قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لما في القرءان

21 موضعًاالجذر: ما

المواضع (20)

سورة البَقَرَة ٤١

﴿ وَءَامِنُواْ بِمَآ أَنزَلۡتُ مُصَدِّقٗا لِّمَا مَعَكُمۡ وَلَا تَكُونُوٓاْ أَوَّلَ كَافِرِۭ بِهِۦۖ وَلَا تَشۡتَرُواْ بِـَٔايَٰتِي ثَمَنٗا قَلِيلٗا وَإِيَّٰيَ فَٱتَّقُونِ ﴾

سورة البَقَرَة ٦٦

﴿ فَجَعَلۡنَٰهَا نَكَٰلٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهَا وَمَا خَلۡفَهَا وَمَوۡعِظَةٗ لِّلۡمُتَّقِينَ ﴾

سورة البَقَرَة ٨٩

﴿ وَلَمَّا جَآءَهُمۡ كِتَٰبٞ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ مُصَدِّقٞ لِّمَا مَعَهُمۡ وَكَانُواْ مِن قَبۡلُ يَسۡتَفۡتِحُونَ عَلَى ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَلَمَّا جَآءَهُم مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِۦۚ فَلَعۡنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ ﴾

باقي المواضع (17)

سورة البَقَرَة ٩١

﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ ءَامِنُواْ بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ قَالُواْ نُؤۡمِنُ بِمَآ أُنزِلَ عَلَيۡنَا وَيَكۡفُرُونَ بِمَا وَرَآءَهُۥ وَهُوَ ٱلۡحَقُّ مُصَدِّقٗا لِّمَا مَعَهُمۡۗ قُلۡ فَلِمَ تَقۡتُلُونَ أَنۢبِيَآءَ ٱللَّهِ مِن قَبۡلُ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ﴾

سورة البَقَرَة ٩٧

﴿ قُلۡ مَن كَانَ عَدُوّٗا لِّـجِبۡرِيلَ فَإِنَّهُۥ نَزَّلَهُۥ عَلَىٰ قَلۡبِكَ بِإِذۡنِ ٱللَّهِ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَهُدٗى وَبُشۡرَىٰ لِلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾

سورة البَقَرَة ١٠١

﴿ وَلَمَّا جَآءَهُمۡ رَسُولٞ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ مُصَدِّقٞ لِّمَا مَعَهُمۡ نَبَذَ فَرِيقٞ مِّنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ كِتَٰبَ ٱللَّهِ وَرَآءَ ظُهُورِهِمۡ كَأَنَّهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ﴾

سورة آل عِمران ٣

﴿ نَزَّلَ عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَأَنزَلَ ٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَ ﴾

سورة آل عِمران ٥٠

﴿ وَمُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيَّ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَلِأُحِلَّ لَكُم بَعۡضَ ٱلَّذِي حُرِّمَ عَلَيۡكُمۡۚ وَجِئۡتُكُم بِـَٔايَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ ﴾

سورة آل عِمران ٨١

﴿ وَإِذۡ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَٰقَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ لَمَآ ءَاتَيۡتُكُم مِّن كِتَٰبٖ وَحِكۡمَةٖ ثُمَّ جَآءَكُمۡ رَسُولٞ مُّصَدِّقٞ لِّمَا مَعَكُمۡ لَتُؤۡمِنُنَّ بِهِۦ وَلَتَنصُرُنَّهُۥۚ قَالَ ءَأَقۡرَرۡتُمۡ وَأَخَذۡتُمۡ عَلَىٰ ذَٰلِكُمۡ إِصۡرِيۖ قَالُوٓاْ أَقۡرَرۡنَاۚ قَالَ فَٱشۡهَدُواْ وَأَنَا۠ مَعَكُم مِّنَ ٱلشَّٰهِدِينَ ﴾

سورة النِّسَاء ٤٧

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ ءَامِنُواْ بِمَا نَزَّلۡنَا مُصَدِّقٗا لِّمَا مَعَكُم مِّن قَبۡلِ أَن نَّطۡمِسَ وُجُوهٗا فَنَرُدَّهَا عَلَىٰٓ أَدۡبَارِهَآ أَوۡ نَلۡعَنَهُمۡ كَمَا لَعَنَّآ أَصۡحَٰبَ ٱلسَّبۡتِۚ وَكَانَ أَمۡرُ ٱللَّهِ مَفۡعُولًا ﴾

سورة المَائدة ٤٦

﴿ وَقَفَّيۡنَا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم بِعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِۖ وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡإِنجِيلَ فِيهِ هُدٗى وَنُورٞ وَمُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَهُدٗى وَمَوۡعِظَةٗ لِّلۡمُتَّقِينَ ﴾

سورة المَائدة ٤٨

﴿ وَأَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَمُهَيۡمِنًا عَلَيۡهِۖ فَٱحۡكُم بَيۡنَهُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُۖ وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَهُمۡ عَمَّا جَآءَكَ مِنَ ٱلۡحَقِّۚ لِكُلّٖ جَعَلۡنَا مِنكُمۡ شِرۡعَةٗ وَمِنۡهَاجٗاۚ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَكُمۡ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ وَلَٰكِن لِّيَبۡلُوَكُمۡ فِي مَآ ءَاتَىٰكُمۡۖ فَٱسۡتَبِقُواْ ٱلۡخَيۡرَٰتِۚ إِلَى ٱللَّهِ مَرۡجِعُكُمۡ جَمِيعٗا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ فِيهِ تَخۡتَلِفُونَ ﴾

سورة يُونس ٥٧

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدۡ جَآءَتۡكُم مَّوۡعِظَةٞ مِّن رَّبِّكُمۡ وَشِفَآءٞ لِّمَا فِي ٱلصُّدُورِ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٞ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾

سورة هُود ١٠٧

﴿ خَٰلِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلۡأَرۡضُ إِلَّا مَا شَآءَ رَبُّكَۚ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٞ لِّمَا يُرِيدُ ﴾

سورة يُوسُف ٦٨

﴿ وَلَمَّا دَخَلُواْ مِنۡ حَيۡثُ أَمَرَهُمۡ أَبُوهُم مَّا كَانَ يُغۡنِي عَنۡهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٍ إِلَّا حَاجَةٗ فِي نَفۡسِ يَعۡقُوبَ قَضَىٰهَاۚ وَإِنَّهُۥ لَذُو عِلۡمٖ لِّمَا عَلَّمۡنَٰهُ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ ﴾

سورة يُوسُف ١٠٠

﴿ وَرَفَعَ أَبَوَيۡهِ عَلَى ٱلۡعَرۡشِ وَخَرُّواْ لَهُۥ سُجَّدٗاۖ وَقَالَ يَٰٓأَبَتِ هَٰذَا تَأۡوِيلُ رُءۡيَٰيَ مِن قَبۡلُ قَدۡ جَعَلَهَا رَبِّي حَقّٗاۖ وَقَدۡ أَحۡسَنَ بِيٓ إِذۡ أَخۡرَجَنِي مِنَ ٱلسِّجۡنِ وَجَآءَ بِكُم مِّنَ ٱلۡبَدۡوِ مِنۢ بَعۡدِ أَن نَّزَغَ ٱلشَّيۡطَٰنُ بَيۡنِي وَبَيۡنَ إِخۡوَتِيٓۚ إِنَّ رَبِّي لَطِيفٞ لِّمَا يَشَآءُۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ ﴾

سورة فَاطِر ٣١

﴿ وَٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ هُوَ ٱلۡحَقُّ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِۗ إِنَّ ٱللَّهَ بِعِبَادِهِۦ لَخَبِيرُۢ بَصِيرٞ ﴾

سورة الأحقَاف ٣٠

﴿ قَالُواْ يَٰقَوۡمَنَآ إِنَّا سَمِعۡنَا كِتَٰبًا أُنزِلَ مِنۢ بَعۡدِ مُوسَىٰ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ يَهۡدِيٓ إِلَى ٱلۡحَقِّ وَإِلَىٰ طَرِيقٖ مُّسۡتَقِيمٖ ﴾

سورة الصَّف ٦

﴿ وَإِذۡ قَالَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ إِنِّي رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيۡكُم مُّصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيَّ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَمُبَشِّرَۢا بِرَسُولٖ يَأۡتِي مِنۢ بَعۡدِي ٱسۡمُهُۥٓ أَحۡمَدُۖ فَلَمَّا جَآءَهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ قَالُواْ هَٰذَا سِحۡرٞ مُّبِينٞ ﴾

سورة البُرُوج ١٦

﴿ فَعَّالٞ لِّمَا يُرِيدُ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لما»

مدلول قولة «لما» في القرءان: توجيه التصديق أو الأثر إلى مضمون قائم قبله أو معه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِّمَا» وجذرها «ما» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

فتح المحل هنا داخل علاقة توجه بـ«لـ» إلى ما مع القوم أو ما بين يدي الكتاب. لذلك لا تكون «ما» سؤالا ولا نفيا، بل مجال مطابقة وتصديق أو نكال لما يحيط بالحادثة من قبل وبعد.

استعمالها في الآيات

غالبها في تصديق كتابٍ لما مع المخاطبين أو لما بين يديه؛ ومعها تعلّقُ وصفٍ بمجاله: شفاءٌ لما في الصدور، وعلمٌ لما عُلّم، وفعلٌ لما يريد، ولطفٌ لما يشاء؛ وموضعٌ يجعل النكال لما بين يديها وما خلفها.

أثرها في السياق

يربط اللاحق بالسابق ويحصر الوصف في مجاله: فالكتاب أو الرسول لا يُعرض منفصلًا بل مطابقًا لما كان حاضرًا، والشفاء له محلّ، والعلم له مصدرٌ معطًى، والفعل والمشيئة لهما متعلَّق.

عائلات الاستعمال

  • تصديق لما مع المخاطبين (6 موضعًا): يجعل الكتاب أو الرسول مصدّقًا لما معهم من كتابٍ أو حقٍّ قائمٍ عندهم.
  • تصديق لما بين يديه (9 موضعًا): يربط الكتاب أو عيسى أو القرءان بما سبقه من كتابٍ في مجال المطابقة.
  • تعلّق وصفٍ بمجاله (5 موضعًا): شفاءٌ لما في الصدور، وعلمٌ لما عُلّم، وفعلٌ لما يريد، ولطفٌ لما يشاء — وصفٌ محصورٌ في متعلَّقه.
  • نكال لما حول الواقعة (1 موضعًا): يجعل العقاب عبرةً لما بين يديها وما خلفها لا حادثةً منقطعة.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «لَمَا» بأنّ هذه اللام تتّجه إلى مجال مضمونٍ، وتلك لامُ توكيدٍ في خبر «إنّ». وتفترق عن «لِمَا» المكسورة غير المشدَّدة بأنّ تلك تعليقُ فعلٍ بمتعلَّقه (يهدي لِما اختلفوا فيه · أنسجد لِما تأمرنا)، وهذه تقريرُ مطابقةٍ أو تعلّقِ وصفٍ بمجاله. وتفترق عن «بِمَا» لأنّ العلاقة هنا مطابقةٌ أو جهة، لا سببٌ أو متعلَّقُ حساب.

تحليل أعمق

تكرارُ ﴿مُصَدِّقٗا لِّمَا﴾ يحكم أكثر الوحدة: القرءان أو الرسول أو عيسى يجيء في علاقة تصديقٍ بما مع أهل الكتاب أو بما بين يديه من الكتاب. وموضع البقرة في النكال يجعل الحادثة عبرةً لما حولها من قبلُ وبعد. ويلتحق بها ما لا تصديقَ فيه ويجري على العمل نفسه: في سورة يُونس ٥٧ ﴿وَشِفَآءٞ لِّمَا فِي ٱلصُّدُورِ﴾ لا انتقال زمنيّ بل محلٌّ داخليّ هو الصدور؛ وفي سورة يُوسُف ٦٨ يظهر العلم من جهة ما عُلّم؛ وفي ﴿فَعَّالٞ لِّمَا يُرِيدُ﴾ (سورة هُود ١٠٧ وسورة البُرُوج ١٦) و﴿لَطِيفٞ لِّمَا يَشَآءُ﴾ (سورة يُوسُف ١٠٠) لا يُضاف وصفٌ خارج النصّ، بل تُقرأ العبارة كما جاءت: فعلٌ ولطفٌ لهما متعلَّق. فالجامع في الوحدة كلّها أنّ «ما» تفتح مضمونًا سابقًا أو محيطًا أو مجالًا لا يُسمّى تفصيلًا، ثمّ يجعله السياق محلَّ التصديق أو العبرة أو الوصف.

قَولات أخرى من جذر ما

و20 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر