قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لما في القرءان

6 مواضعالجذر: ما

المواضع (4)

سورة البَقَرَة ٧٤

﴿ ثُمَّ قَسَتۡ قُلُوبُكُم مِّنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ فَهِيَ كَٱلۡحِجَارَةِ أَوۡ أَشَدُّ قَسۡوَةٗۚ وَإِنَّ مِنَ ٱلۡحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنۡهُ ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ وَإِنَّ مِنۡهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخۡرُجُ مِنۡهُ ٱلۡمَآءُۚ وَإِنَّ مِنۡهَا لَمَا يَهۡبِطُ مِنۡ خَشۡيَةِ ٱللَّهِۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ ﴾

سورة آل عِمران ٨١

﴿ وَإِذۡ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَٰقَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ لَمَآ ءَاتَيۡتُكُم مِّن كِتَٰبٖ وَحِكۡمَةٖ ثُمَّ جَآءَكُمۡ رَسُولٞ مُّصَدِّقٞ لِّمَا مَعَكُمۡ لَتُؤۡمِنُنَّ بِهِۦ وَلَتَنصُرُنَّهُۥۚ قَالَ ءَأَقۡرَرۡتُمۡ وَأَخَذۡتُمۡ عَلَىٰ ذَٰلِكُمۡ إِصۡرِيۖ قَالُوٓاْ أَقۡرَرۡنَاۚ قَالَ فَٱشۡهَدُواْ وَأَنَا۠ مَعَكُم مِّنَ ٱلشَّٰهِدِينَ ﴾

سورة القَلَم ٣٨

﴿ إِنَّ لَكُمۡ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُونَ ﴾

باقي المواضع (1)

سورة القَلَم ٣٩

﴿ أَمۡ لَكُمۡ أَيۡمَٰنٌ عَلَيۡنَا بَٰلِغَةٌ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ إِنَّ لَكُمۡ لَمَا تَحۡكُمُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لما»

مدلول قولة «لما» في القرءان: محلٌّ مفتوح تسبقه لامُ توكيدٍ في خبر «إنّ» أو جواب الميثاق، فيُثبَت وجودُه أو استحقاقُه أو يُنكَر ادّعاؤه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَمَا» وجذرها «ما» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

أصل «ما» فتحُ محلٍّ غير مسمّى، وهذه الوحدة تُدخل عليه لامَ التوكيد الواقعة في خبر «إنّ» أو في جواب الميثاق. فاللام لا تُعلّق الفعل بمتعلَّقه كما في «لِمَا» المكسورة، بل تُثبت وقوعَ المحلّ المفتوح وتؤكّده.

استعمالها في الآيات

ترد ثلاث مرّات في آية الحجارة، ومرّة في ميثاق النبيّين، ومرّتين في دعوى ما يتخيّرون وما يحكمون.

أثرها في السياق

تُثبت أنّ تحت الوصف الواحد أصنافًا واقعة، أو تُغلّظ الدعوى المنكَرة بتوكيدٍ يكشف بطلانها.

عائلات الاستعمال

  • توكيد أصناف من الحجارة (3 موضعًا): تُثبت في آية واحدة أنّ من الحجارة ما يتفجّر أو يتشقّق أو يهبط.
  • جواب الميثاق (1 موضعًا): تقع في جواب الميثاق المأخوذ على النبيّين بما آتاهم من كتاب وحكمة (سورة آل عِمران ٨١).
  • دعوى اختيار وحكم (2 موضعًا): تُغلّظ دعوى أنّ لهم ما يتخيّرون وما يحكمون، فيظهر إنكارها.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «لِمَا» المكسورة بالحركة المثبتة في الرسم: تلك لامُ تعليقٍ تصل الفعل بمتعلَّقه، وهذه لامُ توكيدٍ في خبر «إنّ». وتفترق عن «لِّمَا» المشدَّدة لأنّ تلك غالبةٌ في التصديق لما مع القوم أو بين يدي الكتاب. وتفترق عن «مَا» المفردة لأنّ اللام السابقة تُدخلها في التوكيد.

تحليل أعمق

في سورة البَقَرَة ٧٤ تتكرّر الصيغة ثلاثًا مع الحجارة: ﴿وَإِنَّ مِنَ ٱلۡحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنۡهُ ٱلۡأَنۡهَٰرُ﴾ ثمّ ﴿وَإِنَّ مِنۡهَا لَمَا يَشَّقَّقُ﴾ ثمّ ﴿وَإِنَّ مِنۡهَا لَمَا يَهۡبِطُ مِنۡ خَشۡيَةِ ٱللَّهِ﴾ — فالمحلّ المفتوح يُثبت أنّ تحت الوصف الواحد أصنافًا. وفي سورة آل عِمران ٨١ ﴿لَمَآ ءَاتَيۡتُكُم مِّن كِتَٰبٖ وَحِكۡمَةٖ﴾ تقع في جواب الميثاق المأخوذ. وفي سورة القَلَم ٣٨ و٣٩ ﴿إِنَّ لَكُمۡ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُونَ﴾ و﴿إِنَّ لَكُمۡ لَمَا تَحۡكُمُونَ﴾ تجيء في حكاية دعوًى يُنكرها السياق. والجامع في المواضع الأربعة واحد: لامٌ مفتوحة مؤكِّدة تدخل على «ما» الموصولة في خبر «إنّ» أو ما يجري مجراه. 🔴 وكانت هذه الوحدة تضمّ إليها ﴿لِمَآ﴾ المكسورة (سورة آل عِمران ١٤٦ وسورة القَصَص ٢٤) فتُعلن على نفسها «تصادم رسم» وتجمع لامَ التوكيد ولامَ التعليق في بابٍ واحد؛ وقد رُدَّت المكسورتان إلى وحدة «لِمَا» التي هي منها، فزال التصادم ولم يبقَ في هذه إلّا المفتوحة.

قَولات أخرى من جذر ما

و20 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر