قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ومنكم في القرءان

6 مواضعالجذر: مِن

المواضع (5)

سورة آل عِمران ١٥٢

﴿ وَلَقَدۡ صَدَقَكُمُ ٱللَّهُ وَعۡدَهُۥٓ إِذۡ تَحُسُّونَهُم بِإِذۡنِهِۦۖ حَتَّىٰٓ إِذَا فَشِلۡتُمۡ وَتَنَٰزَعۡتُمۡ فِي ٱلۡأَمۡرِ وَعَصَيۡتُم مِّنۢ بَعۡدِ مَآ أَرَىٰكُم مَّا تُحِبُّونَۚ مِنكُم مَّن يُرِيدُ ٱلدُّنۡيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ ٱلۡأٓخِرَةَۚ ثُمَّ صَرَفَكُمۡ عَنۡهُمۡ لِيَبۡتَلِيَكُمۡۖ وَلَقَدۡ عَفَا عَنكُمۡۗ وَٱللَّهُ ذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾

سورة النَّحل ٧٠

﴿ وَٱللَّهُ خَلَقَكُمۡ ثُمَّ يَتَوَفَّىٰكُمۡۚ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰٓ أَرۡذَلِ ٱلۡعُمُرِ لِكَيۡ لَا يَعۡلَمَ بَعۡدَ عِلۡمٖ شَيۡـًٔاۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٞ قَدِيرٞ ﴾

سورة الحج ٥

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ مِّنَ ٱلۡبَعۡثِ فَإِنَّا خَلَقۡنَٰكُم مِّن تُرَابٖ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةٖ ثُمَّ مِنۡ عَلَقَةٖ ثُمَّ مِن مُّضۡغَةٖ مُّخَلَّقَةٖ وَغَيۡرِ مُخَلَّقَةٖ لِّنُبَيِّنَ لَكُمۡۚ وَنُقِرُّ فِي ٱلۡأَرۡحَامِ مَا نَشَآءُ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى ثُمَّ نُخۡرِجُكُمۡ طِفۡلٗا ثُمَّ لِتَبۡلُغُوٓاْ أَشُدَّكُمۡۖ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّىٰ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰٓ أَرۡذَلِ ٱلۡعُمُرِ لِكَيۡلَا يَعۡلَمَ مِنۢ بَعۡدِ عِلۡمٖ شَيۡـٔٗاۚ وَتَرَى ٱلۡأَرۡضَ هَامِدَةٗ فَإِذَآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡهَا ٱلۡمَآءَ ٱهۡتَزَّتۡ وَرَبَتۡ وَأَنۢبَتَتۡ مِن كُلِّ زَوۡجِۭ بَهِيجٖ ﴾

باقي المواضع (2)

سورة غَافِر ٦٧

﴿ هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن تُرَابٖ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةٖ ثُمَّ مِنۡ عَلَقَةٖ ثُمَّ يُخۡرِجُكُمۡ طِفۡلٗا ثُمَّ لِتَبۡلُغُوٓاْ أَشُدَّكُمۡ ثُمَّ لِتَكُونُواْ شُيُوخٗاۚ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّىٰ مِن قَبۡلُۖ وَلِتَبۡلُغُوٓاْ أَجَلٗا مُّسَمّٗى وَلَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ ﴾

سورة التغَابُن ٢

﴿ هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُمۡ فَمِنكُمۡ كَافِرٞ وَمِنكُم مُّؤۡمِنٞۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٌ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ومنكم»

مدلول قولة «ومنكم» في القرءان: قسم معطوف من المخاطبين يبين إرادة أو إيمانا أو مصير عمر.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَمِنكُم» وجذرها «مِن» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الواو تعطف قسمة داخل جماعة المخاطبين؛ فيصبح كل فرع منكم جزءا من أصل واحد معطوف على سابقه.

استعمالها في الآيات

يرد مع من يريد الدنيا ومن يريد الآخرة، ومن يرد إلى أرذل العمر، ومن يتوفى، ومنكم كافر ومؤمن.

أثرها في السياق

يرسم انقسام المخاطبين داخليا، فلا ينسب الحال إلى الجميع على رتبة واحدة.

عائلات الاستعمال

  • قسمة إرادة أو إيمان (2 موضعًا): يميز داخل المخاطبين إرادة الدنيا أو الآخرة، أو الكفر والإيمان.
  • مصائر العمر داخل المخاطبين (4 موضعًا): يقسم المخاطبين إلى متوفى أو مردود إلى أرذل العمر.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن مِنكُم بأنها معطوفة، وعن فَمِنكُم بأنها لا تجعل القسمة نتيجة مباشرة بعد فاء.

تحليل أعمق

ومنكم في هذه الوحدة تعرض تشعبا داخل المخاطبين: إرادتان يوم أحد، مصائر عمرية، وإيمان وكفر. الواو تجعل القسم الثاني أو اللاحق داخلا في مقابلة ظاهرة، ومِن تحفظ أنه من أصل الجماعة نفسها.

قَولات أخرى من جذر مِن

و24 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر