مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وبما في القرءان
المواضع (6)
سورة آل عِمران ٧٩
﴿ مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤۡتِيَهُ ٱللَّهُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحُكۡمَ وَٱلنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُواْ عِبَادٗا لِّي مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَٰكِن كُونُواْ رَبَّٰنِيِّـۧنَ بِمَا كُنتُمۡ تُعَلِّمُونَ ٱلۡكِتَٰبَ وَبِمَا كُنتُمۡ تَدۡرُسُونَ ﴾
سورة النِّسَاء ٣٤
﴿ ٱلرِّجَالُ قَوَّٰمُونَ عَلَى ٱلنِّسَآءِ بِمَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بَعۡضَهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ وَبِمَآ أَنفَقُواْ مِنۡ أَمۡوَٰلِهِمۡۚ فَٱلصَّٰلِحَٰتُ قَٰنِتَٰتٌ حَٰفِظَٰتٞ لِّلۡغَيۡبِ بِمَا حَفِظَ ٱللَّهُۚ وَٱلَّٰتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَٱهۡجُرُوهُنَّ فِي ٱلۡمَضَاجِعِ وَٱضۡرِبُوهُنَّۖ فَإِنۡ أَطَعۡنَكُمۡ فَلَا تَبۡغُواْ عَلَيۡهِنَّ سَبِيلًاۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيّٗا كَبِيرٗا ﴾
سورة التوبَة ٧٧
﴿ فَأَعۡقَبَهُمۡ نِفَاقٗا فِي قُلُوبِهِمۡ إِلَىٰ يَوۡمِ يَلۡقَوۡنَهُۥ بِمَآ أَخۡلَفُواْ ٱللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُواْ يَكۡذِبُونَ ﴾
باقي المواضع (3)
سورة غَافِر ٧٠
﴿ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِٱلۡكِتَٰبِ وَبِمَآ أَرۡسَلۡنَا بِهِۦ رُسُلَنَاۖ فَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ ﴾
سورة غَافِر ٧٥
﴿ ذَٰلِكُم بِمَا كُنتُمۡ تَفۡرَحُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَبِمَا كُنتُمۡ تَمۡرَحُونَ ﴾
سورة الأحقَاف ٢٠
﴿ وَيَوۡمَ يُعۡرَضُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ عَلَى ٱلنَّارِ أَذۡهَبۡتُمۡ طَيِّبَٰتِكُمۡ فِي حَيَاتِكُمُ ٱلدُّنۡيَا وَٱسۡتَمۡتَعۡتُم بِهَا فَٱلۡيَوۡمَ تُجۡزَوۡنَ عَذَابَ ٱلۡهُونِ بِمَا كُنتُمۡ تَسۡتَكۡبِرُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَبِمَا كُنتُمۡ تَفۡسُقُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وبما»
مدلول قولة «وبما» في القرءان: إضافة مضمون متعلق بحكم إلى مضمون سابق، فيبنى الأثر على مجموع ما قبلها وما بعدها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَبِمَا» وجذرها «ما» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
«ما» تفتح مضمونا، والباء تجعله متعلق الحكم، والواو تضمه إلى سبب أو متعلق آخر قبله. لذلك لا تستقل هذه الوحدة بسبب واحد؛ بل تضيف سببا ثانيا أو مضمونا مصاحبا: دراسة، إنفاق، كذب، رسالة، مرح، أو فسق.
استعمالها في الآيات
تظهر مع التعليم والدراسة، والفضل والإنفاق، وإخلاف الوعد والكذب، والتكذيب بالكتاب وبما أرسل به الرسل، والفرح والمرح أو الفسق.
أثرها في السياق
تمنع اختزال الحكم في علة واحدة؛ إذ تضيف وجها آخر من العمل أو القول إلى سبب الحكم.
عائلات الاستعمال
- علم ودراسة (1 موضعًا): تضيف الدراسة إلى التعليم في مقام الربانية.
- إنفاق مع فضل سابق (1 موضعًا): تضم الإنفاق من الأموال إلى فضل الله بعضهم على بعض في سياق الآية.
- كذب أو فسق أو مرح (3 موضعًا): تضيف الكذب أو المرح أو الفسق إلى سبب الجزاء أو النفاق.
- رسالة مكذب بها (1 موضعًا): تجعل ما أرسل به الرسل مضمونا مصاحبا لتكذيب الكتاب.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «بِمَا» المفردة بأن الواو تجعلها مضافة إلى متعلق آخر، وعن «فَبِمَا» لأن الفاء هناك تفريع لا مجرد ضم.
تحليل أعمق
في آل عمران تجمع الصيغة بين التعليم والدراسة في بناء الربانية. وفي النساء تضيف الإنفاق إلى الفضل في سياق القوامة. وفي التوبة تجعل النفاق معقبا بإخلاف الوعد وبما كانوا يكذبون. وفي غافر وفصلت والأحقاف تضيف تكذيبا أو مرحا أو فسقا إلى سبب سابق. الجامع هو ضم متعلق ثان مفتوح إلى سلسلة حكم واحدة.
قَولات أخرى من جذر ما
و20 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.