مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة نار في القرءان
المواضع (6)
سورة الأعرَاف ١٢
﴿ قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسۡجُدَ إِذۡ أَمَرۡتُكَۖ قَالَ أَنَا۠ خَيۡرٞ مِّنۡهُ خَلَقۡتَنِي مِن نَّارٖ وَخَلَقۡتَهُۥ مِن طِينٖ ﴾
سورة الحِجر ٢٧
﴿ وَٱلۡجَآنَّ خَلَقۡنَٰهُ مِن قَبۡلُ مِن نَّارِ ٱلسَّمُومِ ﴾
سورة الحج ١٩
﴿ ۞ هَٰذَانِ خَصۡمَانِ ٱخۡتَصَمُواْ فِي رَبِّهِمۡۖ فَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ قُطِّعَتۡ لَهُمۡ ثِيَابٞ مِّن نَّارٖ يُصَبُّ مِن فَوۡقِ رُءُوسِهِمُ ٱلۡحَمِيمُ ﴾
باقي المواضع (3)
سورة صٓ ٧٦
﴿ قَالَ أَنَا۠ خَيۡرٞ مِّنۡهُ خَلَقۡتَنِي مِن نَّارٖ وَخَلَقۡتَهُۥ مِن طِينٖ ﴾
سورة الرَّحمٰن ١٥
﴿ وَخَلَقَ ٱلۡجَآنَّ مِن مَّارِجٖ مِّن نَّارٖ ﴾
سورة الرَّحمٰن ٣٥
﴿ يُرۡسَلُ عَلَيۡكُمَا شُوَاظٞ مِّن نَّارٖ وَنُحَاسٞ فَلَا تَنتَصِرَانِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «نار»
مدلول قولة «نار» في القرءان: نّار هنا عنصر ناري صادر منه شيء أو مصنوع منه شيء: أصل خلق، أو مادة عذاب، أو شواظ مرسل.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَّارٖ» وجذرها «نار» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ورود «نّار» بعد من يجعلها مادة أو مصدرًا ناريًا: منها خلق الجان، ومنها يصاغ عذاب أو يرسل شواظ، لا نارًا معهودة باسمها.
استعمالها في الآيات
تأتي مع «من» فتدل على منشأ: خلق إبليس والجان من نار، وثياب تقطع من نار، وشواظ يرسل من نار.
أثرها في السياق
تحول النار من مشهد خارجي إلى مادة داخلة في تكوين أو عقوبة؛ فالقول لا يصف موضعًا فقط، بل يبين مما يتكون الشيء أو مما يندفع.
عائلات الاستعمال
- أصل ناري للخلق (4 موضعًا): تذكر النار مادة خلق إبليس أو الجان في مقابل الطين أو في بيان خلق الجان.
- مادة نارية للعذاب أو الدفع (2 موضعًا): تصير النار مادة ثياب العذاب أو شواظًا مرسلًا لا يملك المخاطبان دفعه.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «نار» لأنها لا تعرض اشتعالًا قائمًا في مشهد، وعن «ٱلنّار» لأنها غير معرفة ولا تدل على النار المعهودة؛ موضعها تابع لعلاقة «من» التي تصنع معنى الأصل والمادة.
تحليل أعمق
المواضع الستة لا تجعل النار هنا دارًا ولا مشهد إيقاد. في أربع وقعات تكون أصلًا يذكر في خلق إبليس أو الجان، وفي وقعتين تكون مادة عذاب: ثياب من نار، وشواظ من نار. الجامع هو المصدرية النارية بعد «من»، لا مجرد حرارة ولا جهنم بالاسم.