قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة بيوسف في القرءان

1 موضعالجذر: يوسف

الشاهد

سورة يُوسُف ٨٩

﴿ قَالَ هَلۡ عَلِمۡتُم مَّا فَعَلۡتُم بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ إِذۡ أَنتُمۡ جَٰهِلُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «بيوسف»

مدلول قولة «بيوسف» في القرءان: بيوسف: يوسف من جهة ما فُعل به، مذكورًا في سؤال التوبيخ بعد ظهور الحقيقة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِيُوسُفَ» وجذرها «يوسف» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الباء تجعل يوسف متعلق الفعل الماضي الذي يواجه به إخوته، ومعه أخوه، في لحظة كشف الجهل القديم.

استعمالها في الآيات

يرد جارًا ومجرورًا بعد فعلتم، داخل استفهام يعيد الفعل إلى ذاكرة الإخوة.

أثرها في السياق

يحصر المواجهة في ما وقع على يوسف وأخيه، فينتقل الكلام من البحث عن الميرة إلى الاعتراف بالفعل القديم.

عائلات الاستعمال

  • يوسف موضع الفعل القديم (1 موضعًا): الاستفهام يسأل عما فعلوه بيوسف وأخيه إذ كانوا جاهلين.

ما يميّزها عن أخواتها

يفارق يوسف المجرد لأنه ليس نداءً ولا خبرًا، ويفارق ليوسف لأن الباء تعلق الفعل به لا الاختصاص له.

تحليل أعمق

لا يذكر الاسم هنا بوصفه حاضر القصر أو صاحب الرؤيا، بل بوصفه موضع فعل سابق صار معلومًا لهم حين انكشفت الهوية.

قَولات أخرى من جذر يوسف

المقارنات الدلالية لهذا الجذر