستبدل غير لفظ النص، فلا تُنسب إليه الوظيفة التي يشهد بها التركيب القرءاني نفسه. ومجيء «البرية» في البنيتين المتجاورتين هو الدليل المباشر على اتصالها بنسبة «شرّ» و«خير».

ولا يثبت من هاتين الآيتين تعليلٌ اشتقاقيّ للفظ أو أن بديلًا بعينه يفقد جامعيتها. كما لا يحتاج ضبط المعنى إلى الاستشهاد بموضع آخر للناس؛ فحدّ الدلالة هنا يقف عند استعمال اللفظ في الآيتين.

ولو استُبدلت بـ«الخلق»، لكان ذلك أيضًا تبديلًا للفظ القرءاني. ولا يُبنى من هذا الافتراض حكمٌ على شمول «الخلق» أو على دائرة «البرية»، إذ لا يصرّح السياق بهذه المقارنة.

الفُروق الدَقيقَة

  • «شرّ» مقابل «خير»: التقابل بنيوي في آيتين متجاورتين؛ الأولى تصف جماعة الكافرين بـ«شرّ البرية»، والثانية تصف جماعة المؤمنين العاملين بالصالحات بـ«خير البرية». ولا يدل التقابل وحده على نفي مراتب أخرى أو على قسمة حاصرة.

  • «أولئك هم»: تتقدم العبارة في الموضعين نسبة الرتبة إلى الجماعة المشار إليها، فتتضح جهة الإسناد: الحكم على «أولئك» و«البرية» مضافٌ إليه بعد «شرّ» أو «خير».

  • سياق سورة البينة: تذكر الآيات قبل الموضعين البينة والعبادة وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة، ثم تعرض جزاء الذين كفروا في الآية 6 ووصفهم. وبعد وصف المؤمنين في الآية 7، تذكر الآية 8 جزاءهم جنات عدن.

  • اقتران المآل: يسبق «شر البرية» في الآية 6 ذكر نار جهنم وخلود الكافرين فيها. أما «خير البرية» في الآية 7 فيسبق ذكره الإيمان والعمل الصالح، ثم يأتي جزاؤهم وجنات عدن في الآية 8؛ فلا يتماثل اتجاه السياقين في هذا الوجه.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الإنسان والناس.

يقع الجذر في حقل الإنسان والناس: فالآيتان تسميان جماعتين مرتبطتين بالكفر، وبالإيمان والعمل الصالح، ثم تنسبان إليهما «شر البرية» و«خير البرية». ولا يثبت من الموضعين وصفٌ لحركة الإيجاد أو تفسيرٌ اشتقاقيّ للاسم.

مَنهَج تَحليل جَذر بري

1. حُصر الجذر: ورودان فقط بصيغة «البرية» في سورة البينة الآيتَين 6 و7. 2. قُرئت السورة كاملة (8 آيات) لمعرفة سياق الموضعين المتجاورين. 3. لُوحظ التقابل البنيوي «أولئك هم شر/خير البرية» مع اختلاف الجماعتين. 4. ضُبط التعريف بما يثبته الإسناد: رتبة الجماعة تُنسب إلى «البرية»، من غير دعوى قسمة حاصرة. 5. قورنت الألفاظ الأخرى بحذر، فلم يُجعل اختلاف اللفظ برهانًا على مراتب شمول لا يصرح بها السياق. 6. استُخرجت الفروق من ترتيب الآيات، مع التمييز بين ما قبل «شر البرية» وما بعد «خير البرية».

التَقابُل الداخِليّ في جَذر بري

لا يقابل «البرية» جذر خارجي؛ فاللفظ نفسه يقع بعد طرفي التقابل «شر» و«خير» في آيتين متتاليتين. فالبرية ليست ضد الخير ولا ضد الشر، بل الاسم الذي تُنسب إليه رتبة الجماعتين المشار إليهما. ولا يصح جعل «شرر» أو «خير» وحدهما ضدين لجذر بري، لأنهما صفتان في التركيب لا نقيضان لاسم «البرية».

داخِل الجَذر نَفسهتَقابُل داخِليّفي آيات مُتَجاوِرَة · 2 موضِع
سورة البَينَة ٦
﴿أُوْلَٰٓئِكَ هُمۡ شَرُّ ٱلۡبَرِيَّةِ﴾؛ البرية هنا وعاء لوصف الشر.
سورة البَينَة ٧
﴿أُوْلَٰٓئِكَ هُمۡ خَيۡرُ ٱلۡبَرِيَّةِ﴾؛ الآية التالية تجعل الوعاء نفسه لحكم الخير.
  • اللفظ الواحد يحمل القسمة إلى خير وشر، فالمقابلة داخلية لا خارجية.
  • تجاور الآيتين يجعل الحكمين متقابلين بلا حاجة إلى اختراع ضد لجنس البرية.

صَفحَة التَضادّ الداخِليّ الكامِلَة لِجَذر بري ↗

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر بري

«بري» جذرٌ ثنائي الورود في القرءان، وله عائلة صيغ واحدة هي «البرية». يرد في سورة البيّنة في بنيتين متجاورتين: ﴿أُوْلَٰٓئِكَ هُمۡ شَرُّ ٱلۡبَرِيَّةِ﴾ (سورة البَينَة ٦)، و﴿أُوْلَٰٓئِكَ هُمۡ خَيۡرُ ٱلۡبَرِيَّةِ﴾ (سورة البَينَة ٧). ويثبت الموضعان أن اللفظ مجالٌ تُنسب إليه رتبة الجماعتين المحكوم عليهما، من غير تصريح بقسمة حاصرة للخلق أو للناس.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر بري

  • ﴿أُوْلَٰٓئِكَ هُمۡ شَرُّ ٱلۡبَرِيَّةِ﴾ — سورة البَينَة ٦. شاهد على نسبة رتبة «شرّ البرية» إلى الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين.

  • ﴿أُوْلَٰٓئِكَ هُمۡ خَيۡرُ ٱلۡبَرِيَّةِ﴾ — سورة البَينَة ٧. شاهد على نسبة رتبة «خير البرية» إلى الذين آمنوا وعملوا الصالحات. ويبيّن الشاهدان تقابل الوصفين مع بقاء جهة الإسناد إلى «أولئك» في الموضعين.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر بري

  • التركّز السوري: الجذر يَنحصر في سورة البينة وحدها (2/2 = 100%). وهذه ملاحظة عددية عن مواضعه، ولا تثبت وحدها قصدًا دلاليًّا زائدًا على السياق.

  • التكرار البنيوي في آيتَين متتاليتَين: «أُولَٰٓئِكَ هُمۡ [شَرُّ/خَيۡرُ] ٱلۡبَرِيَّةِ» يتكرر في الآيتين 6 و7، مع اختلاف «شرّ» و«خير» والجماعتين. ويظهر هذا التركيب في 2/2 = 100% من المواضع.

  • اقتران بعبارة «أولئك هم»: كلا الموضعَين يَستعملان «أولئك هم» قبل الإسناد. ويجعل ذلك جهة الحكم ظاهرة في 2/2 = 100% من المواضع: الجماعة المشار إليها هي الموصوفة، و«البرية» مضافٌ إليه.

  • علاقة الموضعين بالمآل: يسبق موضع «شر البرية» ذكر النار والخلود في الآية 6. أما موضع «خير البرية» في الآية 7، فيليه ذكر الجزاء وجنات عدن في الآية 8؛ فالاقتران موجود في السياق القريب، لكن اتجاهه مختلف.

  • انفراد الصيغة في الاستعمال: الصيغة «البرية» وردت مرّتين فقط، في سورة واحدة، وبعد «شرّ» و«خير». وهذا العدّ يصف موضع الاستعمال، ولا يثبت وحده حصر وظيفة اللفظ في حكم نهائي أو في معنى كلي.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر بري في القرءان

  • التركّز السوري المطلق:

    الجذر يَنحصر في سورة البينة وحدها (2/2 = 100%). لم يَرد في غيرها. هذا تَركّز فوق عتبة 20% بفارق ساحق، ويُؤيِّد أن الجذر اختار سورته الواحدة بدقّة وظيفية.

  • التكرار الحرفي البنيوي في آيتَين متتاليتَين:

    «أُولَٰٓئِكَ هُمۡ [شَرُّ/خَيۡرُ] ٱلۡبَرِيَّةِ» يَتكرّر حرفيًّا في الآيتَين 6 و 7، باختلاف كلمة واحدة فقط (شرّ/خير). تكرار حرفي في 2/2 = 100% من المواضع — أقوى دليل على أن الجذر مَوضوع لتقابل ثنائي محكَم لا للتعدّد.

  • اقتران بضمير الفصل «هم»:

    كلا الموضعَين يَستعملان «أولئك هم» قبل الإسناد. ضمير الفصل في 2/2 = 100% — يَحمل وظيفة الحَصر، فيَجعل القيمة منحصرة في المُسنَد إليه دون مَن سواه.

  • اقتران بإسناد المصير الأبدي:

    الموضعان مَسبوقان مباشرة بتحديد المآل (جهنم في الأول، جنّات عدن في الثاني). 2/2 = 100% اقتران — الجذر يَلي تقرير المآل دائمًا، فهو مهر الحُكم لا تَمهيده.

  • انفراد الصيغة بوظيفة دلالية:

    الصيغة «البرية» وردت مرّتين فقط، في سورة واحدة، في موضع التقييم الكلّي. هذا انفراد يَخدم وظيفة دلالية واضحة: حَصر الجذر في وظيفة الميزان النهائي، دون أن يُستعمل في إخبار أو وصف عابر.

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر بري من المُصحَف

2 موضعين في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس