قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة منا في القرءان

16 موضعًاالجذر: مِن

المواضع (15)

سورة الأعرَاف ٧٢

﴿ فَأَنجَيۡنَٰهُ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥ بِرَحۡمَةٖ مِّنَّا وَقَطَعۡنَا دَابِرَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَاۖ وَمَا كَانُواْ مُؤۡمِنِينَ ﴾

سورة هُود ٤٨

﴿ قِيلَ يَٰنُوحُ ٱهۡبِطۡ بِسَلَٰمٖ مِّنَّا وَبَرَكَٰتٍ عَلَيۡكَ وَعَلَىٰٓ أُمَمٖ مِّمَّن مَّعَكَۚ وَأُمَمٞ سَنُمَتِّعُهُمۡ ثُمَّ يَمَسُّهُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٞ ﴾

سورة هُود ٥٨

﴿ وَلَمَّا جَآءَ أَمۡرُنَا نَجَّيۡنَا هُودٗا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ بِرَحۡمَةٖ مِّنَّا وَنَجَّيۡنَٰهُم مِّنۡ عَذَابٍ غَلِيظٖ ﴾

باقي المواضع (12)

سورة هُود ٦٦

﴿ فَلَمَّا جَآءَ أَمۡرُنَا نَجَّيۡنَا صَٰلِحٗا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ بِرَحۡمَةٖ مِّنَّا وَمِنۡ خِزۡيِ يَوۡمِئِذٍۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلۡقَوِيُّ ٱلۡعَزِيزُ ﴾

سورة هُود ٩٤

﴿ وَلَمَّا جَآءَ أَمۡرُنَا نَجَّيۡنَا شُعَيۡبٗا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ بِرَحۡمَةٖ مِّنَّا وَأَخَذَتِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ ٱلصَّيۡحَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دِيَٰرِهِمۡ جَٰثِمِينَ ﴾

سورة مَريَم ٢١

﴿ قَالَ كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٞۖ وَلِنَجۡعَلَهُۥٓ ءَايَةٗ لِّلنَّاسِ وَرَحۡمَةٗ مِّنَّاۚ وَكَانَ أَمۡرٗا مَّقۡضِيّٗا ﴾

سورة الأنبيَاء ٤٣

﴿ أَمۡ لَهُمۡ ءَالِهَةٞ تَمۡنَعُهُم مِّن دُونِنَاۚ لَا يَسۡتَطِيعُونَ نَصۡرَ أَنفُسِهِمۡ وَلَا هُم مِّنَّا يُصۡحَبُونَ ﴾

سورة الأنبيَاء ١٠١

﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ سَبَقَتۡ لَهُم مِّنَّا ٱلۡحُسۡنَىٰٓ أُوْلَٰٓئِكَ عَنۡهَا مُبۡعَدُونَ ﴾

سورة المؤمنُون ٦٥

﴿ لَا تَجۡـَٔرُواْ ٱلۡيَوۡمَۖ إِنَّكُم مِّنَّا لَا تُنصَرُونَ ﴾

سورة يسٓ ١٨

﴿ قَالُوٓاْ إِنَّا تَطَيَّرۡنَا بِكُمۡۖ لَئِن لَّمۡ تَنتَهُواْ لَنَرۡجُمَنَّكُمۡ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٞ ﴾

سورة يسٓ ٤٤

﴿ إِلَّا رَحۡمَةٗ مِّنَّا وَمَتَٰعًا إِلَىٰ حِينٖ ﴾

سورة صٓ ٤٣

﴿ وَوَهَبۡنَا لَهُۥٓ أَهۡلَهُۥ وَمِثۡلَهُم مَّعَهُمۡ رَحۡمَةٗ مِّنَّا وَذِكۡرَىٰ لِأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ ﴾

سورة الزُّمَر ٤٩

﴿ فَإِذَا مَسَّ ٱلۡإِنسَٰنَ ضُرّٞ دَعَانَا ثُمَّ إِذَا خَوَّلۡنَٰهُ نِعۡمَةٗ مِّنَّا قَالَ إِنَّمَآ أُوتِيتُهُۥ عَلَىٰ عِلۡمِۭۚ بَلۡ هِيَ فِتۡنَةٞ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ﴾

سورة فُصِّلَت ٥٠

﴿ وَلَئِنۡ أَذَقۡنَٰهُ رَحۡمَةٗ مِّنَّا مِنۢ بَعۡدِ ضَرَّآءَ مَسَّتۡهُ لَيَقُولَنَّ هَٰذَا لِي وَمَآ أَظُنُّ ٱلسَّاعَةَ قَآئِمَةٗ وَلَئِن رُّجِعۡتُ إِلَىٰ رَبِّيٓ إِنَّ لِي عِندَهُۥ لَلۡحُسۡنَىٰۚ فَلَنُنَبِّئَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِمَا عَمِلُواْ وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنۡ عَذَابٍ غَلِيظٖ ﴾

سورة القَمَر ٢٤

﴿ فَقَالُوٓاْ أَبَشَرٗا مِّنَّا وَٰحِدٗا نَّتَّبِعُهُۥٓ إِنَّآ إِذٗا لَّفِي ضَلَٰلٖ وَسُعُرٍ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «منا»

مدلول قولة «منا» في القرءان: صدور رحمة أو سلام أو عذاب أو حكم من جهة المتكلمين في النص.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مِّنَّا» وجذرها «مِن» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

التشديد مع نا يجعل جهة المبدأ جماعة المتكلمين أو المتكلم الإلهي؛ وفي مواضع الله يرد الرحمة والفضل والعذاب إلى مصدر الخطاب بلا جعلها جزءا ذاتيا.

استعمالها في الآيات

يغلب في رحمة منا وسلام منا ونعمة منا وفضل منا، ويأتي أيضا في عذاب منا ولا هم منا يصحبون وبشر منا.

أثرها في السياق

يعرف مصدر العطاء أو المنع أو العذاب، ويميز بين خطاب إلهي وجماعة بشرية بحسب الآية.

عائلات الاستعمال

  • رحمة وسلام وبركة ونعمة من الله (10 موضعًا): تسند وجوه العطاء إلى المتكلم الإلهي في النص.
  • عذاب أو عدم نصر من جهة المتكلمين (3 موضعًا): تجعل العذاب أو نفي النصرة صادرا من جهة المتكلم.
  • حسنى أو صحبة من الله (2 موضعًا): تجعل الحسنى أو الصحبة مرتبطة بجهة الله في الآية.
  • بشر من جماعة المتكلمين (1 موضعًا): يقيس الرسول بجماعة المتكلمين البشرية.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن مِنَّا الخفيفة بأن استعمالها غالب في عطاء أو عذاب إلهي، وعن ومنّا بأن تلك قسمة داخل جماعة الجن.

تحليل أعمق

مِّنَّا في الشواهد الحساسة تحتاج صراحة: رحمة منا وسلام منا وبركات منا ونعمة منا هي إسناد قرءاني للعطاء إلى الله، لا تجسيم ولا تفسير خارج النص. وفي أبشرا منا واحدا تنتقل إلى جماعة بشرية تقيس الرسول بها. الجامع هو جهة المتكلمين في كل موضع.

قَولات أخرى من جذر مِن

و24 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر