قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فٱلنار في القرءان

2 موضعينالجذر: نار

المواضع (2)

سورة هُود ١٧

﴿ أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّهِۦ وَيَتۡلُوهُ شَاهِدٞ مِّنۡهُ وَمِن قَبۡلِهِۦ كِتَٰبُ مُوسَىٰٓ إِمَامٗا وَرَحۡمَةًۚ أُوْلَٰٓئِكَ يُؤۡمِنُونَ بِهِۦۚ وَمَن يَكۡفُرۡ بِهِۦ مِنَ ٱلۡأَحۡزَابِ فَٱلنَّارُ مَوۡعِدُهُۥۚ فَلَا تَكُ فِي مِرۡيَةٖ مِّنۡهُۚ إِنَّهُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يُؤۡمِنُونَ ﴾

سورة فُصِّلَت ٢٤

﴿ فَإِن يَصۡبِرُواْ فَٱلنَّارُ مَثۡوٗى لَّهُمۡۖ وَإِن يَسۡتَعۡتِبُواْ فَمَا هُم مِّنَ ٱلۡمُعۡتَبِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فٱلنار»

مدلول قولة «فٱلنار» في القرءان: فٱلنّار هي المصير الناتج مباشرة من موقف محكوم عليه: موعد للكافر بالحق، أو مثوى لمن بقي في العاقبة بلا قبول عتب.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَٱلنَّارُ» وجذرها «نار» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الفاء تجعل النار نتيجة تالية لحكم سابق: كفر بالحق أو صبر لا يغيّر الحال، فتأتي النار موعدًا أو مثوى لا مجرد ذكر للعذاب.

استعمالها في الآيات

تستعمل بعد شرط أو تفريع: من يكفر فالنار موعده، وإن يصبروا فالنار مثوى لهم؛ فالرابط يثبت الملازمة بين المقدمة والمآل.

أثرها في السياق

تقفل الآية باب التردد: بعد ظهور الحق أو بعد انعدام الاعتبار لا يبقى الحديث عن احتمال مفتوح، بل عن نار صارت موعدًا أو إقامة.

عائلات الاستعمال

  • موعد الكافر بالحق (1 موضعًا): النار تأتي جوابًا لمن يكفر بالحق بعد بيّنة وشاهد وكتاب سابق.
  • مثوى من لم ينفعه صبر ولا عتب (1 موضعًا): النار تثبت مقامًا لمن انتهى إلى حال لا يغيرها الصبر ولا طلب الإرضاء.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن «ٱلنّار» العامة بأن التعريف هنا محمول على الفاء، لا على مجرد تعيين النار. وتختلف عن «وٱلنّار» لأن الواو تقابل بين فريقين، أما الفاء فتفرع مآلًا على سبب.

تحليل أعمق

في الموضعين لا تظهر النار وصفًا عامًا لجهنم، بل جوابًا نحويًا ومعنويًا. في هود تقابل الإيمان بالكتاب والشاهد، فمن يكفر به جعلت النار موعده. وفي فصلت تأتي بعد حال الصبر أو طلب العتب، فتثبت مثوى لا يرفعونه عن أنفسهم. الفاء هي علامة الحسم في القَولة.

قَولات أخرى من جذر نار

المقارنات الدلالية لهذا الجذر