قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فمنكم في القرءان

2 موضعينالجذر: مِن

المواضع (2)

سورة مُحمد ٣٨

﴿ هَٰٓأَنتُمۡ هَٰٓؤُلَآءِ تُدۡعَوۡنَ لِتُنفِقُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبۡخَلُۖ وَمَن يَبۡخَلۡ فَإِنَّمَا يَبۡخَلُ عَن نَّفۡسِهِۦۚ وَٱللَّهُ ٱلۡغَنِيُّ وَأَنتُمُ ٱلۡفُقَرَآءُۚ وَإِن تَتَوَلَّوۡاْ يَسۡتَبۡدِلۡ قَوۡمًا غَيۡرَكُمۡ ثُمَّ لَا يَكُونُوٓاْ أَمۡثَٰلَكُم ﴾

سورة التغَابُن ٢

﴿ هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُمۡ فَمِنكُمۡ كَافِرٞ وَمِنكُم مُّؤۡمِنٞۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٌ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فمنكم»

مدلول قولة «فمنكم» في القرءان: تفريع فئة من المخاطبين بعد سياق يكشف حالهم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَمِنكُم» وجذرها «مِن» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الفاء تفرع قسمة داخل المخاطبين بعد دعوة أو خلق؛ فتظهر مِنكُم نتيجة تكشف بعضا من الجماعة.

استعمالها في الآيات

وردت في من يبخل عند الدعوة إلى الإنفاق، وفي من يكون كافرا أو مؤمنا بعد الخلق.

أثرها في السياق

يجعل الانقسام الداخلي نتيجة ظاهرة، فلا تبقى الجماعة المخاطبة كتلة واحدة.

عائلات الاستعمال

  • تفريع بخل من المخاطبين (1 موضعًا): يكشف من يبخل داخل جماعة المدعوين للإنفاق.
  • تفريع كفر وإيمان (1 موضعًا): يقسم المخلوقين المخاطبين إلى كافر ومؤمن.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ومنكم بأنها تفريع لا عطف، وعن منكم بأنها تعرض نتيجة بعد سياق سابق.

تحليل أعمق

فمنكم في الموضعين تأتي بعد أصل جامع: دعوة إلى الإنفاق، وخلقكم. ثم تقسم المخاطبين إلى من يبخل، أو كافر ومؤمن. الفاء تربط القسمة بما قبلها، ومِن تحفظ أصل الجماعة.

قَولات أخرى من جذر مِن

و24 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر