مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لمن في القرءان
المواضع (22)
سورة البَقَرَة ١٣٠
﴿ وَمَن يَرۡغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبۡرَٰهِـۧمَ إِلَّا مَن سَفِهَ نَفۡسَهُۥۚ وَلَقَدِ ٱصۡطَفَيۡنَٰهُ فِي ٱلدُّنۡيَاۖ وَإِنَّهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ لَمِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ﴾
سورة البَقَرَة ١٩٨
﴿ لَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَن تَبۡتَغُواْ فَضۡلٗا مِّن رَّبِّكُمۡۚ فَإِذَآ أَفَضۡتُم مِّنۡ عَرَفَٰتٖ فَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ عِندَ ٱلۡمَشۡعَرِ ٱلۡحَرَامِۖ وَٱذۡكُرُوهُ كَمَا هَدَىٰكُمۡ وَإِن كُنتُم مِّن قَبۡلِهِۦ لَمِنَ ٱلضَّآلِّينَ ﴾
سورة البَقَرَة ٢٥٢
﴿ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱللَّهِ نَتۡلُوهَا عَلَيۡكَ بِٱلۡحَقِّۚ وَإِنَّكَ لَمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ﴾
باقي المواضع (19)
سورة الأعرَاف ٢١
﴿ وَقَاسَمَهُمَآ إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ ٱلنَّٰصِحِينَ ﴾
سورة الأعرَاف ١١٤
﴿ قَالَ نَعَمۡ وَإِنَّكُمۡ لَمِنَ ٱلۡمُقَرَّبِينَ ﴾
سورة يُونس ٨٣
﴿ فَمَآ ءَامَنَ لِمُوسَىٰٓ إِلَّا ذُرِّيَّةٞ مِّن قَوۡمِهِۦ عَلَىٰ خَوۡفٖ مِّن فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِمۡ أَن يَفۡتِنَهُمۡۚ وَإِنَّ فِرۡعَوۡنَ لَعَالٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَإِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلۡمُسۡرِفِينَ ﴾
سورة يُوسُف ٣
﴿ نَحۡنُ نَقُصُّ عَلَيۡكَ أَحۡسَنَ ٱلۡقَصَصِ بِمَآ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ وَإِن كُنتَ مِن قَبۡلِهِۦ لَمِنَ ٱلۡغَٰفِلِينَ ﴾
سورة يُوسُف ٥١
﴿ قَالَ مَا خَطۡبُكُنَّ إِذۡ رَٰوَدتُّنَّ يُوسُفَ عَن نَّفۡسِهِۦۚ قُلۡنَ حَٰشَ لِلَّهِ مَا عَلِمۡنَا عَلَيۡهِ مِن سُوٓءٖۚ قَالَتِ ٱمۡرَأَتُ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡـَٰٔنَ حَصۡحَصَ ٱلۡحَقُّ أَنَا۠ رَٰوَدتُّهُۥ عَن نَّفۡسِهِۦ وَإِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ﴾
سورة الحِجر ٦٠
﴿ إِلَّا ٱمۡرَأَتَهُۥ قَدَّرۡنَآ إِنَّهَا لَمِنَ ٱلۡغَٰبِرِينَ ﴾
سورة النَّحل ١٢٢
﴿ وَءَاتَيۡنَٰهُ فِي ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٗۖ وَإِنَّهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ لَمِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ﴾
سورة الأنبيَاء ٥٩
﴿ قَالُواْ مَن فَعَلَ هَٰذَا بِـَٔالِهَتِنَآ إِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾
سورة النور ٦
﴿ وَٱلَّذِينَ يَرۡمُونَ أَزۡوَٰجَهُمۡ وَلَمۡ يَكُن لَّهُمۡ شُهَدَآءُ إِلَّآ أَنفُسُهُمۡ فَشَهَٰدَةُ أَحَدِهِمۡ أَرۡبَعُ شَهَٰدَٰتِۭ بِٱللَّهِ إِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ﴾
سورة النور ٨
﴿ وَيَدۡرَؤُاْ عَنۡهَا ٱلۡعَذَابَ أَن تَشۡهَدَ أَرۡبَعَ شَهَٰدَٰتِۭ بِٱللَّهِ إِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ ﴾
سورة الشعراء ١٨٦
﴿ وَمَآ أَنتَ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُنَا وَإِن نَّظُنُّكَ لَمِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ ﴾
سورة العَنكبُوت ٢٧
﴿ وَوَهَبۡنَا لَهُۥٓ إِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ وَجَعَلۡنَا فِي ذُرِّيَّتِهِ ٱلنُّبُوَّةَ وَٱلۡكِتَٰبَ وَءَاتَيۡنَٰهُ أَجۡرَهُۥ فِي ٱلدُّنۡيَاۖ وَإِنَّهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ لَمِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ﴾
سورة يسٓ ٣
﴿ إِنَّكَ لَمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ﴾
سورة الصَّافَات ٥٢
﴿ يَقُولُ أَءِنَّكَ لَمِنَ ٱلۡمُصَدِّقِينَ ﴾
سورة الصَّافَات ١٢٣
﴿ وَإِنَّ إِلۡيَاسَ لَمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ﴾
سورة الصَّافَات ١٣٩
﴿ وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ﴾
سورة صٓ ٤٧
﴿ وَإِنَّهُمۡ عِندَنَا لَمِنَ ٱلۡمُصۡطَفَيۡنَ ٱلۡأَخۡيَارِ ﴾
سورة الزُّمَر ٥٦
﴿ أَن تَقُولَ نَفۡسٞ يَٰحَسۡرَتَىٰ عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنۢبِ ٱللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ ٱلسَّٰخِرِينَ ﴾
سورة الشُّوري ٤٣
﴿ وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَٰلِكَ لَمِنۡ عَزۡمِ ٱلۡأُمُورِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لمن»
مدلول قولة «لمن» في القرءان: إدخال مؤكد للمذكور في صنف محدد من صلاح أو رسالة أو ضلال أو ظلم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَمِنَ» وجذرها «مِن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
دخول اللام على مِن يجعل الانتماء إلى صنف مقررا ومؤكدا؛ والقَولة لا تسأل عن شخص كما في مَن، بل تثبت أن المذكور داخل جماعة أو نوع.
استعمالها في الآيات
يأتي مع الصالحين والمرسلين والناصحين والمقربين والمسرفين والصادقين والكاذبين والظالمين.
أثرها في السياق
يحسم انتساب الشخص أو الفعل إلى طائفة حكمية، فيقوي التصنيف داخل السياق.
عائلات الاستعمال
- إدخال في صنف محمود (14 موضعًا): يثبت الصلاح أو الرسالة أو الصدق أو القرب أو الاصطفاء.
- إدخال في صنف مذموم (6 موضعًا): يثبت الضلال أو الظلم أو الكذب أو السخرية.
- إدخال في عزم أو اختيار (2 موضعًا): يثبت أن الأمر أو الأشخاص داخل مرتبة خاصة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن لَّمِنَ المشددة بأن تلك تأتي في جواب أو توكيد أشد، وعن مِن المفردة بأنها لا تترك العلاقة مفتوحة بل تحسم الانتماء إلى صنف.
تحليل أعمق
لمن هنا ليست لمن التي تطلب صاحب الشيء؛ الشواهد مضبوطة لَمِنَ أو لَمِنۡ، وتعمل على إدخال المذكور في صنف. لذلك تتجاور فيها مقامات المدح والذم: مرسلون وصالحون وصادقون، أو ظالمون وكاذبون ومسرفون. الجامع هو تثبيت العضوية داخل الصنف.
قَولات أخرى من جذر مِن
و24 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.