مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وحيدا في القرءان
الشاهد
سورة المُدثر ١١
﴿ ذَرۡنِي وَمَنۡ خَلَقۡتُ وَحِيدٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وحيدا»
مدلول قولة «وحيدا» في القرءان: حضور الشخص منفردًا في أصل خلقه قبل ما أعطي
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَحِيدٗا» وجذرها «وحد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تأخذ وحد/وحيدا من وحد جهة إفراد الشيء أو الجهة ومنع التعدد في الموضع المقصود ثم تضيقها إلى إفراد الإنسان عند خلقه بلا مال ولا بنين
استعمالها في الآيات
تضع الآيات الصيغة في حيز إفراد الإنسان عند خلقه بلا مال ولا بنين؛ ومنه تؤخذ جهة الاستعمال.
أثرها في السياق
يمهد للوعيد بتجريد صاحب النعمة من توهم الاستقلال
عائلات الاستعمال
- المخلوق وحيدًا (1 موضعًا): تجمع الوقوعات حول إفراد الإنسان عند خلقه بلا مال ولا بنين؛ ومعيارها الدلالي يمهد للوعيد بتجريد صاحب النعمة من توهم الاستقلال
ما يميّزها عن أخواتها
لا تساوي كل فروع وحد: هذه القَولة محصورة في المخلوق وحيدًا.
تحليل أعمق
وحيدًا ليست واحدًا عدديًا عاديًا؛ فيها عزلة المخلوق أمام خالقه بهذا يظهر الحد العملي للقَولة داخل آياتها.