قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فمن في القرءان

6 مواضعالجذر: مِن

المواضع (5)

سورة البَقَرَة ٢٠٠

﴿ فَإِذَا قَضَيۡتُم مَّنَٰسِكَكُمۡ فَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ كَذِكۡرِكُمۡ ءَابَآءَكُمۡ أَوۡ أَشَدَّ ذِكۡرٗاۗ فَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِي ٱلدُّنۡيَا وَمَا لَهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِنۡ خَلَٰقٖ ﴾

سورة النِّسَاء ٢٥

﴿ وَمَن لَّمۡ يَسۡتَطِعۡ مِنكُمۡ طَوۡلًا أَن يَنكِحَ ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ فَمِن مَّا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُم مِّن فَتَيَٰتِكُمُ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِۚ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِإِيمَٰنِكُمۚ بَعۡضُكُم مِّنۢ بَعۡضٖۚ فَٱنكِحُوهُنَّ بِإِذۡنِ أَهۡلِهِنَّ وَءَاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِ مُحۡصَنَٰتٍ غَيۡرَ مُسَٰفِحَٰتٖ وَلَا مُتَّخِذَٰتِ أَخۡدَانٖۚ فَإِذَآ أُحۡصِنَّ فَإِنۡ أَتَيۡنَ بِفَٰحِشَةٖ فَعَلَيۡهِنَّ نِصۡفُ مَا عَلَى ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ مِنَ ٱلۡعَذَابِۚ ذَٰلِكَ لِمَنۡ خَشِيَ ٱلۡعَنَتَ مِنكُمۡۚ وَأَن تَصۡبِرُواْ خَيۡرٞ لَّكُمۡۗ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾

سورة النِّسَاء ٧٩

﴿ مَّآ أَصَابَكَ مِنۡ حَسَنَةٖ فَمِنَ ٱللَّهِۖ وَمَآ أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٖ فَمِن نَّفۡسِكَۚ وَأَرۡسَلۡنَٰكَ لِلنَّاسِ رَسُولٗاۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدٗا ﴾

باقي المواضع (2)

سورة النَّحل ٥٣

﴿ وَمَا بِكُم مِّن نِّعۡمَةٖ فَمِنَ ٱللَّهِۖ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ ٱلضُّرُّ فَإِلَيۡهِ تَجۡـَٔرُونَ ﴾

سورة القَصَص ٢٧

﴿ قَالَ إِنِّيٓ أُرِيدُ أَنۡ أُنكِحَكَ إِحۡدَى ٱبۡنَتَيَّ هَٰتَيۡنِ عَلَىٰٓ أَن تَأۡجُرَنِي ثَمَٰنِيَ حِجَجٖۖ فَإِنۡ أَتۡمَمۡتَ عَشۡرٗا فَمِنۡ عِندِكَۖ وَمَآ أُرِيدُ أَنۡ أَشُقَّ عَلَيۡكَۚ سَتَجِدُنِيٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فمن»

مدلول قولة «فمن» في القرءان: مبدأ مفرع يبين من أين تكون النتيجة أو إلى أي أصل ترد بعد سابق.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَمِنَ» وجذرها «مِن» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الفاء تجعل مِن نتيجة أو تفريعا على كلام سابق؛ فالمبدأ أو الصنف يظهر بوصفه جوابا لما قبله، لا مجرد ابتداء مستقل.

استعمالها في الآيات

يرد مع الناس بعد المناسك، وما ملكت الأيمان، الحسنة والسيئة، النعمة، وعندك.

أثرها في السياق

يحول الحكم السابق إلى قسمة أو مصدر واضح، فيظهر أصل النتيجة بعد الفاء.

عائلات الاستعمال

  • تفريع قسمة الناس أو المملوك (2 موضعًا): يفرع بعضا من جماعة أو مما ملكت الأيمان على حكم سابق.
  • تفريع مصدر الحسنة والنعمة والسيئة (3 موضعًا): يرد الحسنة والنعمة إلى الله والسيئة إلى نفس صاحبها في النص.
  • تفريع جهة عند المخاطب (1 موضعًا): يجعل الزيادة أو الإتمام من جهة المخاطب.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ومن بأنها تفريع لا عطف مجرد، وعن مِن المفردة بأنها تأتي بعد رابط نتيجة ظاهر.

تحليل أعمق

فمن قليلة لكنها دقيقة: فمن الناس من يقول، فمن ما ملكت أيمانكم، فمن الله، فمن نفسك، فمن عندك. الفاء تجعل القَولة جوابا لما قبلها، ومِن تجعل الجواب مردودا إلى أصل أو بعض.

قَولات أخرى من جذر مِن

و24 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر