قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وإنما في القرءان

3 مواضعالجذر: ما

المواضع (3)

سورة آل عِمران ١٨٥

﴿ كُلُّ نَفۡسٖ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوۡنَ أُجُورَكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۖ فَمَن زُحۡزِحَ عَنِ ٱلنَّارِ وَأُدۡخِلَ ٱلۡجَنَّةَ فَقَدۡ فَازَۗ وَمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَآ إِلَّا مَتَٰعُ ٱلۡغُرُورِ ﴾

سورة العَنكبُوت ٥٠

﴿ وَقَالُواْ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ ءَايَٰتٞ مِّن رَّبِّهِۦۚ قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡأٓيَٰتُ عِندَ ٱللَّهِ وَإِنَّمَآ أَنَا۠ نَذِيرٞ مُّبِينٌ ﴾

سورة المُلك ٢٦

﴿ قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡعِلۡمُ عِندَ ٱللَّهِ وَإِنَّمَآ أَنَا۠ نَذِيرٞ مُّبِينٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وإنما»

مدلول قولة «وإنما» في القرءان: حصر موصول بما قبله، يقصر الأجور أو النذارة على حد محدد في السياق.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَإِنَّمَآ» وجذرها «ما» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الحصر في «إنما» يدخل هنا بواو تضمه إلى تقرير سابق، فيقصر الأجر أو وظيفة الرسول ضمن سياق الموت أو الآيات أو العلم. الوحدة لا تضيف معنى جديدا للحصر، بل تربطه بما قبله في نسق واحد.

استعمالها في الآيات

وردت في توفية الأجور يوم القيامة، وفي أن الرسول نذير مبين بعد حصر الآيات أو العلم عند الله.

أثرها في السياق

تمنع توسعة وظيفة الرسول أو تعجيل الأجر خارج الحد الذي صرحت به الآية.

عائلات الاستعمال

  • توفية الأجور بعد الموت (1 موضعًا): تجعل الأجر المؤخر محصورا في يوم القيامة بعد ذكر الموت.
  • نذارة بعد حصر الآيات أو العلم (2 موضعًا): تجعل وظيفة الرسول نذيرا مبينا بعد بيان أن الآيات أو العلم عند الله.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «إِنَّمَا» غير المسبوقة بالواو بأن هذه موصولة بسابق محدد، وعن «فَإِنَّمَا» لأن الواو لا تجعلها جواب شرط أو نتيجة.

تحليل أعمق

في آل عمران تأتي بعد تقرير ذوق كل نفس للموت، فتجعل توفية الأجور يوم القيامة. وفي العنكبوت والملك تأتي بعد حصر الآيات أو العلم عند الله، فتقصر مقام المتكلم على النذارة المبينة. لا يستدعي ذلك تقريرا خارجيا؛ الآيات نفسها تجعل الحصر تابعا لما قبل الواو.

قَولات أخرى من جذر ما

و20 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر