مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة مضيا في القرءان
الشاهد
سورة يسٓ ٦٧
﴿ وَلَوۡ نَشَآءُ لَمَسَخۡنَٰهُمۡ عَلَىٰ مَكَانَتِهِمۡ فَمَا ٱسۡتَطَٰعُواْ مُضِيّٗا وَلَا يَرۡجِعُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «مضيا»
مدلول قولة «مضيا» في القرءان: مضي سنة أو أمر بالسير أو عجز عن المضي أو مضي مثل الأولين؛ وتخص هذه الوحدة مضي وسير.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُضِيّٗا» وجذرها «مضي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تأخذ القَولة من الجذر معنى الاستمرار إلى جهة أو سبق الأمر وانقضاؤه وتجعله مخصوصًا بـمضي وسير في الشواهد جميعًا.
استعمالها في الآيات
تأتي بين الزمن السابق والحركة المأمور بها، وعدد وقوع هذه الوحدة 1.
أثرها في السياق
تجعل الشيء خارج الوقوف: إما سبق وانتهى أو سار إلى غايته
عائلات الاستعمال
- مضي وسير (1 موضعًا): مضي وسير: مضي سنة أو أمر بالسير أو عجز عن المضي أو مضي مثل الأولين؛ وتخص هذه الوحدة مضي وسير.
ما يميّزها عن أخواتها
تتميز عن بقية وحدات الجذر بأنها تخص مضي وسير، بينما تتجه الوحدات الأخرى إلى رسوم مثل مضت، وٱمۡضوا، أمۡضي، ومضى.
تحليل أعمق
تقرأ هذه الوحدة من اتحاد مواضعها لا من الرسم وحده: مضي وسير. لذلك يكون مدلولها داخل حد الجذر: الاستمرار إلى جهة أو سبق الأمر وانقضاؤه.