قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وٱلنار في القرءان

1 موضعالجذر: نار

الشاهد

سورة مُحمد ١٢

﴿ إِنَّ ٱللَّهَ يُدۡخِلُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَتَمَتَّعُونَ وَيَأۡكُلُونَ كَمَا تَأۡكُلُ ٱلۡأَنۡعَٰمُ وَٱلنَّارُ مَثۡوٗى لَّهُمۡ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وٱلنار»

مدلول قولة «وٱلنار» في القرءان: وٱلنّار هي مثوى الكافرين في مقابلة إدخال المؤمنين جنات تجري من تحتها الأنهار.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلنَّارُ» وجذرها «نار» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الواو تدخل النار في مقابلة صريحة مع جنات المؤمنين، فتجعلها الشطر الآخر من المصير بعد وصف تمتع الكافرين.

استعمالها في الآيات

تستعمل مع الواو بعد ذكر الجنة لتربط حال الكافرين بمصير مضاد: تمتع وأكل في الدنيا ثم نار تكون مقامهم.

أثرها في السياق

تقلب مشهد المتعة الآنية إلى مآل مهين؛ فالآية لا تذكر النار وحدها، بل تجعلها جوابًا مقابلا للجنة بعد عمل المؤمنين.

عائلات الاستعمال

  • مثوى مقابل للجنة (1 موضعًا): النار تأتي مقرًا للكافرين في الجملة المقابلة لدخول المؤمنين الجنات.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن «فٱلنّار» لأن الفاء هناك نتيجة شرطية، أما الواو هنا فتبني مقابلة بين أهل الجنة وأهل النار. وتختلف عن «ٱلنّار» المطلقة لأن السياق لا يتركها عامة بل يثبتها مثوى للكافرين في ميزان واحد.

تحليل أعمق

الواو هنا ليست عطفًا محايدًا، بل تقيم ميزانًا بين فريقين. المؤمنون يدخلهم الله جنات، والذين كفروا يتصرفون في الدنيا كالأَنعام، ثم تأتي النار مثوى لهم. خصوصية القَولة أنها تجمع المقابلة والمآل في لفظ واحد.

قَولات أخرى من جذر نار

المقارنات الدلالية لهذا الجذر