مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة عم في القرءان
الشاهد
سورة النَّبَإ ١
﴿ عَمَّ يَتَسَآءَلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «عم»
مدلول قولة «عم» في القرءان: سؤال موجز عن موضوع تساؤل قائم بين المخاطبين.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عَمَّ» وجذرها «ما» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
فتح «ما» بعد «عن» اختصر في سؤال مطلع النبأ: عم يتساءلون. المعنى ليس مفارقة عن عمل كما في «عما»، بل سؤال عن موضوع التساؤل نفسه.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد في النبأ يفتح السؤال عن الشيء الذي يتساءلون عنه، ثم يبين السياق أنه النبأ العظيم.
أثرها في السياق
يجعل موضوع الخلاف أو التساؤل مجهولا في البداية، ليأتي بيانه بعده في السورة.
عائلات الاستعمال
- موضوع تساؤل مفتوح (1 موضعًا): يفتح مطلع السورة موضوع التساؤل ثم يبينه بالسياق اللاحق.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «عَمَّا» المتصلة الطويلة لأنها ليست إحالة إلى عمل أو شرك أو قول، بل سؤال افتتاحي مختصر. وتفترق عن «مِمَّ» لأنها عن موضوع السؤال لا عن أصل الخلق.
تحليل أعمق
الصيغة في مطلع السورة شديدة الاختصار: «عَمَّ يَتَسَآءَلُونَ». لا تسمي الموضوع، بل تفتحه، ثم يأتي البيان «عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلۡعَظِيمِ». لذلك مدلولها المحلي سؤال افتتاحي عن موضوع التساؤل.
قَولات أخرى من جذر ما
و20 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.