مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلنحل في القرءان
الشاهد
سورة النَّحل ٦٨
﴿ وَأَوۡحَىٰ رَبُّكَ إِلَى ٱلنَّحۡلِ أَنِ ٱتَّخِذِي مِنَ ٱلۡجِبَالِ بُيُوتٗا وَمِنَ ٱلشَّجَرِ وَمِمَّا يَعۡرِشُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلنحل»
مدلول قولة «ٱلنحل» في القرءان: النحل مخلوق أوحى الله إليه اتخاذ البيوت في مواضع مذكورة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلنَّحۡلِ» وجذرها «نحل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هنا اسم لجنس مخلوق أوحى الله إليه، وصيغة النحل تحدده باتخاذ بيوت في الجبال والشجر وما يعرشون.
استعمالها في الآيات
تأتي في خطاب الوحي إلى النحل باتخاذ البيوت.
أثرها في السياق
تجعل حركة النحل وسكنه داخلة في هداية ربك.
عائلات الاستعمال
- وحي إلى النحل (1 موضعًا): أوحى ربك إلى النحل أن اتخذي بيوتا في المواضع المذكورة.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن صيغة نِحۡلَةٗۚ بأن هذه القَولة تختص بمدلول: النحل مخلوق أوحى الله إليه اتخاذ البيوت في مواضع مذكورة. أما القَولة الأخت فمدلولها: إيتاء النساء صدقاتهن نحلة، ثم لا يؤكل شيء منها إلا عن طيب نفس.
تحليل أعمق
لأنه اسم جنس قرءاني، لا يحمل خارج الشاهد: النحل مأمور باتخاذ بيوت من الجبال والشجر ومما يعرشون.