قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة بٱلناس في القرءان

3 مواضعالجذر: نوس

المواضع (3)

سورة البَقَرَة ١٤٣

﴿ وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَٰكُمۡ أُمَّةٗ وَسَطٗا لِّتَكُونُواْ شُهَدَآءَ عَلَى ٱلنَّاسِ وَيَكُونَ ٱلرَّسُولُ عَلَيۡكُمۡ شَهِيدٗاۗ وَمَا جَعَلۡنَا ٱلۡقِبۡلَةَ ٱلَّتِي كُنتَ عَلَيۡهَآ إِلَّا لِنَعۡلَمَ مَن يَتَّبِعُ ٱلرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَىٰ عَقِبَيۡهِۚ وَإِن كَانَتۡ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى ٱلَّذِينَ هَدَى ٱللَّهُۗ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَٰنَكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِٱلنَّاسِ لَرَءُوفٞ رَّحِيمٞ ﴾

سورة الإسرَاء ٦٠

﴿ وَإِذۡ قُلۡنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِٱلنَّاسِۚ وَمَا جَعَلۡنَا ٱلرُّءۡيَا ٱلَّتِيٓ أَرَيۡنَٰكَ إِلَّا فِتۡنَةٗ لِّلنَّاسِ وَٱلشَّجَرَةَ ٱلۡمَلۡعُونَةَ فِي ٱلۡقُرۡءَانِۚ وَنُخَوِّفُهُمۡ فَمَا يَزِيدُهُمۡ إِلَّا طُغۡيَٰنٗا كَبِيرٗا ﴾

سورة الحج ٦٥

﴿ أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَٱلۡفُلۡكَ تَجۡرِي فِي ٱلۡبَحۡرِ بِأَمۡرِهِۦ وَيُمۡسِكُ ٱلسَّمَآءَ أَن تَقَعَ عَلَى ٱلۡأَرۡضِ إِلَّا بِإِذۡنِهِۦٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِٱلنَّاسِ لَرَءُوفٞ رَّحِيمٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «بٱلناس»

مدلول قولة «بٱلناس» في القرءان: بٱلنّاس: جماعة الإنسان حين ترد متعلقة بباء الملازمة، فيظهرون داخل إحاطة ربهم أو رأفته ورحمته.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِٱلنَّاسِ» وجذرها «نوس» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر هو الجماعة الإنسانية، والباء في «بٱلنّاس» تجعلها متعلقة تعلقًا مباشرًا برأفة الله أو إحاطته. ليست جهة استقبال كاللام، بل مجال ملابسة إلهية محيطة أو راحمة.

استعمالها في الآيات

تأتي القَولة في المواضع الثلاثة مع خبر عن الله: رأفة ورحمة في موضعين، وإحاطة بالناس في موضع. الباء تصل الناس بالفعل أو الصفة الإلهية اتصال عناية وسلطان.

أثرها في السياق

أثرها أن الناس لا يظهرون هنا كمخاطبين فقط، بل كجماعة واقعة تحت حفظ الله وسعة علمه ورحمته، فيطمئن مقام القبلة والتسخير ويثبت أن الفتنة لا تخرج عن الإحاطة.

عائلات الاستعمال

  • رأفة ورحمة مباشرة (2 موضعًا): موضعان يختمان السياق بأن الله بالناس لرءوف رحيم، فتغلب العناية على مشقة التكليف أو التسخير.
  • إحاطة ربانية شاملة (1 موضعًا): موضع يجعل الناس داخل إحاطة الرب قبل ذكر الرؤيا والفتنة والتخويف، فلا ينفلت موقفهم عن علمه.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «للنّاس» و«لّلنّاس» لأن تلك اللام تجعل شيئًا متجهًا إلى الناس، أما الباء فتجعل الناس متعلقين بصفة أو فعل. وتفترق عن «ٱلنّاس» لأن الاسم المجرد قد يكون فاعلًا أو مفعولًا، بينما هذه القَولة لا تعمل إلا في علاقة ملازمة.

تحليل أعمق

ضيق عدد المواضع يقابله وضوح وظيفتها. حين تقترن الباء بالناس، لا يكون السياق معاملة بينهم ولا بيانًا موجهًا إليهم، بل تقرير علاقة من الله بهم: رأفة ورحمة بعد مشقة التحول والابتلاء، وإحاطة تسبق ما جعل فتنة. الباء تجعل الجماعة محاطة لا مجرد مذكورة.

قَولات أخرى من جذر نوس