مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وتوفيقا في القرءان
الشاهد
سورة النِّسَاء ٦٢
﴿ فَكَيۡفَ إِذَآ أَصَٰبَتۡهُم مُّصِيبَةُۢ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡ ثُمَّ جَآءُوكَ يَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ إِنۡ أَرَدۡنَآ إِلَّآ إِحۡسَٰنٗا وَتَوۡفِيقًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وتوفيقا»
مدلول قولة «وتوفيقا» في القرءان: دعوى إرادة التوفيق في مقام الاعتذار والحلف.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَتَوۡفِيقًا» وجذرها «وفق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة هنا في دعوى المنافقين أنهم ما أرادوا إلا إحسانًا وتوفيقًا بعد المصيبة.
استعمالها في الآيات
موضع واحد في سياق الإعراض عن حكم الرسول.
أثرها في السياق
يكشف أن لفظ التوفيق قد يرد دعوى لا حقيقة ظاهرة.
عائلات الاستعمال
- دعوى التوفيق (1 موضعًا): إن أردنا إلا إحسانًا وتوفيقًا.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن يوفق الفعل الإلهي، وعن توفيقي في قول شعيب، وعن وفاقًا في الجزاء.