قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وهم في القرءان

3 مواضعالجذر: هم

المواضع (3)

سورة الأنفَال ٢٣

﴿ وَلَوۡ عَلِمَ ٱللَّهُ فِيهِمۡ خَيۡرٗا لَّأَسۡمَعَهُمۡۖ وَلَوۡ أَسۡمَعَهُمۡ لَتَوَلَّواْ وَّهُم مُّعۡرِضُونَ ﴾

سورة التوبَة ٥٠

﴿ إِن تُصِبۡكَ حَسَنَةٞ تَسُؤۡهُمۡۖ وَإِن تُصِبۡكَ مُصِيبَةٞ يَقُولُواْ قَدۡ أَخَذۡنَآ أَمۡرَنَا مِن قَبۡلُ وَيَتَوَلَّواْ وَّهُمۡ فَرِحُونَ ﴾

سورة التوبَة ٧٦

﴿ فَلَمَّآ ءَاتَىٰهُم مِّن فَضۡلِهِۦ بَخِلُواْ بِهِۦ وَتَوَلَّواْ وَّهُم مُّعۡرِضُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وهم»

مدلول قولة «وهم» في القرءان: إحالة جماعية بعد التولي تكشف حالهم المصاحب للانصراف.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَّهُم» وجذرها «هم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

العنصر الحاكم هو إحالة الجماعة الغائبة، وتحدده هذه الصورة المشددة في ثلاثة مواضع كلها بعد التولي. لا تضيف ذاتًا جديدة ولا معنى مستقلًا للتشديد؛ بل تعرض الجماعة وهي منصرفة، ومع الانصراف حال باطن أو ظاهر: إعراض أو فرح بمصيبة.

استعمالها في الآيات

ترد مع توليهم بعد إمكان إسماع، أو عند الفرح بمصيبة، أو بعد البخل بما أوتوا من فضل.

أثرها في السياق

تجعل التولي غير حركة محايدة؛ فالإعراض أو الفرح يلازم الجماعة عند الانصراف.

عائلات الاستعمال

  • تولي مع إعراض (2 موضعًا): تنصرف الجماعة وفي حالها إعراض حاضر، سواء بعد إسماع مفترض أو بعد بخل بالفضل.
  • تولي مع فرح بالمصيبة (1 موضعًا): تنصرف الجماعة عنك وهي فرحة بما تعده إصابة لك، فيكشف الضمير حالها عند الانصراف.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «وَهُمۡ» العامة بضيق شواهدها؛ كل مواضعها تدور على التولي. وتفترق عن «فَهُمۡ» لأن حالهم هنا ليس نتيجة مصرحًا بها بعد سبب، بل هيئة مصاحبة للانصراف نفسه.

تحليل أعمق

الشواهد الثلاثة تضيق معنى الوحدة بوضوح: «لتولوا وهم معرضون»، و«ويتولوا وهم فرحون»، و«وتولوا وهم معرضون». الضمير يردهم إلى جماعة سبق ذكرها، والواو تعرض الحال المصاحب. لذلك لا يصح جعلها عائلة مستقلة عن «وَهُمۡ» في أصل الإحالة؛ اختلافها هنا في اجتماعها مع فعل التولي وحده وفي هيئة الرسم.

قَولات أخرى من جذر هم

المقارنات الدلالية لهذا الجذر