مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وحده في القرءان
المواضع (5)
سورة الأعرَاف ٧٠
﴿ قَالُوٓاْ أَجِئۡتَنَا لِنَعۡبُدَ ٱللَّهَ وَحۡدَهُۥ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعۡبُدُ ءَابَآؤُنَا فَأۡتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ﴾
سورة الإسرَاء ٤٦
﴿ وَجَعَلۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ أَكِنَّةً أَن يَفۡقَهُوهُ وَفِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَقۡرٗاۚ وَإِذَا ذَكَرۡتَ رَبَّكَ فِي ٱلۡقُرۡءَانِ وَحۡدَهُۥ وَلَّوۡاْ عَلَىٰٓ أَدۡبَٰرِهِمۡ نُفُورٗا ﴾
سورة غَافِر ١٢
﴿ ذَٰلِكُم بِأَنَّهُۥٓ إِذَا دُعِيَ ٱللَّهُ وَحۡدَهُۥ كَفَرۡتُمۡ وَإِن يُشۡرَكۡ بِهِۦ تُؤۡمِنُواْۚ فَٱلۡحُكۡمُ لِلَّهِ ٱلۡعَلِيِّ ٱلۡكَبِيرِ ﴾
باقي المواضع (2)
سورة غَافِر ٨٤
﴿ فَلَمَّا رَأَوۡاْ بَأۡسَنَا قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَحۡدَهُۥ وَكَفَرۡنَا بِمَا كُنَّا بِهِۦ مُشۡرِكِينَ ﴾
سورة المُمتَحنَة ٤
﴿ قَدۡ كَانَتۡ لَكُمۡ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ فِيٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ إِذۡ قَالُواْ لِقَوۡمِهِمۡ إِنَّا بُرَءَٰٓؤُاْ مِنكُمۡ وَمِمَّا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ كَفَرۡنَا بِكُمۡ وَبَدَا بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمُ ٱلۡعَدَٰوَةُ وَٱلۡبَغۡضَآءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ وَحۡدَهُۥٓ إِلَّا قَوۡلَ إِبۡرَٰهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسۡتَغۡفِرَنَّ لَكَ وَمَآ أَمۡلِكُ لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٖۖ رَّبَّنَا عَلَيۡكَ تَوَكَّلۡنَا وَإِلَيۡكَ أَنَبۡنَا وَإِلَيۡكَ ٱلۡمَصِيرُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وحده»
مدلول قولة «وحده» في القرءان: عزل جهة الله عن كل شريك في فعل العبادة أو الذكر
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَحۡدَهُۥ» وجذرها «وحد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تأخذ وحد/وحۡدهۥ من وحد جهة إفراد الشيء أو الجهة ومنع التعدد في الموضع المقصود ثم تضيقها إلى إفراد الله بالعبادة أو الذكر أو الإيمان
استعمالها في الآيات
تضع الآيات الصيغة في حيز إفراد الله بالعبادة أو الذكر أو الإيمان؛ ومنه تؤخذ جهة الاستعمال.
أثرها في السياق
يكشف نفور المشركين حين يذكر وحده، أو إيمانهم المتأخر حين يعاينون البأس
عائلات الاستعمال
- الله وحده (5 موضعًا): تجمع الوقوعات حول إفراد الله بالعبادة أو الذكر أو الإيمان؛ ومعيارها الدلالي يكشف نفور المشركين حين يذكر وحده، أو إيمانهم المتأخر حين يعاينون البأس
ما يميّزها عن أخواتها
لا تساوي كل فروع وحد: هذه القَولة محصورة في الله وحده.
تحليل أعمق
الضمير العائد إلى الله يجعلها توحيد عبادة لا مجرد عدد بهذا يظهر الحد العملي للقَولة داخل آياتها.