مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ماذا في القرءان
المواضع (4)
سورة يُونس ٥٠
﴿ قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِنۡ أَتَىٰكُمۡ عَذَابُهُۥ بَيَٰتًا أَوۡ نَهَارٗا مَّاذَا يَسۡتَعۡجِلُ مِنۡهُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ ﴾
سورة يُوسُف ٧١
﴿ قَالُواْ وَأَقۡبَلُواْ عَلَيۡهِم مَّاذَا تَفۡقِدُونَ ﴾
سورة النَّحل ٢٤
﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُم مَّاذَآ أَنزَلَ رَبُّكُمۡ قَالُوٓاْ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة لُقمَان ٣٤
﴿ إِنَّ ٱللَّهَ عِندَهُۥ عِلۡمُ ٱلسَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ ٱلۡغَيۡثَ وَيَعۡلَمُ مَا فِي ٱلۡأَرۡحَامِۖ وَمَا تَدۡرِي نَفۡسٞ مَّاذَا تَكۡسِبُ غَدٗاۖ وَمَا تَدۡرِي نَفۡسُۢ بِأَيِّ أَرۡضٖ تَمُوتُۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرُۢ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ماذا»
مدلول قولة «ماذا» في القرءان: سؤال تعيين لموضوع مجهول: ما يستعجل، ما يفقد، ما أنزل، أو ما تكسب النفس.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَّاذَا» وجذرها «ما» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
السؤال عن التعيين يظهر هنا بصيغة مشددة الرسم، فيسأل عن موضع استعجال، أو مفقود، أو منزل، أو كسب الغد. لذلك الوحدة طلب تعيين، لكن موضوعه يتبدل بين العذاب والفقد والوحي والكسب.
استعمالها في الآيات
ترد في العذاب المستعجل، وفقد صواع الملك، وجواب الكافرين عن المنزل، وجهل النفس بما تكسب غدا.
أثرها في السياق
تفتح موضع الجواب ثم تكشف موقف المخاطبين: استعجال، بحث، افتراء جواب، أو عجز عن علم الغد.
عائلات الاستعمال
- عذاب مستعجل (1 موضعًا): يسأل عما يستعجله المجرمون من العذاب حين يأتيهم.
- مفقود مطلوب (1 موضعًا): يفتح سؤال البحث عما فقده أصحاب يوسف.
- منزل يرد عليه قول (1 موضعًا): يسأل عما أنزل الرب، فيجيب المكذبون بجوابهم.
- كسب غد مجهول (1 موضعًا): يجعل كسب النفس في الغد مجهولا عنها لا تدريه.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «مَاذَا» في المدخل بالشدة والرسم، لا بمعنى جذري مستقل. وتفترق عن «فَمَاذَا» لأن هذه ليست جوابا متفرعا بالفاء.
تحليل أعمق
في يونس السؤال يعري استعجال المجرمين للعذاب. وفي يوسف هو سؤال تحقيق عما فقد القوم. وفي النحل يأتي جواب الكافرين «أساطير الأولين» على سؤال ما أنزل ربكم. وفي لقمان يثبت أن النفس لا تدري ماذا تكسب غدا. فالسؤال واحد في هيئة فتح المجهول، لكن مجاله يحدده النص.
قَولات أخرى من جذر ما
و20 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.