مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ومالي في القرءان
الشاهد
سورة يسٓ ٢٢
﴿ وَمَالِيَ لَآ أَعۡبُدُ ٱلَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ومالي»
مدلول قولة «ومالي» في القرءان: استفهام احتجاجي عن سبب ترك عبادة الذي فطر المتكلم وإليه الرجوع.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَمَالِيَ» وجذرها «ما» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
هذه وحدة استفهام عن حال المتكلم بعد الواو، وليست معنى مال. في يس يفتح السؤال سبب الامتناع المفترض عن عبادة الذي فطره، فيكون احتجاجا على ترك العبادة لا طلبا لشيء مملوك.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد في يس ضمن قول المؤمن لقومه: وما لي لا أعبد الذي فطرني.
أثرها في السياق
يعرض العبادة كأمر لا يظهر مانع معتبر لتركه، ثم يربطه بالرجوع إلى الله.
عائلات الاستعمال
- احتجاج على ترك العبادة (1 موضعًا): يفتح السؤال سبب الامتناع عن عبادة الذي فطر المتكلم.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «مَالِيَ» في النمل بأن موضع النمل عن غياب الهدهد، وموضع يس عن مانع العبادة. الرسم واحد قريب، والمعنى المحلي مختلف.
تحليل أعمق
السياق دعوة واحتجاج: «وَمَالِيَ لَآ أَعۡبُدُ ٱلَّذِي فَطَرَنِي». فتح «ما» هنا يطلب سبب الترك، واللام والياء تجعل السؤال عن حال المتكلم نفسه. لذلك لا يصح رده إلى معنى المال ولا إلى أداة مجردة بلا سياق.
قَولات أخرى من جذر ما
و20 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.