مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لما في القرءان
المواضع (14)
سورة البَقَرَة ٢١٣
﴿ كَانَ ٱلنَّاسُ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ فَبَعَثَ ٱللَّهُ ٱلنَّبِيِّـۧنَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ لِيَحۡكُمَ بَيۡنَ ٱلنَّاسِ فِيمَا ٱخۡتَلَفُواْ فِيهِۚ وَمَا ٱخۡتَلَفَ فِيهِ إِلَّا ٱلَّذِينَ أُوتُوهُ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُمُ ٱلۡبَيِّنَٰتُ بَغۡيَۢا بَيۡنَهُمۡۖ فَهَدَى ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لِمَا ٱخۡتَلَفُواْ فِيهِ مِنَ ٱلۡحَقِّ بِإِذۡنِهِۦۗ وَٱللَّهُ يَهۡدِي مَن يَشَآءُ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٍ ﴾
سورة آل عِمران ١٤٦
﴿ وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيّٖ قَٰتَلَ مَعَهُۥ رِبِّيُّونَ كَثِيرٞ فَمَا وَهَنُواْ لِمَآ أَصَابَهُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَمَا ضَعُفُواْ وَمَا ٱسۡتَكَانُواْۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلصَّٰبِرِينَ ﴾
سورة الأنعَام ٢٨
﴿ بَلۡ بَدَا لَهُم مَّا كَانُواْ يُخۡفُونَ مِن قَبۡلُۖ وَلَوۡ رُدُّواْ لَعَادُواْ لِمَا نُهُواْ عَنۡهُ وَإِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ ﴾
باقي المواضع (11)
سورة الأنفَال ٢٤
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱسۡتَجِيبُواْ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمۡ لِمَا يُحۡيِيكُمۡۖ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَحُولُ بَيۡنَ ٱلۡمَرۡءِ وَقَلۡبِهِۦ وَأَنَّهُۥٓ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ ﴾
سورة النَّحل ٥٦
﴿ وَيَجۡعَلُونَ لِمَا لَا يَعۡلَمُونَ نَصِيبٗا مِّمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡۗ تَٱللَّهِ لَتُسۡـَٔلُنَّ عَمَّا كُنتُمۡ تَفۡتَرُونَ ﴾
سورة النَّحل ١١٦
﴿ وَلَا تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلۡسِنَتُكُمُ ٱلۡكَذِبَ هَٰذَا حَلَٰلٞ وَهَٰذَا حَرَامٞ لِّتَفۡتَرُواْ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ لَا يُفۡلِحُونَ ﴾
سورة الكَهف ١٢
﴿ ثُمَّ بَعَثۡنَٰهُمۡ لِنَعۡلَمَ أَيُّ ٱلۡحِزۡبَيۡنِ أَحۡصَىٰ لِمَا لَبِثُوٓاْ أَمَدٗا ﴾
سورة طه ١٣
﴿ وَأَنَا ٱخۡتَرۡتُكَ فَٱسۡتَمِعۡ لِمَا يُوحَىٰٓ ﴾
سورة المؤمنُون ٣٦
﴿ ۞ هَيۡهَاتَ هَيۡهَاتَ لِمَا تُوعَدُونَ ﴾
سورة الفُرقَان ٦٠
﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱسۡجُدُواْۤ لِلرَّحۡمَٰنِ قَالُواْ وَمَا ٱلرَّحۡمَٰنُ أَنَسۡجُدُ لِمَا تَأۡمُرُنَا وَزَادَهُمۡ نُفُورٗا۩ ﴾
سورة القَصَص ٢٤
﴿ فَسَقَىٰ لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّىٰٓ إِلَى ٱلظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَآ أَنزَلۡتَ إِلَيَّ مِنۡ خَيۡرٖ فَقِيرٞ ﴾
سورة صٓ ٧٥
﴿ قَالَ يَٰٓإِبۡلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسۡجُدَ لِمَا خَلَقۡتُ بِيَدَيَّۖ أَسۡتَكۡبَرۡتَ أَمۡ كُنتَ مِنَ ٱلۡعَالِينَ ﴾
سورة المُجَادلة ٣
﴿ وَٱلَّذِينَ يُظَٰهِرُونَ مِن نِّسَآئِهِمۡ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُواْ فَتَحۡرِيرُ رَقَبَةٖ مِّن قَبۡلِ أَن يَتَمَآسَّاۚ ذَٰلِكُمۡ تُوعَظُونَ بِهِۦۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ ﴾
سورة المُجَادلة ٨
﴿ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ نُهُواْ عَنِ ٱلنَّجۡوَىٰ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُواْ عَنۡهُ وَيَتَنَٰجَوۡنَ بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَمَعۡصِيَتِ ٱلرَّسُولِۖ وَإِذَا جَآءُوكَ حَيَّوۡكَ بِمَا لَمۡ يُحَيِّكَ بِهِ ٱللَّهُ وَيَقُولُونَ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ لَوۡلَا يُعَذِّبُنَا ٱللَّهُ بِمَا نَقُولُۚ حَسۡبُهُمۡ جَهَنَّمُ يَصۡلَوۡنَهَاۖ فَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لما»
مدلول قولة «لما» في القرءان: توجيه الفعل أو الحكم إلى محلٍّ غير مسمًّى يبيّنه ما بعد اللام: حقٌّ أو نهيٌ أو وحيٌ أو موعودٌ أو خيرٌ أو أمرٌ أو مصيبة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِمَا» وجذرها «ما» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
أصل «ما» فتحُ محلٍّ غير مسمّى يبيّنه ما بعده، وهذه الوحدة تُدخل عليه لامَ التعليق فتصل الفعلَ أو الحكم بذلك المحلّ: يهدي لِما اختلفوا فيه، ويعودون لِما نُهوا عنه، ويستجيبون لِما يُحييهم، وينفرون من السجود لِما يؤمرون به، ولا يهنون لِما أصابهم. فاللام تعيّن جهة التعلّق، و«ما» تُبقي المتعلَّق مفتوحًا يبيّنه السياق.
استعمالها في الآيات
تستعمل للهداية إلى الحقّ، والعودة إلى المنهيّ عنه، والاستجابة لما يُحيي، والوصف واللبث والوحي والخلق والقول، ولرفض المأمور به في قول المعارضين، ولنفي الوهن عند المصيبة.
أثرها في السياق
تحدّد متعلَّق الفعل: من غيرها يبقى الهدي أو العودة أو الاستماع أو النفور أو نفيُ الوهن بلا جهةٍ مبيَّنة.
عائلات الاستعمال
- تعلّق بحقّ أو وحي أو حياة (3 موضعًا): الهداية والاستجابة والاستماع تتّجه إلى مضمون مذكور بعدها.
- عودة إلى قول أو نهي سابق (3 موضعًا): تربط الرجوع بما نُهي عنه أو قيل أو عادوا إليه.
- نسبة إلى موصوف أو مخلوق أو موعود أو خير (6 موضعًا): تصل الحكم بما تصفه الألسن أو بما خُلق أو وُعد أو أُنزل.
- رفضُ المأمور به (1 موضعًا): تجعل ما يُؤمَرون به هو محلّ النفور في قولهم عند الأمر بالسجود (سورة الفُرقَان ٦٠).
- نفيُ الوهن عند المصيبة (1 موضعًا): تصل نفيَ الوهن بما أصابهم في سبيل الله دون ما عُطف عليه بلا لام (سورة آل عِمران ١٤٦).
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «لِمَ» و«فَلِمَ» لأنّها لا تسأل عن السبب بل تعلّق الكلام باسمٍ أو مضمونٍ تالٍ. وتفترق عن «لِّمَا» المشدَّدة بأنّ تلك غالبها تقريرُ مطابقةٍ أو تعلّقِ وصفٍ بمجاله (مصدّقًا لِّما معكم · شفاءٌ لِّما في الصدور)، وهذه تعليقُ فعلٍ بمتعلَّقه. 🔴 وتفترق عن «لَمَا» المفتوحة اللام افتراقًا يثبته الرسم لا التقدير: تلك لامُ توكيدٍ في خبر «إنّ» أو جواب الميثاق ﴿وَإِنَّ مِنَ ٱلۡحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنۡهُ ٱلۡأَنۡهَٰرُ﴾ و﴿لَمَآ ءَاتَيۡتُكُم مِّن كِتَٰبٖ﴾، وهذه لامُ تعليق. والحركة تحت اللام — كسرةً أو فتحةً — هي الفاصل، وهي مثبتة في الرسم.
تحليل أعمق
في الهداية والاستجابة والعودة والوحي يبقى عمل اللام واحدًا: وصلُ الفعل بمتعلَّقه المذكور بعدها. ويظهر هذا العمل نفسه في موضعين يبدوان بعيدين عن سائرها فإذا هما منه. في سورة الفُرقَان ٦٠ يجيء الأمر ﴿ٱسۡجُدُواْۤ لِلرَّحۡمَٰنِ﴾ فيكون جوابهم ﴿أَنَسۡجُدُ لِمَا تَأۡمُرُنَا﴾ — فاللام تصل السجود بمقتضى الأمر، ولا يقف نفورهم عند السؤال ﴿وَمَا ٱلرَّحۡمَٰنُ﴾ بل يجعلون المأمور به نفسه محلَّ الامتناع، ويختم النصّ ﴿وَزَادَهُمۡ نُفُورٗا﴾. وفي سورة آل عِمران ١٤٦ ﴿فَمَا وَهَنُواْ لِمَآ أَصَابَهُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾ تصل اللام نفيَ الوهن بما أصابهم، فلا يُنفى الوهن مطلقًا بل يُنفى من جهةٍ معيَّنة هي المصيبة؛ ويشهد لذلك أنّ ما عُطف عليه جاء بلا لام: ﴿وَمَا ضَعُفُواْ وَمَا ٱسۡتَكَانُواْ﴾ — فالتعليق باللام مقصودٌ في الأوّل وحده. ورسم ﴿لِمَآ﴾ بالمدّة في هذين الموضعين وفي سورة القَصَص ٢٤ لا يُخرجها عن الوحدة: الكسرة تحت اللام باقية، والمدّة تلحق حيث يلي الهمزُ.
قَولات أخرى من جذر ما
و20 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.