قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فمال في القرءان

2 موضعينالجذر: ما

جواب مباشر

مدلول قولة «فمال»

مدلول قولة «فمال» في القرءان: سؤالٌ مفرَّعٌ على تقريرٍ سابق عن علّة حالٍ مستغرَبة في قومٍ يُتحدَّث عنهم، بعد ظهور ما يوجب خلافها.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَمَالِ» وجذرها «ما» وشواهدها من القرءان وحده.

المواضع (2)

سورة النِّسَاء ٧٨

﴿ أَيۡنَمَا تَكُونُواْ يُدۡرِككُّمُ ٱلۡمَوۡتُ وَلَوۡ كُنتُمۡ فِي بُرُوجٖ مُّشَيَّدَةٖۗ وَإِن تُصِبۡهُمۡ حَسَنَةٞ يَقُولُواْ هَٰذِهِۦ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ وَإِن تُصِبۡهُمۡ سَيِّئَةٞ يَقُولُواْ هَٰذِهِۦ مِنۡ عِندِكَۚ قُلۡ كُلّٞ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ فَمَالِ هَٰٓؤُلَآءِ ٱلۡقَوۡمِ لَا يَكَادُونَ يَفۡقَهُونَ حَدِيثٗا ﴾

سورة المَعَارج ٣٦

﴿ فَمَالِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ قِبَلَكَ مُهۡطِعِينَ ﴾

صلة الجذر بالقَولة

أصل «ما» فتحُ محلٍّ غير مسمّى يبيّنه ما بعده؛ وفي هذه القَولة تلتحم بها لام الجرّ رسمًا بعد فاء التفريع، فيصير المفتوح علّةَ حالِ قومٍ يُذكرون بعد اللام: ﴿فَمَالِ هَٰٓؤُلَآءِ ٱلۡقَوۡمِ﴾ و﴿فَمَالِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾. فالسؤال عن سبب حالهم، لا عن مالٍ مملوك.

استعمالها في الآيات

تأتي بعد تقريرٍ حاسم — ﴿قُلۡ كُلّٞ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ﴾ في النساء، و﴿أُوْلَٰٓئِكَ فِي جَنَّٰتٖ مُّكۡرَمُونَ﴾ في المعارج — فيتفرّع عليه السؤال عن قومٍ حالُهم على خلافه.

أثرها في السياق

ينقل الخطاب من التقرير إلى مساءلة القوم عن حالهم، فيُسأل عن علّة بُعدهم عن الفقه، أو كونِهم ﴿قِبَلَكَ مُهۡطِعِينَ﴾ ﴿عَنِ ٱلۡيَمِينِ وَعَنِ ٱلشِّمَالِ عِزِينَ﴾، بعد ما تقرّر قبله.

عائلات الاستعمال

  • سؤالٌ مفرَّع عن علّة حال قومٍ يُتحدَّث عنهم (2 موضعًا): بعد تقريرٍ حاسم يُسأل عن سبب بُعد قومٍ عن الفقه (سورة النِّسَاء ٧٨)، وعن حال الذين كفروا ﴿قِبَلَكَ مُهۡطِعِينَ﴾ (سورة المَعَارج ٣٦).

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿مَالِ﴾ في الكهف والفرقان بفاء التفريع التي تبني السؤال على تقريرٍ سابق في خطابٍ موجَّه، أمّا هناك فيقوله القائلون أنفسهم — المجرمون والذين كفروا — بعد نداءٍ ﴿يَٰوَيۡلَتَنَا﴾ أو قولٍ ﴿وَقَالُواْ﴾. وتفترق عن ﴿مَالِيَ﴾ و﴿وَمَالِيَ﴾ بأنّ المسؤول عن حاله هنا قومٌ يُتحدَّث عنهم لا المتكلّم نفسه، وعن ﴿مَاذَا﴾ و﴿فَمَاذَا﴾ بأنّها لا تطلب تعيين مجهول بل علّةَ حالٍ قائمة، وعن ﴿فَمَا﴾ بالتحام لام الجرّ بها رسمًا.

تحليل أعمق

في سورة النِّسَاء ٧٨ يُردّ قولهم في الحسنة والسيّئة إلى تقريرٍ واحد ﴿قُلۡ كُلّٞ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ﴾، ثمّ ﴿فَمَالِ هَٰٓؤُلَآءِ ٱلۡقَوۡمِ لَا يَكَادُونَ يَفۡقَهُونَ حَدِيثٗا﴾؛ فالمسؤول عنه علّة بُعدهم عن الفقه بعد وضوح التقرير. وفي سورة المَعَارج ٣٦ يأتي بعد ﴿أُوْلَٰٓئِكَ فِي جَنَّٰتٖ مُّكۡرَمُونَ﴾: ﴿فَمَالِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ قِبَلَكَ مُهۡطِعِينَ﴾ ﴿عَنِ ٱلۡيَمِينِ وَعَنِ ٱلشِّمَالِ عِزِينَ﴾، ثمّ يُكشف مطمعهم ﴿أَيَطۡمَعُ كُلُّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُمۡ أَن يُدۡخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٖ﴾. وفي الموضعين ليس قبل «مال» ما يجرّها، وبعدها مجرورٌ باللام ثمّ وصفُ حالٍ يُسأل عن سببه؛ وهو البناء نفسه في المفصول ﴿فَمَا لَهُمۡ عَنِ ٱلتَّذۡكِرَةِ مُعۡرِضِينَ﴾ و﴿فَمَا لَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ﴾. فالفاء تجعل السؤال ثمرةَ ما تقرّر قبله، و«ما» تفتح محلّ العلّة، واللام تعيّن من تُطلب علّة حاله.

قَولات أخرى من جذر ما

و22 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر