قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لمسخنهم في القرءان

1 موضعالجذر: مسخ

الشاهد

سورة يسٓ ٦٧

﴿ وَلَوۡ نَشَآءُ لَمَسَخۡنَٰهُمۡ عَلَىٰ مَكَانَتِهِمۡ فَمَا ٱسۡتَطَٰعُواْ مُضِيّٗا وَلَا يَرۡجِعُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لمسخنهم»

مدلول قولة «لمسخنهم» في القرءان: لا يتحدّد إلا بقدر السياق: فعل مقدور لله لو وقع بهم لأبقاهم على مكانتهم عاجزين عن المضي والرجوع.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَمَسَخۡنَٰهُمۡ» وجذرها «مسخ» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

ترد القَولة في شرط لو شاء الله، ويقع أثرها عليهم على مكانتهم ثم يعجزون عن المضي والرجوع.

استعمالها في الآيات

استعمالها الوحيد فعل معلق بالمشيئة في سياق القدرة على تعطيل حركتهم.

أثرها في السياق

يبين أن قدرتهم على الحركة والرجوع ليست ذاتية؛ فلو شاء الله لسلبهم ذلك في مكانهم.

عائلات الاستعمال

  • تعطيل في المكان (1 موضعًا): فعل لو وقع بهم جعلهم عاجزين عن المضي والرجوع.

ما يميّزها عن أخواتها

لا شقيق للجذر؛ وتمييزها أنها فعل مشروط بمشيئة الله وأثره عجز الحركة.

تحليل أعمق

الموضع يشرح أثر الفعل أكثر مما يشرح ماهيته: على مكانتهم، فما استطاعوا مضيا ولا يرجعون. لذلك يثبت حد العجز في المكان دون تعيين صورة التحول.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر