مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يهرون في القرءان
الشاهد
سورة طه ٩٢
﴿ قَالَ يَٰهَٰرُونُ مَا مَنَعَكَ إِذۡ رَأَيۡتَهُمۡ ضَلُّوٓاْ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يهرون»
مدلول قولة «يهرون» في القرءان: نداء لهارون في مساءلة موسى له عن عدم منع ضلال القوم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَٰهَٰرُونُ» وجذرها «هارون» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يا هارون نداء مباشر في عتاب موسى، فيستحضر الشخص المسؤول في فتنة قومه لا مجرد ذكر اسمه.
استعمالها في الآيات
يأتي بعد رجوع موسى إلى قومه، بصيغة خطاب مفرد متصل بالسؤال عن سبب عدم الاتباع.
أثرها في السياق
يحوّل هارون من اسم مذكور في الثنائيات إلى مخاطَب مسؤول داخل الحدث.
عائلات الاستعمال
- نداء المساءلة (1 موضعًا): موسى ينادي هارون عند رؤيته ضلال القوم.
ما يميّزها عن أخواتها
ينفرد عن بقية وحدات الاسم بأنه نداء صريح لا عطف ولا إضافة ولا خبر.
تحليل أعمق
النداء يفتح حوارًا لا تقريرًا؛ بعده سؤال ما منعك، ثم يتبين توتر الموقف بين ضلال القوم وموقع هارون فيهم. لذلك لا يندمج مع عطفات موسى وهارون.