قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ومما في القرءان

11 موضعًاالجذر: ما

المواضع (11)

سورة البَقَرَة ٣

﴿ ٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡغَيۡبِ وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ ﴾

سورة البَقَرَة ٢٦٧

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَنفِقُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا كَسَبۡتُمۡ وَمِمَّآ أَخۡرَجۡنَا لَكُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِۖ وَلَا تَيَمَّمُواْ ٱلۡخَبِيثَ مِنۡهُ تُنفِقُونَ وَلَسۡتُم بِـَٔاخِذِيهِ إِلَّآ أَن تُغۡمِضُواْ فِيهِۚ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ ﴾

سورة الأنفَال ٣

﴿ ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ ﴾

باقي المواضع (8)

سورة الرَّعد ١٧

﴿ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَسَالَتۡ أَوۡدِيَةُۢ بِقَدَرِهَا فَٱحۡتَمَلَ ٱلسَّيۡلُ زَبَدٗا رَّابِيٗاۖ وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيۡهِ فِي ٱلنَّارِ ٱبۡتِغَآءَ حِلۡيَةٍ أَوۡ مَتَٰعٖ زَبَدٞ مِّثۡلُهُۥۚ كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡحَقَّ وَٱلۡبَٰطِلَۚ فَأَمَّا ٱلزَّبَدُ فَيَذۡهَبُ جُفَآءٗۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ فَيَمۡكُثُ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَالَ ﴾

سورة النَّحل ٦٨

﴿ وَأَوۡحَىٰ رَبُّكَ إِلَى ٱلنَّحۡلِ أَنِ ٱتَّخِذِي مِنَ ٱلۡجِبَالِ بُيُوتٗا وَمِنَ ٱلشَّجَرِ وَمِمَّا يَعۡرِشُونَ ﴾

سورة الحج ٣٥

﴿ ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَجِلَتۡ قُلُوبُهُمۡ وَٱلصَّٰبِرِينَ عَلَىٰ مَآ أَصَابَهُمۡ وَٱلۡمُقِيمِي ٱلصَّلَوٰةِ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ ﴾

سورة القَصَص ٥٤

﴿ أُوْلَٰٓئِكَ يُؤۡتَوۡنَ أَجۡرَهُم مَّرَّتَيۡنِ بِمَا صَبَرُواْ وَيَدۡرَءُونَ بِٱلۡحَسَنَةِ ٱلسَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ ﴾

سورة السَّجدة ١٦

﴿ تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمۡ عَنِ ٱلۡمَضَاجِعِ يَدۡعُونَ رَبَّهُمۡ خَوۡفٗا وَطَمَعٗا وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ ﴾

سورة يسٓ ٣٦

﴿ سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلۡأَزۡوَٰجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنۢبِتُ ٱلۡأَرۡضُ وَمِنۡ أَنفُسِهِمۡ وَمِمَّا لَا يَعۡلَمُونَ ﴾

سورة الشُّوري ٣٨

﴿ وَٱلَّذِينَ ٱسۡتَجَابُواْ لِرَبِّهِمۡ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَمۡرُهُمۡ شُورَىٰ بَيۡنَهُمۡ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ ﴾

سورة المُمتَحنَة ٤

﴿ قَدۡ كَانَتۡ لَكُمۡ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ فِيٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ إِذۡ قَالُواْ لِقَوۡمِهِمۡ إِنَّا بُرَءَٰٓؤُاْ مِنكُمۡ وَمِمَّا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ كَفَرۡنَا بِكُمۡ وَبَدَا بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمُ ٱلۡعَدَٰوَةُ وَٱلۡبَغۡضَآءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ وَحۡدَهُۥٓ إِلَّا قَوۡلَ إِبۡرَٰهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسۡتَغۡفِرَنَّ لَكَ وَمَآ أَمۡلِكُ لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٖۖ رَّبَّنَا عَلَيۡكَ تَوَكَّلۡنَا وَإِلَيۡكَ أَنَبۡنَا وَإِلَيۡكَ ٱلۡمَصِيرُ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ومما»

مدلول قولة «ومما» في القرءان: إحالة إلى بعض خارج من مورد أوسع، موصول بما قبله ومبيّن بما بعده.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَمِمَّا» وجذرها «ما» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

أصل «ما» فتح محل غير مسمى يبيّنه السياق، وهذه الوحدة تجعله خارجا من مصدر أو رزق أو معبود بوساطة «من» مع وصل بما قبلها. لذلك لا تسمي الشيء ابتداء، بل تعرض بعضا مأخوذا من مجال أوسع: رزق ينفق، خلق يظهر، أو معبود يتبرأ منه.

استعمالها في الآيات

تغلب في الإنفاق من الرزق، وتظهر كذلك في مواد الخلق والصناعة والبيوت والبراءة من المعبودات.

أثرها في السياق

تمنع قراءة المورد ككل مغلق؛ فالموضع يبرز نصيبا أو منشأ أو جهة مفصولة من مجال أكبر.

عائلات الاستعمال

  • إنفاق من رزق معطى (6 موضعًا): تجعل الرزق مجالا مفتوحا ينفق منه المؤمنون دون تسمية مقدار بعينه.
  • مصدر خلق أو صنع أو بيت (4 موضعًا): تخرج شيئا من الأرض أو النار أو العرش أو المجهول المخلوق، فيظهر المورد ولا يسمى تفصيله.
  • براءة من معبودات (1 موضعًا): تجعل ما يعبد من دون الله مجالا مفصولا عنه موقف البراءة والكفر به.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «مِمَّا» و«مِّمَّا» بأن الواو تجعل الإحالة مضافة إلى سلسلة سبقتها، غالبا بعد صلاة أو صبر أو خلق أو براءة. وتفترق عن «بِمَا» لأن الباء تعلق الحكم بالسبب أو المضمون لا بالجزء الخارج من مورد.

تحليل أعمق

في مواضع الإنفاق لا تسمي الوحدة مقدار المال ولا عينه، بل تفتح مجال الرزق ثم تجعل الفعل واردا على بعض منه. وفي مواضع الخلق والإخراج والإيقاد والعرش تظهر «من» بوصفها إخراجا من مادة أو مصدر. أما موضع البراءة فيجعل المعبودات مجالا يخرج منه موقف الكفر والعداوة. الجامع من القرءان نفسه هو إخراج شيء غير مسمى من مجال أوسع مع ربطه بالسياق السابق.

قَولات أخرى من جذر ما

و20 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر