قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وٱلناس في القرءان

5 مواضعالجذر: نوس

المواضع (5)

سورة البَقَرَة ١٦١

﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَمَاتُواْ وَهُمۡ كُفَّارٌ أُوْلَٰٓئِكَ عَلَيۡهِمۡ لَعۡنَةُ ٱللَّهِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ وَٱلنَّاسِ أَجۡمَعِينَ ﴾

سورة آل عِمران ٨٧

﴿ أُوْلَٰٓئِكَ جَزَآؤُهُمۡ أَنَّ عَلَيۡهِمۡ لَعۡنَةَ ٱللَّهِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ وَٱلنَّاسِ أَجۡمَعِينَ ﴾

سورة هُود ١١٩

﴿ إِلَّا مَن رَّحِمَ رَبُّكَۚ وَلِذَٰلِكَ خَلَقَهُمۡۗ وَتَمَّتۡ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمۡلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ ٱلۡجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ أَجۡمَعِينَ ﴾

باقي المواضع (2)

سورة السَّجدة ١٣

﴿ وَلَوۡ شِئۡنَا لَأٓتَيۡنَا كُلَّ نَفۡسٍ هُدَىٰهَا وَلَٰكِنۡ حَقَّ ٱلۡقَوۡلُ مِنِّي لَأَمۡلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ ٱلۡجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ أَجۡمَعِينَ ﴾

سورة النَّاس ٦

﴿ مِنَ ٱلۡجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وٱلناس»

مدلول قولة «وٱلناس» في القرءان: وٱلنّاس: الناس معطوفين على صنف آخر ضمن حكم واحد، فيظهرون كجنس إنساني داخل جمع أكبر من شهود اللعنة أو أهل الجزاء أو مصادر الوسوسة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلنَّاسِ» وجذرها «نوس» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر هو الجماعة الإنسانية، والواو في «وٱلنّاس» لا تذكرها وحدها بل تلحقها بصنف آخر في حكم جامع. تظهر القَولة حين يدخل الناس مع الملائكة أو الجِنّة في لعنة أو جزاء أو مصدر وسوسة.

استعمالها في الآيات

تستعمل القَولة بعد واو عطف ثابتة، فتربط الناس بالملائكة في اللعنة، وبالجِنّة في امتلاء جهنم، وبالجِنّة أيضًا في خاتمة الوسواس. المعنى لا يكتمل إلا بقراءة الطرفين معًا.

أثرها في السياق

أثرها أنها تنزع عن الناس عزلتهم الصنفية: الحكم يتسع ليضمهم إلى غيرهم، فيصير المشهد كونيًا أو أخرويًا أو متعلقًا بمصدر الوسوسة لا بمجتمع البشر وحده.

عائلات الاستعمال

  • لعنة جامعة (2 موضعًا): موضعان يجتمع فيهما اسم الله والملائكة والناس على لعن من كفر ومات على كفره أو استوجب الجزاء.
  • امتلاء جهنم بالصنفين (2 موضعًا): موضعان يقرنان الجِنّة والناس في مشهد ملء جهنم، فيحضر الناس كأحد صنفي التكليف الداخلين في الجزاء.
  • مصدر الوسوسة (1 موضعًا): الخاتمة تجعل الوسواس آتيًا من الجِنّة والناس، فيدخل الناس ضمن مصدر الشر لا ضمن محل الخطاب وحده.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «ٱلنّاس» بأن العطف يمنع استقلال الاسم؛ لا بد من النظر إلى الشريك المعطوف عليه. وتفترق عن «بٱلنّاس» لأن الواو تقرن صنفين، أما الباء فتربط الناس بفعل أو صفة. وتفترق عن اللامين لأنهما تجعلان الناس جهة مقصد، لا طرفًا في اقتران.

تحليل أعمق

الواو هنا حاسمة؛ فهي لا تضيف لفظًا زائدًا، بل تجعل الناس طرفًا في اقتران. مع الملائكة يظهرون ضمن شهادة اللعنة على الكافرين، ومع الجِنّة يظهرون ضمن ملء جهنم، وفي خاتمة السورة يظهر مصدر الوسوسة من الجِنّة والناس. فالقَولة لا تعرض الجماعة في معاملاتها، بل في نسبتهم إلى صنف آخر يشاركهم الحكم أو المصدر.

قَولات أخرى من جذر نوس