قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فبما في القرءان

6 مواضعالجذر: ما

المواضع (6)

سورة آل عِمران ١٥٩

﴿ فَبِمَا رَحۡمَةٖ مِّنَ ٱللَّهِ لِنتَ لَهُمۡۖ وَلَوۡ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ ٱلۡقَلۡبِ لَٱنفَضُّواْ مِنۡ حَوۡلِكَۖ فَٱعۡفُ عَنۡهُمۡ وَٱسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ وَشَاوِرۡهُمۡ فِي ٱلۡأَمۡرِۖ فَإِذَا عَزَمۡتَ فَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُتَوَكِّلِينَ ﴾

سورة النِّسَاء ١٥٥

﴿ فَبِمَا نَقۡضِهِم مِّيثَٰقَهُمۡ وَكُفۡرِهِم بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَقَتۡلِهِمُ ٱلۡأَنۢبِيَآءَ بِغَيۡرِ حَقّٖ وَقَوۡلِهِمۡ قُلُوبُنَا غُلۡفُۢۚ بَلۡ طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَيۡهَا بِكُفۡرِهِمۡ فَلَا يُؤۡمِنُونَ إِلَّا قَلِيلٗا ﴾

سورة المَائدة ١٣

﴿ فَبِمَا نَقۡضِهِم مِّيثَٰقَهُمۡ لَعَنَّٰهُمۡ وَجَعَلۡنَا قُلُوبَهُمۡ قَٰسِيَةٗۖ يُحَرِّفُونَ ٱلۡكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِۦ وَنَسُواْ حَظّٗا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِۦۚ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىٰ خَآئِنَةٖ مِّنۡهُمۡ إِلَّا قَلِيلٗا مِّنۡهُمۡۖ فَٱعۡفُ عَنۡهُمۡ وَٱصۡفَحۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ﴾

باقي المواضع (3)

سورة الأعرَاف ١٦

﴿ قَالَ فَبِمَآ أَغۡوَيۡتَنِي لَأَقۡعُدَنَّ لَهُمۡ صِرَٰطَكَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ ﴾

سورة سَبإ ٥٠

﴿ قُلۡ إِن ضَلَلۡتُ فَإِنَّمَآ أَضِلُّ عَلَىٰ نَفۡسِيۖ وَإِنِ ٱهۡتَدَيۡتُ فَبِمَا يُوحِيٓ إِلَيَّ رَبِّيٓۚ إِنَّهُۥ سَمِيعٞ قَرِيبٞ ﴾

سورة الشُّوري ٣٠

﴿ وَمَآ أَصَٰبَكُم مِّن مُّصِيبَةٖ فَبِمَا كَسَبَتۡ أَيۡدِيكُمۡ وَيَعۡفُواْ عَن كَثِيرٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فبما»

مدلول قولة «فبما» في القرءان: تعليق متفرع بسبب أو متعلق يحدده النص بعد الصيغة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَبِمَا» وجذرها «ما» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

فتح المحل مع الباء يتفرع هنا بالفاء عن سياق سابق، فيصير ما بعده وجه التعليل أو التعقيب: رحمة، نقض، إغواء مدعى، وحي، أو كسب. لذلك تتغير قيمة الموضع بحسب ما بعد الصيغة لا بحسب تركيب عام مستورد.

استعمالها في الآيات

ترد في لين النبي برحمة من الله، ولعن بني إسرائيل بنقض الميثاق، ودعوى إبليس، والهداية بما يوحى، والمصيبة بما كسبت الأيدي.

أثرها في السياق

تجعل الحدث اللاحق مربوطا بسبب أو متعلق مصرح به، فلا يقرأ اللين أو اللعن أو المصيبة بلا جهة.

عائلات الاستعمال

  • رحمة تورث لينا (1 موضعًا): اللين في آل عمران معلّق برحمة من الله كما تنص الآية.
  • نقض يورث لعنا أو طبعا (2 موضعًا): النقض وما معه من كفر وقتل أو تحريف يظهر سببا للعقوبة المذكورة.
  • دعوى إغواء على لسان إبليس (1 موضعًا): تسجل تعليل إبليس لقعوده على الصراط بما نسبه في قوله.
  • وحي أو كسب يحدد الأثر (2 موضعًا): الهداية تتعلق بما يوحى، والمصيبة بما كسبت الأيدي مع بقاء العفو.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «بِمَا» بأنها نتيجة أو تعقيب بالفاء، وعن «وَبِمَا» لأنها لا تضيف سببا ثانيا بل تفرع الحكم على مضمون لاحق.

تحليل أعمق

موضع الرحمة يجعل اللين أثرا لرحمة من الله. وموضعا النقض يجعلان اللعن والقسوة بعد نقض الميثاق وأفعال مذكورة. وموضع إبليس يسجل دعوى الإغواء كما جاءت على لسانه ولا يجعلها حكما عاما من خارج النص. وموضع الهداية يعلقها بما يوحى إلى الرسول، وموضع الشورى يعلق المصيبة بما كسبت الأيدي مع العفو عن كثير. هذه العائلات قليلة لكنها شديدة التباين، لذلك صيغتها يجب أن تبقى مقيدة بالشاهد.

قَولات أخرى من جذر ما

و20 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر