قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أماذا في القرءان

1 موضعالجذر: ما

الشاهد

سورة النَّمل ٨٤

﴿ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُو قَالَ أَكَذَّبۡتُم بِـَٔايَٰتِي وَلَمۡ تُحِيطُواْ بِهَا عِلۡمًا أَمَّاذَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أماذا»

مدلول قولة «أماذا» في القرءان: استفهام تقريعي يفتح بديل العمل بعد اتهام التكذيب بغير إحاطة علم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَمَّاذَا» وجذرها «ما» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

السؤال المفتوح يلتحق هنا بـ«أم» في مقام تقريع: أكذبتم بآياتي بلا إحاطة علم، أم ماذا كنتم تعملون. فالمحل ليس طلب معرفة هادئ، بل فتح بديل محاكم بعد التكذيب.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد في النمل عند مجيء المكذبين وسؤالهم عن التكذيب والعمل.

أثرها في السياق

يضيق مجال الاعتذار؛ فبعد التكذيب بغير علم لا يبقى إلا مساءلة ما كانوا يعملون.

عائلات الاستعمال

  • عمل محاكم بعد تكذيب (1 موضعًا): يفتح سؤال العمل بعد إثبات التكذيب بآيات الله دون إحاطة علم.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «مَاذَا» و«مَّاذَا» بأن «أم» تجعل السؤال بدلا تقريعيا بعد اتهام، لا سؤالا ابتدائيا.

تحليل أعمق

تسبق الصيغة جملة «أَكَذَّبۡتُم بِـَٔايَٰتِي وَلَمۡ تُحِيطُواْ بِهَا عِلۡمًا»، ثم ترد «أَمَّاذَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ». لذلك هي سؤال محاسبة لا استفهام معلومات؛ يفتح ما عملوا ليواجهوا به.

قَولات أخرى من جذر ما

و20 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر