قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة مهما في القرءان

1 موضعالجذر: ما

الشاهد

سورة الأعرَاف ١٣٢

﴿ وَقَالُواْ مَهۡمَا تَأۡتِنَا بِهِۦ مِنۡ ءَايَةٖ لِّتَسۡحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحۡنُ لَكَ بِمُؤۡمِنِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «مهما»

مدلول قولة «مهما» في القرءان: شرط مفتوح يستوعب كل آية مفترضة ثم يعلق عليه رفضا معلنا.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَهۡمَا» وجذرها «ما» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

أصل «ما» يفتح محلا غير مسمى، وهنا يفتحه في صورة شرط مستوعب: أي آية تأتيهم بها لن تؤدي إلى إيمانهم في قولهم. لذلك المعنى ليس اسما لشيء، بل تعليق رفض على كل آية مفترضة.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد في الأعراف على لسان قوم فرعون: مهما تأتنا به من آية لتسحرنا بها فما نحن لك بمؤمنين.

أثرها في السياق

يكشف إغلاق باب الاستجابة قبل مجيء الآية، فكل آية مفترضة عندهم مردودة.

عائلات الاستعمال

  • شرط آية مردودة (1 موضعًا): كل آية تأتي في هذا القول تدخل تحت حكم السحر وعدم الإيمان.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «مَا» الشرطية المتفرقة بأن الرسم هنا صيغة مستقلة ظاهرة، وتفترق عن «مَاذَا» لأنها لا تسأل عن مجهول بل تعلق جوابا على كل وارد.

تحليل أعمق

الصيغة تجمع فتح الشرط مع عموم الآية المفترضة. فهم لا يناقشون آية بعينها، بل يجعلون كل ما يأتي به موسى داخلا في حكم السحر وعدم الإيمان. لذلك تعد الوحدة من أوضح مواضع الشرط المفتوح في هذا الجذر.

قَولات أخرى من جذر ما

و20 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر