مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة هيه في القرءان
الشاهد
سورة القَارعَة ١٠
﴿ وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا هِيَهۡ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «هيه»
مدلول قولة «هيه» في القرءان: مدلول «هيه»: ضمير سؤال مؤنث في ختام التعجيب من ماهية الهاوية
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «هِيَهۡ» وجذرها «هي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
من داخل شواهد «هيه» يتحدد نصيب هي: ردّ المؤنث الغائب إلى مرجع حاضر في الخطاب واقعًا في ضمير سؤال مؤنث في ختام التعجيب من ماهية الهاوية.
استعمالها في الآيات
في «هيه»، يستعمل «هيه» حيث يكون المتعلق بعد وما أدراك ما في سياق القارعة، فتتغير الجهة بين خبر وأمر ودعاء بحسب الآية.
أثرها في السياق
في «هيه»، بهذه الصيغة يصير تعليق الذهن بالمرجع قبل بيانه اللاحق هو مركز القراءة بدل بقاء الخبر عامًا.
عائلات الاستعمال
- وجه هيه (1 موضعًا): في «هيه»: «هيه» يعمل بوصفه إحالة مؤنثة مضبوطة بقرينتها القريبة.
ما يميّزها عن أخواتها
في «هيه»، تميز هذه الصيغة قائم على أنها صيغة وقف وسؤال لا إحالة خبرية، وبذلك لا تذوب في عموم مادة هي.
تحليل أعمق
في «هيه»، تفصيل هذه الوحدة قائم على هاء السكت تلائم الوقف على سؤال مهول، لا على الاسم المجرّد وحده.