قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة مالي في القرءان

1 موضعالجذر: ما

الشاهد

سورة النَّمل ٢٠

﴿ وَتَفَقَّدَ ٱلطَّيۡرَ فَقَالَ مَالِيَ لَآ أَرَى ٱلۡهُدۡهُدَ أَمۡ كَانَ مِنَ ٱلۡغَآئِبِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «مالي»

مدلول قولة «مالي» في القرءان: استفهام عن سبب غياب ما كان ينبغي أن يراه المتكلم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَالِيَ» وجذرها «ما» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

هذه الوحدة ليست «ما» منفردة، بل تركيب استفهامي في قول سليمان: ما لي لا أرى الهدهد. فتح المحل يتوجه إلى حال المتكلم وعلاقته بعدم رؤية الهدهد، لا إلى مال أو ملك.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد في تفقد الطير، حين لم ير سليمان الهدهد وسأل عن حاله.

أثرها في السياق

ينقل الغياب من ملاحظة عابرة إلى مساءلة: هل هو غير مرئي أم من الغائبين.

عائلات الاستعمال

  • غياب مرئي مستفهم عنه (1 موضعًا): عدم رؤية الهدهد يفتح سؤال المتكلم عن حال الغياب.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «وَمَالِيَ» في يس بأن سؤال سليمان عن عدم رؤية الهدهد، أما موضع يس فسؤال احتجاجي عن ترك العبادة. وكلاهما تصادم رسم لا يجعل «مالي» مالا.

تحليل أعمق

الآية تبدأ بتفقد الطير، ثم يأتي السؤال «مَالِيَ لَآ أَرَى ٱلۡهُدۡهُدَ». فالمدلول لا علاقة له بالمال، بل بسؤال المتكلم عن حاله تجاه غياب الهدهد. ثم يفتح السياق احتمال الغياب بعقوبة أو عذر لاحق.

قَولات أخرى من جذر ما

و20 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر