قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فماذا في القرءان

3 مواضعالجذر: ما

المواضع (3)

سورة الأعرَاف ١١٠

﴿ يُرِيدُ أَن يُخۡرِجَكُم مِّنۡ أَرۡضِكُمۡۖ فَمَاذَا تَأۡمُرُونَ ﴾

سورة يُونس ٣٢

﴿ فَذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمُ ٱلۡحَقُّۖ فَمَاذَا بَعۡدَ ٱلۡحَقِّ إِلَّا ٱلضَّلَٰلُۖ فَأَنَّىٰ تُصۡرَفُونَ ﴾

سورة الشعراء ٣٥

﴿ يُرِيدُ أَن يُخۡرِجَكُم مِّنۡ أَرۡضِكُم بِسِحۡرِهِۦ فَمَاذَا تَأۡمُرُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فماذا»

مدلول قولة «فماذا» في القرءان: سؤال تعقيبي يطلب أمرا أو يواجه المخاطب بما بقي بعد تقرير سابق.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَمَاذَا» وجذرها «ما» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

«ماذا» السؤال يتفرع هنا بالفاء عن تقرير سابق: اتهام موسى بإرادة الإخراج، أو تقرير أن الله هو الحق. لذلك يطلب السؤال قرارا أو نتيجة بعد عرض حاسم.

استعمالها في الآيات

موضعان في قصة موسى يطلبان أمر الملإ بعد دعوى الإخراج، وموضع في يونس يقرر أنه لا يبقى بعد الحق إلا الضلال.

أثرها في السياق

يجعل السؤال مفترق قرار: إما مشورة في مواجهة نبي، وإما اعتراف بانقطاع ما بعد الحق.

عائلات الاستعمال

  • مشورة بعد اتهام موسى (2 موضعًا): يفتح السؤال باب الأمر المطلوب من الملإ بعد دعوى الإخراج بالسحر.
  • سؤال بعد تقرير الحق (1 موضعًا): لا يطلب جوابا جديدا بل يكشف أن ما بعد الحق ليس إلا الضلال.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «مَاذَا» بأنها متفرعة بالفاء، وعن «وَمَاذَا» بأن الواو هناك توصل السؤال بذم سابق لا بنتيجة تقريرية.

تحليل أعمق

في الأعراف والشعراء يأتي السؤال على لسان الملإ بعد وصف موسى بالسحر وإرادة الإخراج: «فَمَاذَا تَأۡمُرُونَ». وفي يونس يأتي بعد تقرير ربوبية الله الحق: «فَمَاذَا بَعۡدَ ٱلۡحَقِّ إِلَّا ٱلضَّلَٰلُ». الجامع ليس مضمون الجواب، بل كون السؤال نتيجة للعرض السابق.

قَولات أخرى من جذر ما

و20 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر