قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وماذا في القرءان

1 موضعالجذر: ما

الشاهد

سورة النِّسَاء ٣٩

﴿ وَمَاذَا عَلَيۡهِمۡ لَوۡ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقَهُمُ ٱللَّهُۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِهِمۡ عَلِيمًا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وماذا»

مدلول قولة «وماذا» في القرءان: استفهام موصول بما قبله يكشف انتفاء الضرر عن الإيمان والإنفاق.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَمَاذَا» وجذرها «ما» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

السؤال المفتوح في «ماذا» يجيء هنا مع الواو بعد ذم البخل والرياء، فيصير استفهاما عن أي ضرر يلحقهم لو آمنوا وأنفقوا. الوحدة لا تطلب معلومة مجهولة فقط، بل تكشف خلو المانع من وجه معتبر في السياق.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد في النساء يسأل عما عليهم لو آمنوا بالله واليوم الآخر وأنفقوا مما رزقهم الله.

أثرها في السياق

يحول السؤال من وصف حالهم إلى محاكمة مانعهم: ما الذي يخسرونه إن فعلوا الخير.

عائلات الاستعمال

  • سؤال عن ضرر موهوم (1 موضعًا): يفتح احتمال ما عليهم ثم يرده بالسياق إلى لا شيء يصد عن الإيمان والإنفاق.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «مَاذَا» العامة بأن الواو تربط السؤال بسياق ذم سابق، وعن «فَمَاذَا» لأن الفاء هناك تجعل السؤال نتيجة تقرير أو مشورة.

تحليل أعمق

بعد ذكر الذين ينفقون أموالهم رئاء الناس ولا يؤمنون، تأتي «وَمَاذَا عَلَيۡهِمۡ» لتفتح محل الضرر المفترض. ثم يغلقه السياق بشرط الإيمان والإنفاق وبعلم الله بهم. لذلك معنى الوحدة محلي: سؤال إنكاري عن مانع لا تثبته الآية.

قَولات أخرى من جذر ما

و20 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر