قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر ءلم في القُرءان الكَريم — 75 مَوضعًا

75 مَوضعًا14 صيغةالحَقل: النفع والضرر

جواب مباشر

معنى جذر ءلم في القرآن

معنى جذر «ءلم» في القرآن: ءلم هو الوجع الحاد المدرك في النفس أو الجسد، وأليم وصف لما يبلغ صاحبه بالإيجاع حتى لا يكون العذاب خبرا مجردا بل إحساسا واقعا.

ورد الجذر 75 موضعًا، في 14 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «النفع والضرر». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر ءلم من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر ءلم في القران، معنى جذر ءلم في القرآن، معنى جذر ءلم في القرءان، تحليل جذر ءلم في القران، دلالة جذر ءلم في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر ءلم في القُرءان الكَريم

ءلم هو الوجع الحاد المدرك في النفس أو الجسد، وأليم وصف لما يبلغ صاحبه بالإيجاع حتى لا يكون العذاب خبرا مجردا بل إحساسا واقعا.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

المعنى الجامع هو الإيلام المحسوس. لذلك يفترق عن عذب؛ فالعذاب باب العقوبة نفسها، أما أليم فصفة إحساسها ووقعها في المعذب.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ءلم

يدور الجذر ءلم على الوجع المدرك الذي يبلغ صاحبه فيحس به. أكثر مواضعه وصف للعذاب بأنه أليم، أي عذاب لا يبقى خبرا خارج الإحساس بل يصل إلى المعذب فيقع في حسه. وآية واحدة في النساء كرّرت الفعل ثلاثا ﴿إِن تَكُونُواْ تَأۡلَمُونَ فَإِنَّهُمۡ يَأۡلَمُونَ كَمَا تَأۡلَمُونَۖ﴾ فأثبتت أن الإيلام إحساس يشترك فيه الفريقان، ثم انتقل الجذر إلى الوصف. ويكاد هذا الوصف يلازم «عذاب» في أكثر مواضعه، لكنه لا يقف عند العذاب وحده: يصف «الأخذ» في هود ﴿إِنَّ أَخۡذَهُۥٓ أَلِيمٞ شَدِيدٌ﴾ ويصف «اليوم» نفسه في هود ﴿عَذَابَ يَوۡمٍ أَلِيمٖ﴾ والزخرف «عذاب يوم أليم» — ما يثبت أن الوصف ينتقل إلى كل ما يبلغ الحس بالإيجاع.

الآية المَركَزيّة لِجَذر ءلم

الشاهد المحوري: ﴿إِن تَكُونُواْ تَأۡلَمُونَ فَإِنَّهُمۡ يَأۡلَمُونَ كَمَا تَأۡلَمُونَۖ﴾. يثبت أصل الإحساس بالوجع قبل انتقاله إلى وصف العذاب.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

عدد الصيغ المتمايزة المحصاة: 14. وتكراراتها بالإحصاء الداخليّ: أَلِيمٞ (28)، أَلِيمٗا (11)، أَلِيمٖ (9)، أَلِيمٌ (7)، أَلِيمٍ (5)، ٱلۡأَلِيمَ (4)، أَلِيمُۢ (3)، أَلِيمًا (2)، ثم ست صيغ فريدة بمرة واحدة: تَأۡلَمُونَ، يَأۡلَمُونَ، تَأۡلَمُونَۖ، ٱلۡأَلِيمُ، ٱلۡأَلِيمِ، أَلِيمَۢا. والتنوّع كله إعرابيّ في الوصف «أَلِيم» (رفعا ونصبا وجرّا، نكرة ومعرفة) عدا ثلاث صيغ فعليّة وردت كلها في آية واحدة هي النساء 104.

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر ءلم — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «ءلم» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~3 مَوضِع
تألمون ×2 يألمون ×1
ب فِعل ماضٍ — الوَزن 4 (أَفعَلَ، آمَنَ)
~52 مَوضِع
أليم ×52
ج اسم مُعَرَّف بِأَل
~6 مَوضِع
الأليم ×6
د جَمع تَكسير (أَفعال/أَفعِلة/فُعول…)
~14 مَوضِع
أليما ×14

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ءلم

إجمالي المواضع 75 صيغة في 73 آية فريدة، والآية ذات التكرار الداخليّ هي النساء 104 (×3). تتوزّع المواضع على مسالك دلاليّة متّصلة بأصل واحد: مسلك الفعل، حيث يقع الألم إحساسا في الفريقين (النساء 104). ومسلك الوصف الجزائيّ، وهو الأغلب، حيث ينعت «العذاب» المُعَدّ للكافرين والمنافقين والظالمين (البقرة، آل عمران، التوبة، النحل وغيرها). ومسلك وصف «الأخذ» الإلهيّ بأنه أليم (هود 102). ومسلك وصف «اليوم» نفسه بالإيلام (هود 26، الزخرف 65). ومسلك الرؤية والإذاقة، حيث يُرى العذاب الأليم عيانا أو يُذاق (يونس 88 ويونس 97، الصافات 38، الذاريات 37). ومسلك البشارة العكسيّة ﴿فَبَشِّرۡهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ بعد الاستكبار عن سماع الآيات.

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك: وصول الضرر إلى الحس. لذلك لا يكفي في الجذر معنى الشر أو العقوبة، بل لا بد من جهة الإحساس المؤلم.

مُقارَنَة جَذر ءلم بِجذور شَبيهَة

يفترق ءلم عن عذب بأن عذب اسم باب الجزاء المؤلم، وءلم يصف أثر الإيجاع. ويفترق عن ضرر بأن الضرر قد يكون نقصا أو أذى عاما، أما الألم فهو إحساس بالوجع. ويفترق عن سوء بأن السوء قبح أو أذى، لا يلزم منه الوجع الحسي.

اختِبار الاستِبدال

لو أبدل أليم بشديد في كل موضع لفاتت جهة الوجع، ولو أبدل بعذاب فقط لضاع وصف بلوغ العذاب إلى حس المعذب.

الفُروق الدَقيقَة

ءلم: الوجع المدرك. عذب: العقوبة أو ما فيه إيلام. ضرر: أذى أو نقص يصيب. سوء: قبح أو أذى في الحال أو الفعل. قرح: أثر الجرح أو الإصابة لا عموم الألم.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: النفع والضرر · النار والعذاب والجحيم.

ينتمي الجذر إلى حقل الشر والسوء والخبث من جهة الأثر الواقع على المتلقي، لكنه أقرب إلى حقل العذاب والإيلام لأنه يصف كيفية وقوع العقوبة في الحس.

مَنهَج تَحليل جَذر ءلم

اعتمد هذا التحليل على استقراء كل مواضع الجذر في القرآن الكريم — كل صيغة في كل سياق وردت فيه — دون أي مصدر خارج النص القرآني نفسه؛ ثم صيغ المعنى الجامع واختبر على جميع تلك المواضع حتى لا يشذ عنه موضع.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر رحم)

أقرب مقابل قرآني لجذر ءلم ليس ضدًا لفظيًا مباشرًا للوجع، بل مقابلة سياقية بين العذاب الأليم والرحمة. أكثر مواضع الجذر تجعل الألم وصفًا للعذاب أو الأخذ أو اليوم، أي أثرًا يبلغ صاحبه بالإحساس الشديد. وتلتقي الرحمة معه في آيات تجعل الرحمة جهة إدخال أو تخفيف أو نجاة، بينما يكون العذاب الأليم جهة مؤاخذة وإيلام. هذا لا يجعل الرحمة نقيضًا معجميًا للألم، لكنه يجعلها القطب القرآني الأقوى في مصير المتلقي: إما رحمة تدخل وتخفف، وإما عذاب أليم يقع ويؤلم. أما النعيم أو الراحة فلا يظهران مع الجذر بنمط آلي كاف، ولذلك تبقى الرحمة مقابلة سياقية لا ضدًا صريحًا.

رحممُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · 6 موضِع
العنكبوت 23
﴿أُوْلَٰٓئِكَ يَئِسُواْ مِن رَّحۡمَتِي وَأُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ﴾ تجمع بين اليأس من الرحمة وثبوت العذاب الأليم.
الإنسان 31
﴿يُدۡخِلُ مَن يَشَآءُ فِي رَحۡمَتِهِۦۚ وَٱلظَّٰلِمِينَ أَعَدَّ لَهُمۡ عَذَابًا أَلِيمَۢا﴾ تجعل الرحمة والعذاب الأليم جهتين متقابلتين في المصير.
البقرة 178
﴿ذَٰلِكَ تَخۡفِيفٞ مِّن رَّبِّكُمۡ وَرَحۡمَةٞۗ فَمَنِ ٱعۡتَدَىٰ بَعۡدَ ذَٰلِكَ فَلَهُۥ عَذَابٌ أَلِيمٞ﴾ تضع الرحمة والتخفيف قبالة العذاب الأليم بعد الاعتداء.
  • المقابلة لا تقع بين لفظ الألم ولفظ الراحة، بل بين أثر الرحمة وأثر العذاب الأليم في المتلقي.
  • تكرار اقتران الرحمة بالعذاب الأليم يثبت قطبية المصير، لا ضدية حسية مجردة.
  • آية النساء 104 تثبت أن الألم قد يشترك فيه فريقان، ثم يفترقان بالرجاء، مما يمنع اختزال الجذر في ضد جسدي بسيط.

نَتيجَة تَحليل جَذر ءلم

اجتاز الجذر المراجعة بعد قصر المعنى على الوجع المحسوس وحذف الضد غير النصي.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر ءلم

- ﴿وَلَا تَهِنُواْ فِي ٱبۡتِغَآءِ ٱلۡقَوۡمِۖ إِن تَكُونُواْ تَأۡلَمُونَ فَإِنَّهُمۡ يَأۡلَمُونَ كَمَا تَأۡلَمُونَۖ وَتَرۡجُونَ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا يَرۡجُونَۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾ - ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡتُمُونَ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَيَشۡتَرُونَ بِهِۦ ثَمَنٗا قَلِيلًا أُوْلَٰٓئِكَ مَا يَأۡكُلُونَ فِي بُطُونِهِمۡ إِلَّا ٱلنَّارَ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ ٱللَّهُ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمۡ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ - ﴿وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمۡ صَٰلِحٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥۖ قَدۡ جَآءَتۡكُم بَيِّنَةٞ مِّن رَّبِّكُمۡۖ هَٰذِهِۦ نَاقَةُ ٱللَّهِ لَكُمۡ ءَايَةٗۖ فَذَرُوهَا تَأۡكُلۡ فِيٓ أَرۡضِ ٱللَّهِۖ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓءٖ فَيَأۡخُذَكُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ﴾ - ﴿أَن لَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّا ٱللَّهَۖ إِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ أَلِيمٖ﴾ - ﴿وَكَذَٰلِكَ أَخۡذُ رَبِّكَ إِذَآ أَخَذَ ٱلۡقُرَىٰ وَهِيَ ظَٰلِمَةٌۚ إِنَّ أَخۡذَهُۥٓ أَلِيمٞ شَدِيدٌ﴾ - ﴿وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلۡعَذَابُ ٱلۡأَلِيمُ﴾ - ﴿وَقَالَ مُوسَىٰ رَبَّنَآ إِنَّكَ ءَاتَيۡتَ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَأَهُۥ زِينَةٗ وَأَمۡوَٰلٗا فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِكَۖ رَبَّنَا ٱطۡمِسۡ عَلَىٰٓ أَمۡوَٰلِهِمۡ وَٱشۡدُدۡ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَلَا يُؤۡمِنُواْ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَلِيمَ﴾ - ﴿إِنَّكُمۡ لَذَآئِقُواْ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡأَلِيمِ﴾ - ﴿وَتَرَكۡنَا فِيهَآ ءَايَةٗ لِّلَّذِينَ يَخَافُونَ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَلِيمَ﴾ - ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَيَقۡتُلُونَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ بِغَيۡرِ حَقّٖ وَيَقۡتُلُونَ ٱلَّذِينَ يَأۡمُرُونَ بِٱلۡقِسۡطِ مِنَ ٱلنَّاسِ فَبَشِّرۡهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ - ﴿وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِ ءَايَٰتُنَا وَلَّىٰ مُسۡتَكۡبِرٗا كَأَن لَّمۡ يَسۡمَعۡهَا كَأَنَّ فِيٓ أُذُنَيۡهِ وَقۡرٗاۖ فَبَشِّرۡهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ - ﴿لَّقَدۡ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ ثَالِثُ ثَلَٰثَةٖۘ وَمَا مِنۡ إِلَٰهٍ إِلَّآ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۚ وَإِن لَّمۡ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ - ﴿يَغۡشَى ٱلنَّاسَۖ هَٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٞ﴾

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر ءلم

آية واحدة في النساء (النساء 104) كرّرت فعل الألم ثلاثا في سياق واحد، فظهر أن الإيلام إحساس قد يشترك فيه الفريقان جسدا، وأن المفرّق بينهما ليس انتفاء الألم بل الرجاء: ﴿وَتَرۡجُونَ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا يَرۡجُونَۗ﴾ — جهة المؤمن هي الرجاء لا انعدام الوجع.

صيغة المعرفة ﴿ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَلِيمَ﴾ تلازم فعل الرؤية ﴿حَتَّىٰ يَرَوُاْ﴾ في يونس (يونس 88 ويونس 97) والشعراء (الشعراء 201)، فالعذاب الأليم في هذه المواضع يُرى عيانا لا يُتلقّى خبرا — تتطابق جهة الإحساس مع جهة المعاينة.

الوصف ينتقل من «العذاب» إلى ما هو ألصق بالمعذب: إلى «اليوم» نفسه في هود (هود 26) ﴿عَذَابَ يَوۡمٍ أَلِيمٖ﴾ والزخرف (الزخرف 65) «عذاب يوم أليم»، وإلى «الأخذ» الإلهيّ في هود (هود 102) ﴿إِنَّ أَخۡذَهُۥٓ أَلِيمٞ شَدِيدٌ﴾ — اتّساع في جهة الإيلام يثبت أن الوصف يلحق كل ما يبلغ الحس.

الجاثية (الجاثية 8) ولقمان (لقمان 7) يتطابقان في البنية: وصف المستكبر الذي يُعرض عن سماع الآيات ﴿كَأَن لَّمۡ يَسۡمَعۡهَا﴾ ثم تختم الآيتان بصيغة واحدة ﴿فَبَشِّرۡهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٖ﴾ — لفظ البشارة يأتي في معرض الوعيد على نقيض أصله.

• أَبرَز الفاعِلين: اللَّه (11)، الكافِرون (6)، الَّذين كَفَروا (4). • تَوزيع مِحوَريّ: المُعارِضون (14)، إلهيّ (11)، المَخلوقات (3).

• اقتران مَوصوفيّ: «عَذَاب» يقترن بالجذر في 33 موضعا ضمن نافذة قولتين، فالوصف يكاد يلازم العذاب. • اقتران مَوصوفيّ: «ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَلِيمَ» بصيغة المعرفة تكرّر في خمس سور.

إحصاءات جَذر ءلم

  • المَواضع: 75 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 14 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: أَلِيمٞ.
  • أَبرَز الصِيَغ: أَلِيمٞ (28) أَلِيمٗا (11) أَلِيمٖ (9) أَلِيمٌ (7) أَلِيمٍ (5) ٱلۡأَلِيمَ (4) أَلِيمُۢ (3) أَلِيمًا (2)

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر ءلم

  • الأنفَال — الآية 32
    ﴿وَإِذۡ قَالُواْ ٱللَّهُمَّ إِن كَانَ هَٰذَا هُوَ ٱلۡحَقَّ مِنۡ عِندِكَ فَأَمۡطِرۡ عَلَيۡنَا حِجَارَةٗ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ أَوِ ٱئۡتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٖ﴾
  • يُونس — الآية 88
    ﴿وَقَالَ مُوسَىٰ رَبَّنَآ إِنَّكَ ءَاتَيۡتَ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَأَهُۥ زِينَةٗ وَأَمۡوَٰلٗا فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِكَۖ رَبَّنَا ٱطۡمِسۡ عَلَىٰٓ أَمۡوَٰلِهِمۡ وَٱشۡدُدۡ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَلَا يُؤۡمِنُواْ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَلِيمَ﴾

الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر ءلم

  • ﴿لَهُمۡ عَذَابًا أَلِيمٗا﴾
    4 مَرّة · أكثَرها في النِّسَاء
  • ﴿يَرَوُاْ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَلِيمَ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في يُونس
  • ﴿حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَلِيمَ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في يُونس
  • ﴿أَلِيمُۢ بِمَا كَانُواْ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في البَقَرَة
  • ﴿فَبَشِّرۡهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في آل عِمران

تَفصيل الإيقاعات ↗

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر ءلم في القرآن

  • آية واحدة في النساء (النساء 104) كرّرت فعل الألم ثلاثا في سياق واحد، فظهر أن الإيلام إحساس قد يشترك فيه الفريقان جسدا، وأن المفرّق بينهما ليس انتفاء الألم بل الرجاء: ﴿وَتَرۡجُونَ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا يَرۡجُونَ﴾ — جهة المؤمن هي الرجاء لا انعدام الوجع.

  • صيغة المعرفة ﴿ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَلِيمَ﴾ تلازم فعل الرؤية ﴿حَتَّىٰ يَرَوُاْ﴾ في يونس (يونس 88 ويونس 97) والشعراء (الشعراء 201)، فالعذاب الأليم في هذه المواضع يُرى عيانا لا يُتلقّى خبرا — تتطابق جهة الإحساس مع جهة المعاينة.

  • الوصف ينتقل من «العذاب» إلى ما هو ألصق بالمعذب: إلى «اليوم» نفسه في هود (هود 26) ﴿عَذَابَ يَوۡمٍ أَلِيمٖ﴾ والزخرف (الزخرف 65) «عذاب يوم أليم»، وإلى «الأخذ» الإلهيّ في هود (هود 102) ﴿إِنَّ أَخۡذَهُۥٓ أَلِيمٞ شَدِيدٌ﴾ — اتّساع في جهة الإيلام يثبت أن الوصف يلحق كل ما يبلغ الحس.

  • الجاثية (الجاثية 8) ولقمان (لقمان 7) يتطابقان في البنية: وصف المستكبر الذي يُعرض عن سماع الآيات ﴿كَأَن لَّمۡ يَسۡمَعۡهَا﴾ ثم تختم الآيتان بصيغة واحدة ﴿فَبَشِّرۡهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٖ﴾ — لفظ البشارة يأتي في معرض الوعيد على نقيض أصله.

  • • أَبرَز الفاعِلين: اللَّه (11)، الكافِرون (6)، الَّذين كَفَروا (4). • تَوزيع مِحوَريّ: المُعارِضون (14)، إلهيّ (11)، المَخلوقات (3).

  • • اقتران مَوصوفيّ: «عَذَاب» يقترن بالجذر في 33 موضعا ضمن نافذة قولتين، فالوصف يكاد يلازم العذاب. • اقتران مَوصوفيّ: «ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَلِيمَ» بصيغة المعرفة تكرّر في خمس سور.